ترتسم في أجزاء عديدة من منطقة تبوك متاحف مفتوحة في أحضان الطبيعة الخلابة، إلى جانب شواطئ المنطقة الخلابة وهناك البيوت الأثرية والقلاع القائمة، التي تمثل عصوراً مختلفة ولا زالت هذه المنازل الأثرية قائمة في مدن الساحل في كل من أملج والوجه وضباء ومن أبرز هذه البيوت والقلاع التي بناها الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أثناء توحيد البلاد، لتكون مقراً لدوائر السلطة الرسمية وخدمة المواطنين فإن البيوت التي صمدت في مدن الساحل يمكن لجميع أفراد الأسرة السكن فيها، كما تمتاز هذه البيوت بسعة نوافذها وعادة ما تتكون من طابقين، ولا زال عدد من هذه البيوت قائماً حتى الآن لتعانق التطور الحضاري الذي شهدته هذه المدن ويبقى جمال هذه البيوت كشاهد على مهارة أبناء المنطقة الساحلية في بناء بيوتهم بأنفسهم واستخدام المواد الخام المحلية من جذوع أشجار وأحجار من البيئة المحيطة، وتبقى هذه المباني رغم هجرها من قبل ساكنيها كمعالم تستحق المشاهدة من قبل زوار المنطقة خاصة في إجازة الصيف.
