اتهم زلماي خليل زاد السفير الأمريكي في العراق سوريا وإيران بإذكاء أعمال العنف الطائفي التي تشهدها المدن العراقية مضيفا أن الوضع الأمني في بغداد يبقى صعبا للغاية إذ أصبحت العاصمة مركز اهتمام الإرهابيين والعنف المذهبي .
ونقل راديو (سوا) الأمريكي امس عن زاد قوله (في شهادة أدلى بها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ) إن دولا قليلة خصوصا سوريا وإيران تستمر في المشاركة في أعمال لنشر عدم الاستقرار في العراق بتقديم الملاذ الأمن والتدريب والسلاح والتمويل للمتطرفين الذين يقاتلون الحكومة العراقية الجديدة . حسب قوله .
وأضاف لقد تمكن الإرهابيون من التأقلم باستغلال الشروخ الطائفية في العراق بحيث أصبح العنف الطائفي اليوم ابرز التحديات التي تواجه مستقبل البلاد . لكنه أشار إلى أن العراق شهد تطورات أتاحت للشعب العراقي تحقيق منجزات تبعث على التفاؤل . وأوضح السفير الأمريكي أن التغيير الجذري الذي طرأ على موقف العرب السنة أسهم إلى حد بعيد في حصول تلك التطورات الايجابية وأضاف لقد حصل شرخ بين عرب العراق السنة الذين كانوا يحملون السلاح وعناصر تنظيم (القاعدة) والتابعين له ويدل على ذلك أن بعض الجماعات المسلحة عرضت تقديم معلومات استخباراتية ضد الإرهابيين .
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له