بحث



الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيجاز
رشوة

د . عبدالله الزامل
    يقول د. عبدالواحد الحميد في كتابه «السعودة أو الطوفان» وهو يتحدث عن الأثر السلبي لاختلال التركيبة السكانية في المملكة بفعل التواجد المفرط للعمالة الوافدة: إن نسبة الوافدين إلى اجمالي السكان تبلغ 23٪ بينما نسبة الجرائم التي يرتكبها الوافدون تبلغ 95,57٪ من جرائم الرشوة، ونسب قريبة منها في جرائم أخرى. «كتاب السعودة أو الطوفان».

ما يهمني هنا هو أمران:

الأول: أن الأثر السلبي لهذه العمالة يشمل الجميع رجال الأعمال وسواهم.

إذاً لماذا لا تكون السعودة هماً مشتركاً يستميت له الرجل العادي ويسعى لتحقيقه رجل الأعمال، ولا يكون حملاً كبيراً تنوء به جهة حكومية بمفردها تواجه به الصعاب والخذلان.

الثاني: دخول أنواع من الجرائم التي لم تكن مألوفة من قبل كالرشوة مثلاً، فالمجتمع ذو الأسر الممتدة المتكاتفة التي تكون مجتمعاً متماسكاً في بنائه ونظامه، لا يُغفل فيه الكسير وذوالحاجة المسكين، بل يلزم الإنسان نفسه شيئاً ليس يلزمها بملازمة العديد من القيم كالكرم وبذل الجاه وسواهما، الأمر الذي يستحيل معه الحاجة للرشوة أو سواها، فالذي يأخذ بلا مقابل يعطي بلا مقابل أيضاً. والنسبة أعلاه دليل على غربة هوية جريمة الرشوة في بلادنا، فلنتكاتف لتستمر غربتها.

alzamil@alriyadh.com

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

جريمة الرشوة أركانها ثلاثة ! :


* إن المنهج العلمى الذى يعتمده الباحث فى دراسة ظاهرة ما، يجعلنا نثق فى حياده وعدم تعصبه لفكرة يراها أو رأى مسبق يتبناه، وهذا مايجعلنا نثق ثقة مطلقة فيما ورد عن الكتاب المذكور، والجهد المشكور غير المنكور للباحث الدكتور عبد الواحد الحميد، فلا مجال هنا للجدال، لكنها محاولة لقراءة النتائج من منظور آخر.
* إن الوافدين المتهمون بارتكاب جل جرائم الرشوة (95,57٪ منها) لايرشون أنفسهم، لكنهم يرشون ضعاف النفوس من أبناء البلد الأصليين، ومعلوم أن جريمة الرشوة أركانها ثلاثة (الراشى والمرتشى والرائش/ أى الوسيط)، وعليه لايمكن بأى حال أن نتهم الأول بارتكاب الجريمة باعتباره وافداً ونعفى الآخران من المسئوليه باعتبارهما ضحية هذا المجرم !!.
* من حق أهل أى بلد أن يستمتعوا بخيره، ويجدوا فرص عمل لهم قبل غيرهم من الوافدين على طريقة جحا أولى بلحم طوره !، لكن دون أن نغفل حقوق الأشقاء خصوصاً فى المجالات التى تحتاج إلى جهدهم وتخصصاتهم وربما خيرتهم أيضاً، وليس فى هذا عيب أو تقصير من جانب المسئولين عن تنفيذ قرارات السعودة طبعاً.
* ربما يكون نظام الكفالة المعمول به حتى الآن (فى خلسة من القانون) أحد أهم الأسباب فى ظهور جريمة الرشوة، إذ أن الكفيل فى بعض الأحيان يستغل قدوم الوافد على مؤسسته الوهمية (وفيزته الحرة) !، فيتركه يعمل فى أى مكان ومجال نظير رشوة يدفعها له صاغراً، حتى لايلغى تأشيرته وينهى كفالته !.
* رغم كونى لست سعودياً، إلا أننى أتفق مع ماخلص إليه الكاتب من ضرورة التكاتف من أجل القضاء على هذا الداء، أياً ماكانت أسبابه ودوافعه.
* وفى النهاية وبكل موضوعية وأمانة، أحترم رأى صاحب الدراسة ورأى كاتب المقال، وأحترم كل رأى وفكر، يعمل من أجل صالح الوطن والمواطن.


مجــدى شـلبـى
ابلاغ
07:33 مساءً 2006/07/14

 

إخوتى القراء أين تعليقاتكم على هذا الموضوع الهام ؟!


* رغم إعجابى الشديد بمساحة الحرية التى تتيحها الرياض لأصحاب الرأى والفكر، لطرح رؤاهم الجريئة، وربما المختلفة مع كاتب المقال، بكل رحابة صدر.
* إلا أننى وفى هذا الموضوع المعروض بالذات، أشعر بالامتعاض بسبب غياب آراء الإخوة القراء خصوصاً أصحاب البلد الأصليين،والذين عُنى بهم صاحب الدراسة والكتاب، وكاتب المقال أيضاً.
* ومن عجب أن يأتى التعليق الوحيد عاليه من /العبد لله / وأنا مصرى، لم أتشرف بالسفر إلى المملكة من قبل، ورغم هذا وعلى البعد عشقت تراب تلك الأرض، فما بالنا بمن نشأوا فى خيرها واستظلوا بظلها وتمتعوا بأمنها وإيمانها، كيف بهم لايشاركون بالرأى عند عرض بعض مشاكلها وهمومها ؟!
* سامحونى ففى العين دمعة وفى القلب غصة، خصوصاً عندما أرى من البعض تهافت كبير فى التعليق على موضوعات أقل أهمية، فهل أضحينا نهتم بسفاسف الأمور على حساب الموضوعات الأكثر أهمية ؟!


مجــدى شـلبـى
ابلاغ
10:45 مساءً 2006/07/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية