اقيمت محاضرة للداعية إبراهيم الحلوة اللاعب السابق ومغسل الأموات حالياً كما يعرف هو بنفسه وذلك ضمن فعاليات ملتقى الخير الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالسلي.
وتحدث الحلوه خلال المحاضرة عن المواقف التي حصلت له في مغسلة الأموات والتي من أبرزها، عندما كان يغسل رجلاً مسناً يشع النور من وجهه وعندما سئل عن حياته قال ابنه إن والده كان يختم القرآن كل ثلاثة أيام وهذا إن شاء الله من حسن الخاتمة.
بعد ذلك عرض الحلوة على الحضور قصة مغايرة تماماً عن شاب توفي اثناء التفحيط بالسيارة وكان جسمه أبيض بينما رأسه المقطوع لونه أسود، مشيراً في تعليقه على الحادثة أن خواتيم الأعمال علاماتها تظهر على الموتى.
وصاحب المحاضرة عرض مرئي عن أضرار المخدرات ومخاطر التفحيط.