برامج تربوية وتحفيظ القرآن وأنشطة ترفيهية هادفة بحلقات جامع عثمان بن عفان.. بشمالي الرياض
يقوم جامع عثمان بن عفان بحي الوادي بمجموعة من الأنشطة المتعددة النافعة والترفيهية والتربوية لكافة شرائح أبناء الحي من الرجال والنساء والأطفال ضمن برامج المسجد لصيف هذا العام.
ومن أبرز تلك البرامج والفعاليات:
الدورس العلمية المكثفة لفضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي حيث قام الشيخ بشرح ل (كتاب الرقاق من صحيح البخاري) وقد بدأ الشيخ الدرس في يوم السبت 14/5 واستمر حتى يوم الاثنين 17/5 وكانت الدروس تعقد بعد صلاة المغرب وكذلك صلاة العشاء، وتخللها الإجابة عن أسئلة الحضور الذين قدر عددهم ب 5000 آلاف شخص من الجنسين. كما قدمت اللجنة العلمية مذكرة خاصة ليدون الطلاب الدروس المهمة والمستفادة وقد بلغ عدد ما تم توزيعه نحو 300 مذكرة. وصاحب الدرس مسابقة يومية وجوائز علمية قيمة وقدم كذلك موائد لإفطار الصائمين في هذه الأيام الثلاثة.
الواحات القرآنية الرابعة:
بدأت اجتماعات خاصة للقيام بدورة الواحات القرآنية، وقسمت الواحات بواقع 12 حلقة يدرس فيها ما يقارب 120 طالباً يقوم على تدريسهم معلمون أكفاء قد انتدب بعضهم من الحرم المدني الشريف. نظمت هذه الواحات طريقة يسهل على طالب الحفظ أن يحفظ حيث وزعت على فترتين (الفجر والعصر) يختار الطالب الوقت المناسب له والتي كانت سبباً في قلة تغيب الطلاب أو تأخرهم. وأفردت إدارة الواحات للذين يرغبون في تحسين تلاوتهم واحة خاصة بذلك من بعد صلاة المغرب يومياً يدرس فيها معلم متخصص له باع طويل بهذا المجال.
البرامج المصاحبة
صاحب الواحات عدة برامج منوعة منها عقد لقاء خاص مع أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور يوسف العليوي الذي تحدث عن موضوع (اثر كلام رب البرية في تعزيز الملكة الكلامية).
ومن البرامج أيضاً ما يقدم يومياً من مسابقة ثقافية قرآنية تسمى ب (أفنان الواحات) حيث يطرح سؤال يومي عن بعض كنوز القرآن الكريم ومعانيه ثم يسلم من الغد الفائز جائزة قيمة.
ومن البرامج المميزة أيضاً في هذه الواحات استضافة الشيخ أبو بكر الجزائري المدرس في الحرم المدني والذي التقى بطلاب الواحات عبر الهاتف ووجه لهم كلمة رائدة في الصبر على حفظ القرآن والتجلد فيه وفضل ما هم جالسون من أجله.
وتمت أيضاً استضافة الشيخ سليمان الماجد القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض والذي تحدث عن قيمة استغلال الوقت وطريقة حفظه.
وفي الجانب الترويحي عن نفوس الطلاب أقامت إدارة الواحات رحلة قصيرة استمتع فيها جميع من حضر من طلاب ومعلمين ومشرفين ببرامج منوعة وممتعة، شاركنا فيها فضيلة الشيخ إبراهيم الخضيري مدير فرع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن سابقاً، وتحدث عن (آلية التغيير في الذات).
امتازت بالتنوع حسب خطة معدة من قبل اللجنة الاجتماعية.
وفي نهاية الواحات تم اختبار الطلاب المشاركين فيما حفظوه ويكرمون في حفل رائع على أقاموا به من جهود.
دار الفتاة للتحفيظ
تختص بالفتيات (من طالبات المتوسطة والثانوية والجامعية)، وقد افتتحت الدار في شهر صفر من عام 1427ه على نفقة الشيخ محمد بن إبراهيم العبيد - رحمه الله - وبإشراف مباشر من مركز الدائري الشمالي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.
وقد سجل في البرامج الصيفية أكثر من 130 طالبة في الفترتين الصباحية والمسائية من عدة جنسيات.. وأقيم خلال هذه المدة عدة دورات منها:
دورة مكثفة لحفظ عشر أجزاء فأقل، ودورة في التفسير، ودورة في تحسين التلاوة والتجويد التطبيقي، ودورة في شرح جزء من كتاب الطهارة من زاد المستقنع، ودورة في فن الالقاء، ودورة في تطوير الذات.
وطرحت عدة مسابقات في حفظ القرآن والأصول الثلاثة وغيرها، كما أقيم يوم مفتوح لنساء الحي تخلله محاضرة لإحدى الداعيات وطبق خيري وبعض المسابقات.
أما طموحات الدار فهي: تخريج عدد من الخاتمات لكتاب الله، وتخريج عدد من المؤثرات إيجاباً في مجتمعنا، والانتقال للمقر الجديد لاستيعاب أكثر عدد ممكن، وتوفير حافلات خاصة بالدار.
النادي الصيفي للمرحلة الابتدائية
وقد شارك طلاب المرحلة الابتدائية بحلقات الجامع في نادي مجمع الأمير سلطان الصيفي إذ بلغ عدد طلاب المشاركين قرابة 100 طالب، وقدمت لهم عدة مناشط تعليمية وترفيهية ودورات تطويرية منها: دورات في السيرة النبوية والحاسب الآلي والخط العربي، وأقام النادي عدة زيارات منها: عالم الثلج، ونادي التربية النموذجية ومنتزه البحيرة، وأقيم يوم مفتوح لجميع الطلاب مع آبائهم احتوى على برامج منوعة لاقت استحسان الجميع.
كما أقيمت مسابقات في حفظ القرآن والسنة ومسابقات يومية منوعة رصد لها جوائز مميزة.