يبدأ الرائد الثلاثاء القادم الاستعداد لمرحلة تاريخية جديدة في تاريخه حيث يشارك لأول مرة في مسابقة دوري الدرجة الثانية عقب أكثر من عشرين سنة قضاها متنقلاً بين مسابقتي الأولى والممتاز.. وظل خلالها محل إعجاب الكثيرين عدا مواسم قليلة.. فيما جاء الموسم الماضي مظلماً فهبط.. وهي مفاجأة صدمت عشاقه!
تمارين
تبدأ تدريبات الفريق الثلاثاء القادم تحت إشراف مدربه الجديد التونسي محمد الدو الذي سيصل يوم الأحد مع بقية الطاقم الفني مساعد مدرب، ومدرب حراس، وطبيب.. وفي عمل تصحيحي أعطت إدارة النادي الطاقم كافة الصلاحيات في تجديد الفرق.. ومن شبه المؤكد أن ينال الشباب فرصاً كاملة لتمثيل الفريق ليعتمد عليهم مستقبلاً.. وهي جزء من عملية البناء التي ينوي الرائد عملها.
تحويل الهواة إلى محترفين
لم يرغب الرائد التجديد مع عدد من لاعبيه إذ أعطاهم فرصة الانتقال إلى الأندية التي يرغبونها.. ومن هؤلاء ياسر المولد وناصر حريصي.. وقد يلحق بهم مثنى حوذان.. فيما حول عدداً من لاعبيه إلى هواة منهم نواف الدعجاني وسلطان السعيد وإبراهيم الذياب وعبدالرحمن المرجان بعد أن اتفق الجميع على ذلك.
استعداد
يبدأ الرائد الموسم القادم مشاركاته في مسابقة الأمير فيصل بن فهد التي جمعت فيها أندية الدرجة الأولى والثانية.. ويضم في مجموعته الجبلين والتهامي.. وسيشارك فيها الرائد بطاقم شاب.. وتُعد هذه المسابقة رحلة استعدادية له لدوري الدرجة الثانية التي سيعمل الرائد فيها لبناء نفسه والعودة إلى الدرجة الأولى.
نسيان!!
بدا أن معظم الرائديين مقتنعين تماماً بالمرحلة الجديدة التي أقبلوا عليها.. ونسوا موضوع الهبوط تماماً وهذا ما سيجعل العمل يبدأ بحيوية ونشاط متجددين.. ومن العمل استقطاب لاعبين جدد مبدعين سجلوا بعد متابعتهم منهم من سجل أثناء وبعد دورة الشيخ صالح السلمان يرحمه الله التي أقيمت في مقر النادي نهاية الموسم.. فيما يعمل المخلصون من محبي الرائد من أجل استقطاب مزيد من اللاعبين في سعي حثيث لتجديد ثوب الفريق خاصة أن كثيراً من اللاعبين الذين سجلوا من أندية أخرى أثبتوا فشلاً ذريعاً في تقديم أي شيء للرائد.. ووضح أنه لا بد من تسجيل لاعبين جدد.. والاعتماد على الشباب.. وهو صوت ظل يطلق منذ فترة لكن استعجال الإنجاز همشه.. فجاءت النتائج عكسية تماماً.. وقد سجل عدد كبير من الناشئين والشباب ودفعت فيهم مبالغ مالية كبيرة مما يعطي تفاؤلاً جيداً لمستقبل الرائد.
التويجري محل رغبة
قبل نحو شهرين أعلن رئيس النادي عبدالعزيز التويجري استعداده التام للتخلي عن الرئاسة إذا ما تقدم أحد ليحل مكانه.. كما أبدى استعداده للوقوف معه.. وهو إعلان أراد به الرد على القلة جداً الذين اعترضوا على عمله وطالبوه بالاستقالة.. وهذا الإعلان أظهر التويجري في وجه جيد أمام الجمهور وساعد على تعزيز موقفه في البقاء حيث ثبت بالدليل أن رئاسة النادي لا تقبل فتح المجال لآخرين.. ويعود هذا إلى قناعة شبه كاملة بقدرات التويجري وضرورة بقائه وسلامة منهجه في عمله.. وعدم تحمله سوى جزء يسير من حدث الهبوط.. كما وضعت من طالبوا برحيله في موقف حرج جداً!! فيما يخص مجلس الإدارة فمن المحتمل أن تجري تبديلات طفيفة فيما يتناسب والمرحلة المقبلة.. والأهم استقطاب كفاءات إدارية فاعلة.