بحث



الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قاعدة سائدة توارثها بعض الشباب ممن هم أكبر منهم سناً:
إشعار الزوجة بالمحبة يجعلها تغتر وتصبح رجل المنزل!!

التفاهم بين الزوجين مطلب
التفاهم بين الزوجين مطلب

د.ابراهيم بن حسن الخضير
    بعض المفاهيم الخاطئة لدى بعض الرجال من أن إبداء المشاعر نحو الزوجة هو ضعف، وأن إشعار الزوجة بالمحبة والعاطفة الجياشة يجعلها تغتر، وترى نفسها عليه، وللاسف فهذه القاعدة سائدة حتى لدى فئة من الشباب الذين يستمعون لنصائح من هم اكبر منهم سناً، بأن المرأة اذا عرفت أن زوجها مغرماً بها فإنها تسيطر عليه وتصبح هي الآمر الناهي في المنزل، وأنها تصبح لا تخافه ولا تهابه، بل ربما فرضت كل ما تريد على المنزل، وتصبح «رجل» المنزل، وهذا الامر يخيف الرجال كثيراً، رغم ان التفاهم والحوار يجب أن يكون هو العنصر السائد بين الزوجين، ويجب أن يكون لكل واحد دور محدد يقوم به حتى لا تختل مسيرة الحياة الزوجية، ويدخل البرود العاطفي أو السكتة الزوجية الى الحياة بصورة سريعة. وأعرف اشخاصاً يحبون زوجاتهم ولكنهم لا يبدون ذلك ولا يشعرون زوجاتهم بهذا الحب، ولا يقولون أي كلام جميل أو غزل لزوجاتهم، رغم ان بعضهم يحبون زوجاتهم بطريقة جميلة جداً ويحملون عاطفة جياشة للزوجة لكنهم لا يبدون أي سلوك او تعبير لفظي او معنوي لإشعار الطرف الآخر بما يحملون من مشاعر. وقد سألت أحدهم فقال لي بأنه يخشى انه أن صارحها بحبه لها فإنها تصاب بالغرور، وتتغلى عليه، لكنه يبدي دوماً لها العكس..!!

وهذا أغرب ما رأيت من سلوك في حياتي..!! فالحب والعاطفة الجياشة مثل ينبوع الماء يحتاج الى أن يخرج من الداخل ويسير عبر قنوات ليروي العطش العاطفي لمن هم بحاجة إليه، ولا أعتقد بأن انساناً احوج للعاطفة والكلمات الجميلة والحنان الفياض اذا كان حقيقياً مثلما هي الزوجة من قبل زوجها الذي تشاركه حياته وهي بحاجة ماسة إلى هذا الدعم العاطفي الجميل من قبل زوجها.

إن التعابير باللفظ والسلوك عن المحبة التي يكنها الزوج نحو زوجته، ليس عيباً ولا ينقص من قدر الزوج ولا من روجولته.. ولا أعتقد بأن المرأة اذا اشعرها زوجها بالمحبة وغمرها بحبه.. سلوكاً ولفظاً، أنها تتغلى وتتعالى عليه، بل إن ذلك الامر قد يزيد من تعلقها به. وقد قالت لي زوجة محبطة في زواجها بأنها تتزين له، وتحاول ان تلفت انتباهه بأي وسيلة لكنه لا يعير ذلك أي إنتباه.. وقالت كلمات لا تزال صداها يرن في أذني حتى الآن، حيث قالت: «إن كل كلمات إطراء او حب من أي شخص كان لا تساوي كلمات زوجها لو قال لها تلك الكلمات التي يمطرها بها الزميلات والصديقات او حتى بعض الأقارب..!».

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

موضوع هام جدا


شكرا جزيلا للدكتور إبراهيم على التنبيه على هذا الواجب الهام من واجبات الزوج نحو زوجته وهو شرك ضروري من شروك نجاح الحياة الزوجية.


أبو محمد
ابلاغ
09:43 صباحاً 2006/07/14

 

لعبة الحب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشباب من الجنسين الآن يتعرضون لمفاتن الفضائيات وما توصلنا به الشبكة العنكبوتية وكلنا يشاهد الأفلام الهوليودية والعربية الماجنة التي تعرض على الفضائيات. بل أصبح التقليد الأعمى لكل مايعرض هو جزء لايتجزأ في حياتنا اليومية. مما أثر كثيرا حتى على علاقاتنا الزوجية.
يتصور الكثير من الشباب ان اظهار الزوجة لمفاتنها أكثر من اللازم كفيل بحرق اوراق الزوجة امام الزوج ثم لايجد هو شيئا جديدا فيمل الحياة معها. وتتصور الزوجة ان (التغلي) على الزوج هو ضرب من ضروب الحب. إضافة إلى أسلوب (التطنيش) السائد بين المتزوجين ظنا منهم ان ذلك يزيد من حب الطرف الثاني للأول. أصبحنا نفهم الحب وللأسف الشديد بشكل خاطئ. أصبحنا نرى الحب وكأنه أداة دبلوماسية للتلاعب بمشاعر الآخرين دون أن نعي معنى التلاعب بمشاعر الآخرين.
ولذا اعتقد والله أعلم ان تغيير مفهوم الحب بين الزوج وزوجته عند العزاب أمر أساسي اضافة الى أنه أمر مختلف تماما وبعيد كل البعد عما نشاهده في الفضائيات. اعترف لها بحبك واعلم انها خجلة جدا في مثل هذه المواقف ثم وجه اليها سؤال: هل تحبيني؟ واخبرها بان مايزيد ثقتك بنفسك هو اعترافها بحبها لك. اشد بالمديح لجمالها ولملبسها ولطبخها ولترتيب بيتها. أدبها بأدب الإسلام ووجهها ان كانت ماتقوم به صحيحا أو خاطئا. ولاعيب ان استشرتها في الأمور التي ترى ان لها الحق في ابداء رأيها فيها. افهموا الحب. افهموه. ولنا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
والله أعلم


المهندس محمد
ابلاغ
10:55 صباحاً 2006/07/14

 

ولماذا لايكون العكس


لماذا لايكون العكس أن هناك الكثير من الزوجات إذا أطرء عليها زوجها بالكثير من كلمات الحب تزدد غرور وتعالي وهذا واقع أنا عايشته مع زوجتي الأولى.
فأنني أنصح بالأعتدال وكلمات الحب الجياشه نتركها عند العلاقه الحميمه بينهم.


محمد علاء
ابلاغ
11:09 صباحاً 2006/07/14

 

امريكا تكساس


شكرجزيل للدكتور إبراهيم على هذا الايضاح لكن فين الرجال يسمعون ؟


ام مهند
ابلاغ
11:16 صباحاً 2006/07/14

 

hafid_rizki@yahoo.com


بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اشكر القائمين علي هدا الموضوع لانني واحد من الدين يخصهم هدا الموضوع
الاني اكره ان اقول الامراتي شي من هدا القبيل واخيرا شكرا علي المعلومة
ومن اليوم فصاعدا سابوح لها بحبي سلامي


سليم
ابلاغ
02:09 صباحاً 2006/07/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية