بحث



الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحياة تعود إلى طريق شتورا - المصنع السياح يهربون من لبنان باتجاه دمشق

دمشق مكتب الرياض عماد سارة:
    لم تكد إسرائيل تعلن عن نيتها محاصرة لبنان برا وجوا وبحرا حتى تدفق آلاف السياح العرب والأجانب وخاصة الخليجيين الذين كانوا في لبنان إلى المنافذ الحدودية السورية التي غصت بهم مما أستدعى استنفارا كبيرا على مستوى الجمارك والهجرة والجوازات إضافة إلى السفارات المعنية في سورية وشركات الطيران والفنادق...

وأكدت مصادر حدودية ل «الرياض» وبالتحديد في منطقة جديدة- المصنع بأن الذين دخلوا سورية من السياح الخليجيين تجاوز المئات وأن العاملين في النقاط الحدودية يعملون بجهد كبير من أجل تأمين دخول سريع للعابرين الهاربين من القصف الإسرائيلي وأشارت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها بأن العابرين باتجاه دمشق من مختلف الجنسيات وأكثرهم من الجنسية الخليجية ثم تأتي الجنسيات الأجنبية وأشاروا إلى أن الحدود لم تشهد هذه ا لكثافة من القادمين منذ خروج القوات السورية من لبنان حيث فرضت السلطات السورية اجراءات أمنية مشددة على الداخلين والخارجيين مما أدى إلى اغلاق عشرات المحال التجارية على طول الطريق الممتد من شتورا إلى منطقة المصنع الذين كانوا يتكسبون من حركة الحدود .

وفي محاولة للتخفيف من وطأة الرعب الذي أصاب السياح استنفرت مختلف السفارات الخليجية في سورية ومنها المملكة العربية السعودية التي قامت بالاتصال مع الجهات المعنية لتأمين انسياب مقبول في دخول المواطنين السعوديين باتجاه الأراضي السورية كما أجرت اتصالاً مع شركات الطيران لتسهيل خروجهم من سورية ومع الفنادق لتسهيل إقامتهم وحسب سعادة السفير احمد القحطاني سفير خادم الحرمين الشريفين في سورية فقد تم استنفار السفارة السعودية للعاملين فيها للوقوف على أية تطورات.

ولدى قيام «الرياض» بجولة على فنادق الدرجة الأولى وجدت أن (فندق الشام، الفور سيزن، الشيراتون، ايبلا الشام...) ممتلئة بالكامل وعلمت (الرياض) أن معظم السعوديين حجزوا في فندق ايبلا الشام بالقرب من مطار دمشق الدولي بهدف المغادرة بأقرب وقت ممكن.

وأكد ابراهيم عيد (مواطن سعودي) بأن الوضع في لبنان مخيف فإسرائيل تهاجم كل شيء واشار إلى أنه سمع عبر الفضائيات بأن إسرائيل ضربت مطار بيروت وستعمل على ضرب طريق دمشق بيروت فقرر وعائلته الخروج سريعا من لبنان قبل تفاقم الأوضاع وأشار بأن لدى وصوله مركز جديدة الحدودي بين لبنان وسورية وجدوا ارتالا كثيرة من السيارات فالجميع يخرج من لبنان باتجاه سورية ليغادر بعدها إلى السعودية وشدد بأن هناك تعاوناً كبيراً من قبل العاملين في السفارة السعودية الذين قدموا لهم كل مساعدة إلا أن الأعداد الكبيرة والازدحام على الحدود أخرتهم كثيرا قبل وصولهم إلى دمشق وقال سأبقى في دمشق ليلة واحدة ثم سأغادر للمملكة.

وقال خالد جهاد (مواطن سعودي): خرجنا من بيروت بسبب الحرب المفتوحة التي تشنها إسرائيل على لبنان وقال: بإن الطائرات تحلق ليل نهار فوق الأجواء اللبنانية وتفتح جدار الصوت إضافة إلى ضربها بعض الجسور ومحطات الكهرباء وأضاف بأنه وعائلته قرروا مغادرة لبنان بعد أن سمعوا بأن مطار بيروت قد ضرب مما دفعهم إلى الخروج سريعا عبر البر باتجاه دمشق وشدد على أن الإجراءات كانت ميسرة وجيدة إلا أنه أشار إلى وجود ازحام كبير على المناطق الحدودية.

من جانبه أكد محمد القاعود (الإمارات) بأن الخروج من لبنان كان بمثابة هروب، وقد شعرنا بخوف كبير على الطريق فبين لحظة وأخرى كنا نتوقع أن تقوم الطائرات الإسرائيلية بضرب الطريق البري بين دمشق وبيروت ومع ذلك قررنا المجازفة وعائلتي حتى لا نبقى عالقين في لبنان ، وأضاف بأنه سيبقى في سورية عدة أيام وفي حال تحسن الأوضاع سيعود إلى لبنان.

أما فهد الهروجي (الكويت) قال: «الحمد الله خرجنا من لبنان سالمين» واضاف أننا لم نكن نتوقع هذا القصف العنيف من قبل (إسرائيل) كما لم نكن نتوقع استهدافها للمنشآت المدنية والمنازل الآمنة واشار إلى أنه وعائلته أصابتهم نوع من الصدمة فطول الطريق من بيروت حتى دمشق وهم يصلون ألا يصيبهم مكروه ، وأضاف بأنه شاهد وسمع الطائرات وهي تقصف وأن عدداً من الطائرات حلق فوق السيارة التي كانوا يستقلونها.. الحمد الله خرجنا بسلام.

هذا وقد أكدت مصادر في مطار دمشق الدولي ل «للرياض» بأن المطار يشهد حركة نشطة للطائرات وعزا هؤلاء السبب إلى تحويل خط سير الطائرات عقب ضرب مطار بيروت باتجاه مطار دمشق ومطارات أخرى.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية