بحث



الجمعه 18 جمادى الآخرة 1427هـ - 14 يوليو 2006م - العدد 13899

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


طالبات «الثانوية العامة» بعد الامتحانات بماذا يفكرن؟
آلاء: أحلم بافتتاح روضة أطفال متخصصة ونموذجية على مستوى المملكة

تحقيق - نوال الراشد:
    بعد انتهاء فترة الامتحانات وظهور النتائج ترى ماذا يعمل خريجو الثانوية العامة في فترة الإجازة الصيفية وخاصة الفتيات، وبماذا يفكرن؟ وعلام يخططن نحو المرحلة الجديد؟

«الرياض» التقت عدداً من خريجات الثانوية العامة في أحد المقاهي النسائية في مملكة المرأة وتحاورت معهن عن تبعات المرحلة المقبلة من حياتهن.

تحية لكل أم

بدأت الحوار هدى القحطاني وقالت: لابد لنا في كل مناسبة بأن نذكر بأننا ما وصلنا إلى هذه المرحل من التعليم لولا اهتمام أمهاتنا اللاتي قد بذلن الوقت والجهد والصحة لأجل ان نبلغ هذا النجاح فتحية إلى كل أم دفعت أبناءها إلى التفوق والدعوات الصادقة لهن بالصحة والعافية على كل ما بذلنه لنا وما قدمنه من تضحيات وخاصة في هذه المرحلة المهمة من حياة كل طالب.

معاناة استمرت سنة

وأشواق الراشد تقول: أنا لست مصدقة أننا أنهينا هذه المرحلة بسلام كانت بالفعل معاناة صعبة استمرت فصولها سنة كامل من العزلة عن المناسبات الأسرية والسفر أو المتعة كنا مصابين فيها بهوس النسبة!! وليس النجاح فقط، وها نحن وبعد ظهور النتائج تنفسنا الصعداء وبدأنا نتعايش مع حياتنا اليومية مثل باقي الناس بعدها تابعنا بشغف مباريات كأس العالم الذي لم تقتصر مشاهداتها والاهتمام بها فقط على الشباب من الذكور وإما طموحاتي فأنا أرغب في ان استكمل دراستي الجامعية في الخارج وأدرس تخصص تقنية تشغيل الأجهزة الطبية المتعلقة بالعمليات الجراحية المعقدة، وكيف ان الإنسان الآلي (الربورت) قد دخل في نطاق العمليات الجراحية، وأعتقد ان هذا التخصص من التخصصات الطبية المطلوبة ولقد تعرفت عن طريق الإنترنت عن هذا النوع من الدراسة وأعجبني، وأتمنى ان أكمل تعلمي فيه وأصبح من أوائل السعوديات الآتي تخصص في هذا المجال الطبي.

الزواج أولى من نسبة 97

رنا عبدالواحد تقول: بأن طوال المراحل الدراسية التي درستها وان متفوقة وأعيش النجاح سنوياً وهذا لا يعني إنني لم أكن قلقة وكنت متوقعة هذه النسبة ولكن بعد انتهاء هذه الفترة العصيبة فأنا استعد للزواج من ابن عمي ولن أكمل تعلمي بالرغم من ان نسبتي (97) تتيح لي الدخول للجامعة بسهولة، ولكن لا أجد رغبة في اكمال دراستي فأنا أرى ارتباطي والزواج بمن أحب وأرغب فيه أغلى من أي شهادة بالرغم من التأنيب الذي لقيته من قريباتي بأنني أجلس في المنزل وأنا حاصلة على هذه النسبة ولكنها رغبتي في تكوين أسرة وأطفال.

إدارة أعمال

الجوهرة عبدالرحمن تقول بالفعل ان المرحلة التوجيهية هي من أصعب المراحل في تكوين شخصية الفتاة ليس فقط على مرحلة استكمال الدراسة الجامعية إنما ترتبط على مستوى التخطيط الشخصي لحياة الفتاة، وأعتقد انه أصبح لدى الأسر الوعي الكامل بأهمية هذه المرحلة للطالب والطالبة الذي كان له الأثر الأكبر في توجيه الشباب، طبعاً في هذه الإجازة لازلنا ننتظر فترة التسجيل في الجامعة وهي فترة تعتبر صعبة أيضاً في حياة الخريج، لأنه لا يعلم هل سوف يدخل التخصص الذي يرغب أم سوف يحول لقسم آخر لعدم توفر المقاعد، وأنا لديّ رغبة في دراسة «إدارة الاعمال» أرى أنها تخصص يناسب الفتاة السعودية وانطلاقتها نحو العمل، ولكن لديّ ملاحظة وهي لماذا يتم تأخير موعد التسجيل في الجامعة والذي يعتبر في منتصف الإجازة وهنا يفقد الطالب الاستمتاع بها وتؤجل أغلب الأسر السفر مع أبنائها نتيجة انتظار فترة التسجيل، فلماذا لا يتم تقديم فترة التسجيل بعد أسبوعين من ظهور النتائج حتى تستطيع الأسر التخطيط للاستمتاع بإجازة الصيف بدل الانتظار.

العمل في فترة الصيف

وفاء الدخيل تقول والله لن تصدقوا ولو قلت لكم بأنني كل يوم أصحو من النوم أحلم إنني في قاعة الامتحان وكأنه كابوس لا أستطيع ان أتخلص منه، وفترة المرحلة التوجيهي بالفعل تعتبر هي المحك الرئيس لحياة كل طالب الذي يرغب بمواصلة تعليمه والحمد لله أنها انتهت بسلام. في فترة الصيف طبعاً أحاول ان اشغل وقتي بالعمل فلدى إحدى قريباتي بمشغل نسائي فأنا اذهب هناك يومياً لمساعدتها وقضاء وقت فراغي والاستفادة من خبرة العاملات فيه بطرق عمل التسريحات والشعر كما أنها مكان مناسب أتعرف فيه على رغبات وتوجه الفتيات نحو التجميل وأحياناً استضيف فيه زميلاتي والجلوس في المشغل لأنه لا يوجد مكان نذهب إليه سوى الأسواق أو المطاعم وإما رغبتي وهي استكمال دراستي الجامعية، ولا أدري نسبتي (92) على أي قسم سوف تدخلني والله كريم.

دمج التخصص مع العمل

آلاء القحطاني تقول: ان طموحي هو ان أدخل تخصص «رياض أطفال» فأنا أحب هذا النوع من الدراسة كما أرغب مستقبلاً بافتتاح روضة أطفال متخصصة، وتكون على أعلى مستوى من النظم التعليمية للطفل وان تأسيس الطفل العلمي يبدأ منذ المرحلة المبكرة من العمر، وان اطبق كافة الأساليب والطرق التعليمية الحديثة وحلم عمري ان تكون هذه الروضة نموذجية على مستوى المملكة وإما في فترة الصيف فإننا نذهب إلى مزرعة العائلة خارج الرياض ونقضي فيها فترة إجازة الصيف ونلتقي بأقاربنا الذي لم نرهم طوال العام.

ليس نهاية المشوار

هدى القحطاني تقول: ان آلاء ابنة عمي وأنا أشاركها الطموح فالمرحلة الجامعية ليس نهاية المشوار فالطموح لا ينتهي ويتوقف عند حد الشهادة الجامعية فقط، فالعمل ضمن نطاق التخصص العلمي يعتبر قمة الطموح وأما أنا أحب دراسة علم النفس وهو من التخصصات القريبة إلى نفسي بالرغم أنه لا يوجد لها وظائف متاحة في سوق العمل ولكن أحب ان أدرس التخصص الذي أتفوق فيه، كما أتمنى العمل لدى بنت عمي عندما تفتح روضة أطفال وان عمل في تخصصي للتعرف على سلوكيات الأطفال قبل مرحلة التعليم النظامي وعموماً تبقى طالبات الثانوية العامة يحلمن بالطموح الدراسي والوظيفي وفئة كبيرة من الفتيات يرغب بالابتعاث والدراسة في الخارج في تخصصات جديدة يتيح لهن العمل والوظيفة.

وفي الختام نشكر فتياتنا على إتاحة الفرصة لنا للتعرف على أفكار الفتيات في الثامنة عشرة كما نتمنى لهن التوفيق في طموحاتهن المستقبلية إن شاء الله.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية