محتد شامخ يسطر مجدا
وبساط من التقدم مدا
وعطاء يفيض من كل خير
ونماء من الحضارة يسدا
أيها الحائر الذي تاه شوقاً
وارتمى في لظى الصبابة عبدا
هده الهم في دياجي الليالي
وكبا عزمه الوضيع وهدا
قم فاطلق شراع عزمٍ أبيّ
ثم يمم على سفينك قصدا
اجعل الروح تستقي من معين
سائغ ما حواه شوباً وزبدا
واترك الشعرف في المساء يروي
روح صب من السهاد استمدا
أسرت قلبه الهموم فامسى
مهمها قفره الفسيح تردا
واحاطت به فلول الأماني
وصرير الشقاء فيه استبدا
قم فروح القصيد فيك استفاقت
وانتشى عطرها الزكي فأندى
ثم يمم إلى السعودية اليوم ركوباً من الوفاء اعدا..
كان سيفاً على رقاب الاعادي
قصم الشر فلّ من كان وغدا
جاء من دولة الكويت أبياً
وطموح الاباء يرفض عودا
جاء تحميه دعوة من أب فيه
حنان وعطفه ذاب وجدا
شهد العدل ملكه فاستراحت
أعين الناس واستووا فيه جندا
ثم جاء الانجال بعدك يا صقر
قروماً وشيدوا لك مهدا
في ربوع البلاد عشنا سوياً
في ثياب الأمان نرفل سعدا
في حياة مضيئة ليس فيها
ظلمة من جهالة تتبدا
ايه يا موطن الاباء لتبقى
شامخاً في العلو تحمل مجدا
ليس منك الذي اغار فساداً
أرهب المسلمين ظلماً وحقداً
روع الآمنين في كل بيت
شذ في الفكر وارتمى فيه عبدا
ليس منك الذي يفجر صرحاً
أهلك الأبرياء شيباً ومردا
ليس منك الذي يخون رجال الأمن
فينا ويبتغي الشر ودا
ليس منك الذي تسلط بالقول
وبالاتهام يبذل جهدا
ليس منك الذي يطل من الاعلام
يتلو مقالة السوء جحدا
رضعوا نعمة البلاد أماناً
واجتنوا خيرها الذي كان وردا
ثم شبوا وأعلنوا كبرياء
برءة الماكر الخبيث المسردا
ويل قومي الا يكيلون لله شكوراً
ويعظموا الله حمدا؟
بلد.. أودع المهيمن فيه
من جزيل العطاء فضلاً ورفدا
بلد خيره العميم وفير
والهدى عم فيه فازداد رشداً
انه مهبط الرسالة يوماً
منه خير الأنام قام فاهدا
طاف بالنور في الجزيرة حتى
قمع الشرك للضلال تصدى
وانتقى طيبة التي عاش فيها
آمناً في ربى النبوة مهدى
أيها الموطن الذي جاءك العز سل المجد من أقالك نجدا
يوم ان كانت الجزيرة مأوى
لجحيم العداة اضرم حقداً
القوي العنيف يهجم غدراً
والضعيف المهان يؤكل عمدا
قتل الأمن في الجزيرة فانظر
كيف امست قبائل العرب جردا
عم فيها البلاء فازداد فقراً
وفشا البؤس في القرى واشتدا
كان في الناس بعض علم ودين
ومع العلم جهلهم كان وردا
فأتى فارس العروبة يعدو
فوق خيل أصيلة يتبدا
حاملاً مصحفاً وسيفاً صقيلاً
خلفه فيلق الشجاعة جداً
حل في مهمه الجزيرة روضا
انه باشق الجزيرة عادا
عاد (عبدالعزيز) طيب ربي
قبره الطاهر الذي طاب لحدا
وحد الشمل في البلاد وأرسى
نظم الأمن واستقى منه جهدا
الامام الذي استعاد حماه
وحمى عنه في المهالك ذودا
يا بلادي ولدت فيك ابياً
ادفع الزيف عن حماك ليردى
مدفع يقذف الاعادي هولاً
ويذيق اللدود قهراً وكمدا
جندتني عقيدة الدين ليثاً
مزّق الكفر يمطر البغي رعدا
يا بلادي خذي تحية جمع
حفظوا الذكر سطروا لك مجدا
واعلمي اننا فداك
وبالروح نفدي المليك فرداً ففرداً
هذي اجمل الزيارات حقاً
لسمو الأمير البس سعدا
التقيناك سيدي فابتهجنا
وسررنا وفرحنا كان ردا
يا بن (عبدالعزيز) عش مطمئناً
اسأل الله ان يجازيك خلدا
٭ مدرس بمدرسة ابن القيم لتحفيظ القرآن الكريم