بحث



الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الصيف والإجازات

د. أحمد عبدالقادر المهندس
    الصيف هو موسم الإجازات، لأنه الوقت الذي تنتهي فيه الاختبارات، ويستريح الطلاب والطالبات من عناء عام كامل من الدراسة وبذل الجهد، كما يستريح كثير من الموظفين من عناء العمل. وفي الصيف تتزايد موجات الحر اللاهبة معلنة أن الوقت قد حان من أجل الراحة والاستجمام، وأن الإجازة حق من حقوق الإنسان، سواء قضاها الإنسان في بيته أو في ربوع بلاده أو في خارج الوطن، فالصيف أحياناً يكون موسم الهجرة المؤقتة إلى الخارج..

وفي التصويت الذي أجرته صحيفة «الرياض» خلال هذا الشهر (يوليو 2006م) كانت هناك الاختيارات التالية:

* هل تحب السفر في العطلة الصيفية، وإلى أين؟

- أحب السفر إلى داخل المملكة فقط.

- احب السفر إلى خارجها فقط.

- احب السفر إلى الداخل والخارج.

- لا أحب السفر في العطلة.

- لا أحب السفر اطلاقا.

وقد كشف التصويت الأولي على شريحة تقدر بأكثر من 2600 قارئ وقارئة على أن الذين يحبون السفر إلى خارج المملكة يشكلون نسبة لاتقل عن 49٪، أما من يفضلون السفر إلى الداخل والخارج فيشكلون حوالي 32٪، والذي يحبون السفر إلى داخل المملكة فهم لايشكلون إلا حوالي 19٪ فقط من عدد القراء والقارئات.

ومن هنا يتضح أن حوالي نصف القراء والقارئات يفضلون السفر إلى الخارج، وأن ثلثهم يحبون أن يسافروا إلى داخل وخارج المملكة، أما خمس القراء والقارئات فهم يفضلون قضاء إجازاتهم في داخل المملكة فقط!!.

وهي نتيجة ربما لاتتغير كثيراً مع زيادة عدد المصوتين سواء كان ذلك بواسطة صحيفة «الرياض» أو بأي وسيلة إعلامية أخرى.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا تفضل شريحة كبيرة من القراء والقارئات السفر إلى الخارج؟!.

والإجابة تعود - في اعتقادي - إلى نجاح حملات الترويج السياحية للخارج بما يصاحبها من أسعار مغرية أحياناً وإلى أماكن سياحية جاذبة لقضاء الإجازة في فنادق جيدة أو شقق نظيفة، بالإضافة إلى ما تحفل به تلك الأماكن السياحية من برامج سياحية متنوعة. كما أن للاستمتاع بالطبيعة واعتدال الجو دوراً مهماً في الاستجمام. والراحة التي ينشدها السائح بعد عناء عام كامل.

والسياحة في الداخل لاتزال في مراحلها الأولى، ولاتزال مدننا وقرانا السياحية في الجنوب تعاني من نقص الخدمات وغلاء أسعار الشقق المفروشة التي ربما لايصلح بعضها للإقامة والسكن لبضعة أيام، بالإضافة إلى تدني الوعي السياحي عند كثير من مالكي المناطق السياحية أو الشقق السكنية... الخ.

إن السياحة - في اعتقادي - ليست في مجرد قضاء الوقت بين أحضان الجبال والخضرة والجو الجميل.. إنها شيء أكثر من ذلك بكثير... وصناعة السياحة في بلادنا تتطلب الكثير من التعاون بين جميع المرافق من خلال وزارة التجارة والصناعة والهيئة العليا للسياحة ومكاتب السياحة والسفر والقطاع الخاص، والتوعية الإعلامية من خلال وزارة الثقافة والإعلام.. وغيرها من الجهات المسؤولة.

وحتى اشعار آخر ستظل السياحة الخارجية تسيطر على أجواء الصيف عند كثير من الناس...

إن بلادنا في حاجة إلى مزيد من التخطيط من اجل الاستثمار السياحي الجيد، والذي يعتمد على تخفيض الأسعار، وإتاحة المزيد من الترفيه والفائدة للأطفال والعوائل والشباب، ورفع مستوى الخدمات السياحية، وخاصة في الجزء الجنوبي الجميل من ربوع بلادي...

والله ولي التوفيق.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

النسبة ستتضاعف


اخي الدكتور احمد لايخفى عليكم ان السياحه الداخليه تشكل وضعا نفسيا مريحا لرب الاسرة...وبعد معرفة الاسعار تبدء فكرة السياحه الخارجيه.ليله واحدةفي شاليه غرفه واحده1400ريال...اذا مالمحفز للسياحه الداخليه غيرماذكر؟؟؟


عبدالعزيز السعدون
ابلاغ
09:09 مساءً 2006/07/14

 

الجو نار النار !


* لقد بحثت بإمعان وبدون هزار، عن إجابة على سؤال وقفت حياله محتار : لماذا هذه الأيام الجو عندنا نار النار ؟!.
* فإذا قلنا ثقب الأوزون وظاهرة الاحترار، ردت علينا الطبيعة بوقار (توجد الآن أقطار تعيش جو البرودة والأمطار)!.
* فيظل السؤال مثاراً : فهل يأتى هذا فى ظل استباق أحداث الجرد السنوى الجبار،لإخلاء مسئولية المنشار والهبار ؟!، وذلك بتسوية الأمور بكمية سولار، حريق لطيف ظريف واستر ياستار !، دستة أشرار اتخذوا قرار معالجة عجز العهدة بالدمار !!.
* لاأميل لتلك الأفكار، وأعلن للقاصى والدانى، أن الجانى أصبح لايبالى، حتى لايدارى البلاوى بولعة نار، وأصبح يفعل فعلته فى وضح النهار بلا ستار، معتمداً على مساندة كبار !.
* ويظل السؤال مثاراً باحثاً عن إجابة بإصرار : هل السبب هو حرارة الأسعار ؟!، أم سخونة أجواء المعارك والدمار فى بلاد الجوار، بين المقاومين الأحرار وقوات التتار ؟!.


مجدى شلبى
ابلاغ
11:33 مساءً 2006/08/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية