جريدة الرياض اليومية

الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
الطلبات عليها تتزايد كل صيف
أغاني الزفات الخاصة.. أسعارها مرتفعة والإسلامي منها بأصوات العصافير

الرياض - عبدالرحمن الناصر:

قبل أسبوع من زواجك. تشعر بأن لديك (مليون) شيء ناقص لم تشتره وهناك (مليون)أخرى من الأشياء الناقصة التي لا تتذكرها. إذا كنت لم تضع المكيفات في مكانها والثلاجة التي اشتريتها قبل أيام لم تعد تبرد وحجزك على ماليزيا لم يتأكد بعد فاستعد لهذه المهمة الجديدة التي بدأ كثير من الفتيات يطلبنها من أزواجهن في ليلة العرس ومن هو الرجل الصلب الذي يستطيع أن يرفض طلباً في ذلك الوقت.. الطلب هو: أغنية خاصة بالزفة. بعد أن يخرج العريس وعروسته من غرفتهما إلى المنصة تنطلق ألحانها وتستمر حتى يجلسان على كرسيهما. الصيف هو الموسم المفضل والمميز للاستديوهات التي تمارس تسجيل الزفات وأغاني الأعراس بصفة مستمرة لا سيماً وأن الغالب من هذه الزوجات دائماً ما تطلب الزفات الخاصة والأغاني التي تطلق أسماء العروسين. رغم كثرة طلب الزفات وأغاني الأفراح وقلة الاستديوهات ذهب بعض الشباب يؤسس استديوهات خاصة في منزله ليكسب الرهان ويقدم تلك الأعمال الخاصة بمبالغ مادية مختلفة لا تخضع لمقاييس الإنتاج.في أحد الاستديوهات الخاصة تحدث لنا السيد عبدالإله الدوسري وقال: إن الطلب في فترة الصيف يصبح كبيراً جداً ويحتاج منا أن نعمل كثيراً، وبالتالي أنا انشأت استديو في منزلي لأكون قريباً منه، أما عن أسعار الزفات وأغاني الأفراح قال عبدالإله: (الأسعار مختلفة فهناك زفات إسلامية تكون رخيصة جداً ولا تتعدى قيمتها الخمسمائة ريال وما يطلب فيها إلا القصيدة الخاصة بهم وخلفيات إسلامية منها على سبيل المثال أصوات العصافير والشلالات والزغاريد وغيرها. بينما هناك زفات مفتوحة يطلب منا أن نضع لهم خلفية موسيقية جديدة وقصيدة خاصة بالعروسين والزغاريد وخلفيات تكون مناسبة لذلك. وفي غالب الأحيان نحتاج جهداً وتفكيراً لنضع رؤيا للخلفية تتناسب مع هذه القصائد الجديدة لهذا الزواج وربما يطلب على ذلك أسعار متفاوتة بين (700 و1000) ريال.. أما الأغاني إذا كانت مطلوبة بشكل خاص فهي تختلف مع المطرب الذي سوف يقوم بغنائها إذا كان فناناً مشهوراً أو عادياً أو مغموراً.. إذا كان فنان مغموراً فالقيمة تتراوح بين (4000 إلى 6000) ريال أما إذا كان مشهوراً فقد تصل إلى 100 ألف أو أكثر). أما السيد سعود العدال فيقول: «الزفات الإسلامية أصبحت رائجة في الفترة الأخيرة ولا تتطلب عملاً كثيراً. أما الزفات الأخرى فهي متنوعة وغالبها تأتي على حسب الطلب فمنهم من يريد خلفية من الموسيقا الكلاسيكية المحببة لديهم ومنهم من يترك لنا الحرية ثم يسمعها ويقرر وهذه متعبة وتحتاج إلى وقت وخيال واسع وأحياناً لابد من أن نعرف كيفية الزفة ومدة خطوات العروس إلى المنصة. سعود تحدث عن الصيف وقال: (أنا لا أتحرك من الأستديو خلال هذا الوقت؟! لأنها فترة عمل متواصل لا نعرف شيئاً سوى التفكير بانتاج الزفات وأغانيها ودخلها غير ثابت وأتذكر أنني كسبت خلال صيف العام الماضي قرابة المائة ألف ريال لا سيما وأنني لم أتوقف نهائياً. حتى أن بعض المقيمين العرب أصبحوا يطلبون هذه النوعية من الزفات خلال أفراحهم).
مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية