أعلن ميلوش ستروغار المتحدث باسم قوة الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة أمس في تصريح صحافي ان هذه القوة ستستأنف نشاطاتها على امتداد الحدود بين لبنان واسرائيل بعدما جمدتها منذ بدء المواجهات الاخيرة بين حزب الله واسرائيل.
وقال ستروغار «اثر الاتصالات التي اجريت بين كل الاطراف فإن قوة الطوارىء الدولية ستستأنف نشاطاتها في منطقة انتشارها خصوصا على طول الخط الازرق» الذي رسم بين لبنان واسرائيل بمثابة حدود بعيد انسحاب القوات الاسرائيلية من الجنوب اللبناني في ايار (مايو) 2000. واضاف «ان قوة الطوارىء الدولية بدأت تسيير دوريات وتأمل التمكن من توسيع نشاطها ليشمل كامل المنطقة الموكلة اليها لتقويم الوضع خصوصا على طول الخط الازرق، وهي تطلب من جميع الاطراف التعاون».
واضاف «ان دورياتنا بدأت تجوب بعض المناطق في جنوب لبنان وخلال الساعات ال 48 الماضية بقي جنود هذه القوة في مواقعهم الخمسين بسبب النشاطات العسكرية».
وتنتشر قوة الطوارىء الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان خصوصا على طول الحدود بين لبنان واسرائيل منذ العام 1978.