صدر مطلع هذا الشهر العدد الثالث من مجلة «التخصصي» الصادرة عن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض وتناولت قضية العدد تداخل الهوية الجنسية الذي يحدث بسبب عيوب خلقية للأعضاء التناسلية ما ينتج عنها تحديد جنس المولود في حالات عديدة بشكل يغاير أصله البيولوجي. وحذر عدد من الاطباء الاستشاريين عبر المجلة من التأخر في حسم الهوية الجنسية الصحيحة للمولود مطالبين بتحويل تلك الحالات في وقت وجيز إلى المستشفيات المرجعية والمتخصصة لعلاج المشكلة الصحية. وفي السياق ذاته تناولت «التخصصي» قصصاً لأشخاص بلغوا العقدين من أعمارهم بجنس مخالف لجنسهم الصحيح بسبب أخطاء تشخيصية في اثناء الولادة كما عرضت المجلة فتوى شرعية من هيئة كبار العلماء حول تلك المسألة.
واشتملت مجلة «التخصصي» في عددها لشهر يوليو الحالي التي يرأس تحريرها الصحافي والمنسق الإعلامي بالمستشفى حمود الزيادي العتيبي على العديد من التقارير والتحقيقات المختلفة حيث تضمنت تحقيقاً حول اضطراب فرط النشاط وتشتت الانتباه الذي وصفته المجلة بأنه اضطراب يبدو منتشراً في أوساط الأطفال السعوديين كما يشير بذلك العديد من الاختصاصيين ونبهوا إلى ان معالجته لا تقف عند حدود المستشفيات والمؤسسات الصحية بل يتعدى الأمر ذلك إلى المؤسسات التربوية والاكاديمية فضلاً عن الوعي الأسري بالمشكلة وأساليب حلها بسبب الآثار الاجتماعية والأمنية التي تترتب على سلوكيات المصابين. وناقش باب الصحة والجمال في المجلة «موضة» الفتيات الجديدة التي بدأت تغزو اجسادهن عبر تعليق حلقات الزينة المختلفة الأشكال والألوان في كل نقطة بالحسد وعرضت إلى الآثار الصحية المترتبة جراء ذلك.
كما تناولت «التخصصي» في أبوابها المختلفة الآثار الصحية لأبراج الجوال، وهشاشة العظام، والوسواس القهري، والصحة الجنسية لدى المرأة، ومرض التصلب العصبي المتعدد الذي تشير الاحصاءات المنشورة إلى زيادة انتشاره بين السعوديين فضلاً عن مواضيع أخرى متفرقة.