جريدة الرياض اليومية

الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
في بريطانيا: احترام المواعيد فضيلة قضت عليها الهواتف

لندن - (د ب أ):

ذكر استطلاع للرأي أعد مؤخرا في بريطانيا أن الهواتف المحمولة لها اثر سيئ على السلوك.

وأظهر الاستطلاع أن أعدادا متزايدة من الناس يعتقدون بعدم وجود مشكلة في التأخير عن المواعيد المحددة سلفا طالما أنهم سيهاتفون من ينتظرونهم. وأعتبر ترك الزملاء والاصدقاء ينتظرون لمدة 47،2 دقيقة كل أسبوع أو 8،37 ساعة في السنة أمر مقبول بالنسبة للمشاركين في الاستطلاع الذي أجرته عبر الهاتف المحمول شركة «دايل أفون- باي آز يو جو» للهواتف المحمولة. واتفق نحو 40 في المئة من أكثر من ألفي شخص شاركوا في الاستطلاع على أن الدقة في المواعيد لم تعد لها الاهمية التي كانت لها من قبل طالما أن الهواتف المحمولة يمكن أن تستخدم في إبلاغ المنتظرين بأن المتصل سيتأخر بضع دقائق.

واعترف أكثر من ربع المشاركين في الاستطلاع بأنهم لايغادرون المنزل في الوقت المناسب لمقابلة الاصدقاء والاقارب لأنه صار بإمكانهم الاعتماد على مكالمة اعتذار أو رسالة نصية.

وشمل الاستطلاع أكثر من ألفي شخص في شوارع مانشستر وليدز وبرمنجهام ولندن وكارديف وادنبره.واعترف واحد من بين كل أشخاص 5 بأنهم وصلوا متأخرين عن موعد ما في الآونة الاخيرة واتفق الثلث على أن ترك صديق في حالة انتظار أمر لا غبار عليه.ولم يقتصر التأخير على المناسبات الاجتماعية. فقد اعترف واحد من بين كل 10 ممن شاركوا في الاستطلاع بأن التأخير عن المواعيد وصل للمقابلات الخاصة للحصول على وظائف.واكتشف أن سكان لندن هم الاقل التزاما بدقة المواعيد فقد اعترف 41 في المئة من الذي شاركوا في الاستطلاع بأنهم نادرا ما يصلون في الموعد وذلك مقابل متوسط 28 في المئة على المستوى القومي. وكانت كارديف الاكثر التزاما بالمواعيد حيث ذكل 19،9 في المئة فقط أنهم لايلتزمون بالمواعيد.وقال ديفيد هولمز استاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة مانشستر متروبوليتان إن «احترام المواعيد صار قاعدة اجتماعية منسية حيث يعتبر الجيل الجديد أن التأخير هو الامر الطبيعي وليس زلة اجتماعية يتعين تحاشيها».وأضاف: «كان الامر كذلك فيما مضى عندما كان يتعين على المرء الوصول في الموعد المحدد لأنه لم تكن هناك وسيلة لأخبار من ستقابله بأنك ستتأخر. أما مع استخدام الهواتف المحمولة فقد صار كثيرون منا يعتبرون أن التأخير لبضع دقائق أمرا مقبولا طالما أن المرء سيخبر من سيقابله. من الواضح أن الناس صاروا أكثر ميلا للاسترخاء وأنهم على الارجح لن يلتزموا بالحفاظ على المواعيد بدقة.وتابع: «حطمت الهواتف المحمولة كثيرا من الثوابت الاجتماعية حيث صار الناس يردون على المكالمات الهاتفية وهم يتحدثون مع آخرين كما صاروا يتبادلون الحديث عبر الهواتف وهم في دورات المياه. ويثبت هذا مجددا مدى ما صارت التكنولوجيا الحديثة تؤثر به على سلوكياتنا الاجتماعية».

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية