بحث



الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بعضهم اعرب عن قلقه لورود الاحتمال
السوريون لا يعتقدون بامتداد التصعيد العسكري الاسرائيلي الى بلادهم

دمشق - مكتب «الرياض» - عماد سارة:
    ] يتابع الشارع السوري باهتمام تطورات الاحداث في لبنان وفلسطين معتبرا ما يحدث سببه الاحتلال وقمعه ويرى بأن ما قامت وتقوم به المقاومة سواء في لبنان أو فلسطين عبارة عن رد فعل للحصار والقهر الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي ولدى سؤال «الرياض» عددا من المواطنين فيما إذا كانوا يتخوفون من استهداف (إسرائيل) لبلادهم ؟ اكد البعض بأن الاحتمال وارد وعبروا عن قلقهم وأضافوا بأن على (إسرائيل) إذا أقدمت على مثل هذه الخطوة أن تتحمل تبعاتها فسورية لن تسكت ولديها الإمكانيات للرد بشكل سريع في حين أكد البعض الآخر بأن قيام (إسرائيل) بمثل هذه الخطوة هو انتحار و في حال اقدامها على مثل هذه الخطوة ستعاني الأمرين كونها ستفتح جبهات عديدة .. جبهة لبنان من خلال حزب الله، وجبهة الداخل من خلال المقاومة الفلسطينية وجبهة سورية وشددوا بأن (إسرائيل) لن تقدم على هذه المغامرة وأن كل ما ستفعله هو التصعيد لمدة يومين أو ثلاثة للتنفيس عن احتقانها وذهولها والاهانة التي اصابت جيشها .

من جهته أكد المحلل السياسي المعروف احمد حاج علي بأن ما يحدث اليوم هو صراع ارادات ف (إسرائيل) تعتقد أن ميزان القوى لصالحها و من حقها أن تفعل ما تريد من قتل وتدمير متجاهلة بشكل مطلق القانون الدولي والقرارات الدولية وأوضح أن قيام المقاومة بهذه العملية أحدث نوعا من التوازن النوعي وقال «لديهم الرادارت والصواريخ والطيران ولدينا الشجاعة والشهادة واستنباط الأساليب والوصول إلى اهداف نوعية إسرائيلية» وأعتبر أن ما تقوم به (إسرائيل) حاليا من استهداف البنية التحتية اللبنانية هو ردة فعل المجروح لأن المفاجأة التي تعرض لها جيشها لم تستوعبها وهي تتصرف مثل الذئب المجروح الذي يحاول أن ينتقم دون التفكير بالنتائج والأرواح التي تزهق..(إسرائيل) تفكر فقط بالرد بعنف ووحشية .

وعن إمكانية توسيع (إسرائيل) لحربها لتشمل سورية أكد حاج علي أن سورية تدرك تماما بأنها في حالة حرب مع (إسرائيل) منذ سنوات طويلة ولن تبقى مكتوفة الأيدي في حال تعرضها لأي ضربة عسكرية إسرائيلية مشددا في الوقت نفسه بأن ضربات المقاومة هي بمثابة دروس ل (إسرائيل) ستعمل على لجمها عن المجازفة في توسيع ميدان العمل العسكري .

من جهته أكد الدكتور صابر فلحوط رئيس اتحاد الصحفيين في سورية بان بلاده تتوقع من العدو الإسرائيلي القيام بأعمال همجية وقال إن سورية مستعدة للتعامل مع كل الاحتمالات التي سيقدم عليها العدو الإسرائيلي وحول ما يدعيه البعض بأن سورية وراء ما حدث في جنوب لبنان اكد فلحوط بان سورية لا تنكر دعمها المعنوي لحزب الله وشدد بأن المقاومة في جنوب لبنان لا تحتاج من سورية مقاومين أو دماء وشدد بأن المقاومة لا تدار بالريموت كونترول.

بدوره رفض الياس مراد رئيس تحرير صحيفة البعث الناطقة بلسان حزب البعث الحاكم تحميل الحكومة السورية أو اللبنانية مسؤولية ما يحدث من توتير للأوضاع في المنطقة، موضحاً أن (إسرائيل) تحاول توسيع عدوانها وحروبها وتحميل المسؤولية لغيرها في كل مرة

وأكد بأن (إسرائيل) عودتنا دائماً أن تكون عدوانية ومشروعها الاستعماري في المنطقة قائم ومستمر ومواجهة المقاومة لها يؤكد على حاجة لبنان والأمة العربية لتطوير المقاومة ودعمها وأن لا خيار لدى العرب إلا في تعزيز هذه النظرية.وكانت مصادر سورية أكدت بأن العملية التي قام بها رجال المقاومة في جنوب لبنان بأسر جنديين (إسرائيليين )من شأنها تبديد الأوهام التي نسجتها (إسرائيل) عن جيشها الذي يمارس العدوان اليومي والسافر على الشعب الفلسطيني الأعزل ووصفت المصادر العملية في جنوب لبنان بالنوعية «أدخلت هذه العملية قواعد جديدة إلى الصراع مع المحتلين عبر تثبيت قوة الردع التي تملكها المقاومة وعدم تساهلها إزاء التمادي الإسرائيلي في العدوان والاستمرار في احتجاز الأسرى في سجون الاحتلال وانتقدت المصادر الصمت الدولي على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة» ما دام الاحتلال قائما للأراضي العربية فليس هنالك من وسيلة أخرى سوى المقاومة التي كفلتها القانون الدولي وبكل الوسائل الممكنة للشعوب التي تتعرض للاحتلال.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية