اعلن مصدر ملاحي لبناني لوكالة فرانس برس ان الطيران الاسرائيلي قصف صباح امس مطار بيروت الدولي الذي توقفت حركة الملاحة الجوية فيه.
وقال مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس ان هذا القصف لم يؤد الى سقوط ضحايا.
وأوضح موظف في المطار ان «قذائف سقطت على المدرج 21 وعلى المدرج الشرقي، وان طائرتين كانتا ستهبطان هذا الصباح اضطرتا الى تحويل مسارهما الى مطار لارنكا» في قبرص من دون ان يحدد من اين كانتا آتيتين.
وقد مرت الطائرات الاسرائيلية مرتين فوق المطار وألقتا القذائف التي اسفرت عن دخان اسود كثيف على ما افاد شهود لوكالة فرانس برس.
وقد تصدت المضادات الارضية التابعة للجيش اللبناني من دون جدوى للطائرات الاسرائيلية.
واتى قصف مطار بيروت الذي تحول اسمه الى مطار رفيق الحريري الدولي بعد نحو 24 ساعة من قصف جوي اسرائيلي كان مركزا حتى الآن على الجسور التي تربط جنوب لبنان ببقية انحاء البلاد.
وبدأت عمليات القصف هذه بعدما اسر حزب الله جنديين اسرائيليين في عملية عند الحدود بين لبنان واسرائيل.
وزعمت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان الطيران الحربي الاسرائيلي قصف امس مطار بيروت الدولي لأنه كان يستخدم «لنقل اسلحة لحزب الله» الذي اسر جنديين اسرائيليين الأربعاء.
واوضحت الناطقة ان «الطيران الاسرائيلي هاجم مطار بيروت لأنه كان يستخدم لنقل الاسلحة والعتاد العسكري لحزب الله».
وقالت ان الغارة تقررت اثر رفض الحكومة اللبنانية «وضع حد لهذه الحركة».
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي من جهتها ان اسرائيل فرضت عمليا «حصارا جويا» على لبنان بمهاجمتها مطار بيروت.
واضافت الاذاعة «الهدف هو حمل الحكومة اللبنانية في ذروة الموسم السياحي على ادراك الثمن الذي يجب ان تدفعه لرفضها نزع اسلحة حزب الله».