كلمات اسطرها بمداد الذهب بل بمداد القلوب لأنها تحيا في مشاعرنا وتؤثر في وجداننا، لأنها تنبع من قلب صادق صاف لا يعرف إلا الصدق والصراحة... إنه قلب الوالد الحي ملكنا عبدالله بن عبدالعزيز - نصره الله قال في مواطن كثيرة: تآلفوا تحابوا تعاونوا تعاضدوا اغرسوا حب الدين والوطن في قلوب الناشئة من أبناء هذا الوطن، علموهم أن الوطن أهم ما نحيا من أجله بعد الدين الاسلامي الحنيف، وان الذين يريدون تعطيل مسيرة الوطن من اجل أهوائهم وغاياتهم وأحقادهم، وان التضحية والفداء من اجل الدين والوطن من أنبل الغايات والأهداف وان ذلك هدف الإنسان المسلم السعودي المخلص منذ عهود الأجداد الأولين، وان كل ذرة رمل أو قطرة ماء من الماء الى الماء ومن أقصى جنوبه إلى أقصى شماله تشهد على تضحيات الأجداد الأبطال، وتشهد على الوحدة الوطنية.. علموهم أن الحوار سبيل لعرض المرئيات ومناقشة الاختلافات تحت راية واحدة لصالح الوطن، ولا داعي لتصنيف الأشخاص ووضعهم مواضع لا تليق كرم الله المواطن السعودي من أن يقع بهذه المنزلقات الخطرة... كلنا مسلمون وكلنا مواطنون يجب أن نترفع بديننا وان نرقى إلى ما يرضي ربنا، لأننا حملة الأمانة وأهل الذود عنها....
لمثل هذا فليعمل الخيرون، ونحن نخاطب الذين جعلوا الشيطان مرشداً لهم أن يكفوا عن السوء، وان يسمعوا كلام ملك التسامح. وباب العفو مفتوح عنده وباب التوبة مفتوح عند الله، والتوبة تغسل الحوبة كما قال صلى الله عليه وسلم.
أما المعاندون من هذه الفئة الضالة فسوف تخرس ألسنتهم السيوف بيد رجال الأمن الأشاوس ويندحرون أمام صولة الحق. فكل من في وطننا رجال أمن وأمان، وعلى أيديهم يتم النصر بعون الله تعالى، وبتصرفات هؤلاء إساءة للإسلام الذي يدعو للسلم والسلام ولا يدعو إلى إهراقة الدماء كما يدعون، وقدوتنا بذلك الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والرأفة حتى على البهائم فضلاً عن الإنسان، ومن هذا النهج يسلك خادم الحرمين الشريفين ولا يحيد عنه لأنه نابع من الشرع الحنيف... فيالك من رجل خير أيها الملك العظيم، ونحن نلهج بالدعاء بأن يجمع كلمتنا على الحق وان يبعدنا عن سفاسف الأمور وأرذلها، وأن يمحق أهل الضلال والزيغ والانحراف، وان يجعلنا أهلاً للأمانة والرفعة والسؤدد... وابشر بنا يا ايها الوالد العادل، سلمت يا والدي وسلمت يا وطني من كل عابث..
قال الأخ الشاعر غازي القصيبي ويقولها السعوديون:
(نفط يقول الناس عن وطني،، ما أنصفوا وطني، وطني هو المجد)