بحث



الخميس 17 جمادى الآخرة 1427هـ - 13 يوليو 2006م - العدد 13898

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخيلة الطفولة
طفش الصيف؟!

د . أنوار عبدالله أبو خالد
    تنتاب غالبية أوقات أطفالنا خلال فترة الإجازة أوقات فراغ طويلة يتسلل فيها الطفش أو الزهق إلى حياتهم فيغسد عليهم حتى اللذة والمتعة التي قد يكسبونها من أي فرجة أو مشوار يقضونه.. والسؤال هنا هل هذه الشكوى مصدرها حقيقي أم أن الطفل اعتاد تكرار كلمة طفشان بمناسبة أو غير مناسبة؟!

الطفش غالباً ما يعبر به عن وقت الفراغ الذي لا نعرف كيف نملؤه بشيء مفيد، أو حتى مسلّ.. فنعلن عن عدم القدرة على الاستفادة من الوقت أو استغلاله بشكل صحيح بكلمة «طفشان».

وقد يقلد الصغار الكبار في بعض الكلمات دون فهم معناها.. ولكن هذا لا يمنعنا من أن نعلم أطفالنا كيف يمكنهم استغلال وقت فراغهم بشكل جيد وبعيداً عن الطفش..

لا أعتقد أن أحداً منا نحن الكبار كان يمتلك ما يمتلكه طفل اليوم من الوسائل الترفيهية أو الالكترونية ذات الاتصال العالمي..

ورغم ذلك لم نكن نشعر بهذا الطفش، فكانت نزهتنا في حديقتنا المنزلية أثناء رحلاتنا الدراجية هي اكتشافنا لعالم الطبيعة وتجسيد ما قرأناه من القصص أو سمعناه من مواضيع علمية تجعل عندنا فضولاً ودافعية لاكتشاف ذلك العالم والتمتع به.

أما أطفالنا اليوم فيقرأون القصة تلو الأخرى، وتكون دافعية فضولهم لا تتعدى النظر في رسوماتها، أما الخرجات الترفيهية فلا تتعدى إلا التسلية بالماديات!!

لماذا لا نعلم أطفالنا كيفية استغلال وقت خرجاتهم بالشكل الصحيح؟ مثلاً إذا أخذنا الطفل للبر أو البحر أن يتأمل الأشياء من حوله كنوع التربة فيتعرف على الفرق بين تربة البر والتربة العادية، ونوع النباتات والصخور وحتى الحشرات.. الخ.. التي تعرف الطفل على الطبيعة، أو حتى تجسم له قصة أو موضوعاً درسه أو فيلماً كرتونياً شاهده من قبل.

هذه الملاحظات الصغيرة توسع آفاق ومدارك الطفل للبحث عن نقطة ما.. وتوجد عنده الفضول لاكتشاف المزيد، وتدفعه للبحث بالوسائل الحديثة عنها بشكل أعمق وأوسع وأدق.

هنا الطفل يبدأ بطلب مساعدة من نوع آخر وهي العلم بكل ما يتصل بذلك الموضوع الذي شغل ذهنه وقضى على وقت فراغه..

وبهذا يصبح للوسائل الحديثة معنى عند الطفل غير الشكل الخارجي فتشغل أكثر ساعات نهاره وتقتحم أيضاً أحلامه.

مثل هذه الملاحظات متى ما نبهنا أطفالنا إليها فإن تفكيرهم الخصب ينتج أسئلة لا حدود لها فيتحول الطفش من الطفل إلى من يتلقى تلك الأسئلة اللامنتهية، خاصة إذا كان يتصف بضيق الصدر من أسئلة الأطفال، أو انه هو منبع تقليد الطفل بطفشه!!

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ايه والله ان الرياض طفش
بالنسبة للأطفال ما في اماكن ترفيه لهم
اذا راحوا ملاهي من عاشر المستحيلات يروحون كل العائلة
مقسم المكان
وبالنسبة للشباب مالهم الا مقاهي الشيشة
تلقاهم جالسين من 3 إلى 4 ساعات حتى اذا جاء يقفل المقهى
ما يبون يطلعون ما يدرون وين يروحون
انا مجرب الشيء هذا
بس بعد ما الله ارزقني بوظيفة صرت من الدوام للبيت
اكمل مجى حديثي
ولا تلقاهم في الأستراحات بلوت وتلفزيون وبليستيشن
يعني هذا حال شبابنا
ما في اي وسيلة ترفيه
انا شاب ما اطالب واقول ابيهم يخلون الأسواق عادي الشباب يدخلونها
ما ابي السوق
بس ابي سينما اماكن تكون فيها اللعاب للشباب
بلياردو... بولينج... كورة قدم... تنس... إلخ
بتقولين فيه نوادي بتحصل فيها الشيء هذا
يآخي فيه بعض الناس يقولون ما عندي استعداد
اشترك بمبلغ وقدره علشان ما اقدر اجي بعض الأحيان
ليش ما يحطون اماكن
سباق سيارات ودراجات نارية
اتمنى الكلام يكون او حتى مقروء


أبو عبدالعزيز
ابلاغ
10:59 مساءً 2007/07/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية