بحث



الخميس 17 جمادى الآخرة 1427هـ - 13 يوليو 2006م - العدد 13898

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عدد من رجال الأعمال يؤكدون أهمية تكرار مهرجانات الصيف

الرياض - محمد طامي العويد:
    أعرب عدد من رجال الأعمال والسياحة على الأهمية المطلقة لتكرار وزيادة الجرعة الترفيهية والسياحية لمدينة الرياض من خلال مهرجان الرياض للتسوق والترفيه والذي يقام حالياً بمدينة الرياض، وقد أشاد عدد منهم بالتطور الملحوظ لمهرجانات واحتفالات المواسم والإجازات والأعياد والتي تأتي متجددة كل عام فضلاً على التوسع في فعاليات هذا المهرجانات والاحتفالات، مما جعل للرياض مذاقاً ترفيهياً في الإجازات والأعياد.

فمن جهته قال رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن الجريسي في تصريح صحفي: أن غرفة الرياض درجت سنوياً على تأكيد مشاركتها ورعايتها لفعاليات الإجازات والأعياد، وذلك كجزء من التزامها الاجتماعي والثقافي تجاه مجتمعها المحيط الذي لا ينفصل عن رسالتها الأساسية تجاه رجال الأعمال وخدمة الاقتصاد الوطني.

وأشار أن استعدادات احتفالات الأعياد والإجازات التي أقيمت حتى الآن تنبي بالخروج من النطاق التقليدي إلى مضمار التجديد والإبداع الذي أصبح يضاهي أحدث الفعاليات المماثلة في دول عربية وإسلامية أخرى.

وأكد الجريسي أن مدينة الرياض ظلت تتقدم وتتطور في قطاع التنشيط الترفيهي والسياحي لسكان الرياض وزائريها مشيراً أنها صارت من أكثر المدن السعودية جذباً للسياحة والثقافة بفضل الجهود التي يبذلها أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز، وأثنى في هذا الإطار على جهود أمانة منطقة الرياض والهيئة العليا للسياحة في التعاون مع الغرفة التجارية وانتقاء وتطوير البرامج والعروض الخاصة بفعاليات مهرجان الصيف لهذا العام، ووصفها بأنها جهود جبارة ومميزة تتسم بقدر كبير من التنوع والشمول، مؤكداً أنها تحوي عروضاً وفقرات جاذبة، حظيت وستحظى برضا وقبول مختلف الفئات العمرية والمستويات الاجتماعية، وأضاف ان اختيار فعاليات المهرجان لهذا العام التي تتسم بالدقة والشمولية تنم عن متابعة مستمرة من سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه حتى تتميز فعاليات مهرجان الرياض وتعكس الوجه الحضاري المشرق الحقيقي للعاصمة السعودية.

وأشار إلى أن الرياض أصبحت باحتفالها ومهرجاناتها تنشد التميز وتحققه عاماً بعد آخر بما تقدمه لسكان العاصمة وزوارها، وبما ينعكس إيجاباً على كافة القطاعات الاقتصادية المختلفة.

من جانبه قال رجل الأعمال المهندس علي بن عثمان الزيد عضو مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة: أنه لا ينكر أحد الجهود المتميزة والجبارة التي يقف على رأسها المسؤولون في غرفة تجارة الرياض في تطور شكل ومحتوى مهرجان الرياض للتسوق والترفيه، بجهود يدعمها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز - حفظهما الله -، مشيراً أن الفرح بإجازة الصيف وفعاليات مهرجانه أصبح فرحتين فرحة بإكمال العام الدراسي وفرحة بقضاء صيف ممتع.. ولهذا تظهر بالرياض فعاليات صيف الرياض تتمحور في شكل عروض ومشاركات متنوعة للفرق الشعبية والفنية والترفيهية.

وأضاف أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الجاذبة للجمهور من خلال الاستعداد المبكر لها ونجاحها يؤدي إلى زيادة الأنشطة التجارية والترفيهية وهو دليل على نضج القائمين على الغرفة التجارية بالرياض، حيث تساهم كل تلك الفعاليات في إطلاق سلسلة فعاليات ومعارض وتسوق ومهرجانات ثقافية وشعرية ورياضية على مدى شهور العام تسهم إسهاماً كبيراً في إنعاش اقتصاد المدينة، وتعزز اقتصاد القطاعات الخدمية بالمدينة وتمنحها قوة ونشاطاً.

ومن ناحيته أشاد الأستاذ مهيدب المهيدب أحد المستثمرين في مجال السياحة ببرامج وفعاليات مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1427ه التي تنظمها غرفة تجارة الرياض خاصة وأنها تضم اكثر من 400 فعالية.

ووجه شكره وتقديره إلى الداعم والموجه صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض سلمان بن عبدالعزيز، والمتابع بشكل مستمر سمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز.

وأعرب عن تقديره لسمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض على إشرافه الدائم على استعدادات الأمانة للتعاون والدعم لمثل هذه المهرجانات بصورة تليق بمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.

ووصف المهيدب أن إقامة مثل هذا المهرجان خلفه تخطيط متواصل، ووصف فعاليات المهرجان بأنها جهود متميزة تتسم بقدر كبير من التنوع والشمول مؤكداً بأنها تحوي عروضاً وفقرات جاذبة ستحظى دون شك برضا وقبول جميع الفئات العمرية والمستويات التعليمية المختلفة تسهم في تعميق وترسيخ القيم الاجتماعية والتربوية، وتحول عاصمتنا إلى واحة قادرة على الإسهام في توطين السياحة والنشاطات الترفيهية على اختلاف مجالاتها.

وقال: إن اختيار وتنويع فعاليات الاحتفالات لهذا العام والتي تتسم بالدقة حيث اصبحت الرياض باحتفالاتها تنشد التميز وتحققه عاماً بعد آخر بما تقدمه من مظاهر الجمال والروعة لجذب سكان وزوار العاصمة.

وأشاد في نفس الإطار المهندس ناصر بن محمد المطوع عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس لجنة المقاولين بتوجيهات سمو أمير الرياض ونائبه، وكذلك للإشراف المستمر والاهتمام الكبير من سمو أمين منطقة الرياض ومن سعادة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرياض على ما لقيه المهرجان من دعم وتشجيع ليتواصل في سنته الثانية مقدماً كل جديد من تسوق وترفيه لسكان وزوار الرياض.

وأضاف: أن مدينة الرياض توسعت طولاً وعرضاً وتشابكت علاقات الناس فيها وداخلهم كثير من الأجناس والثقافات الإنسانية وطغى أسلوب الحياة الحديث، وأصبحت التقنية هي وسيلة التواصل الأولى، لذا فقد حرصت الأمانة على انتقاء فعاليات جديدة تتناسب وتلبي حاجات زوار المدينة وسكانها.

وقال: نحن نعيش أحلى أيام صيفية، وعلى المخططين التربويين ورجال الأمر بالمعروف والمستثمرين.. أن يتدارسوا السبل الكفيلة بتطوير البرامج والفعاليات دوماً لتستمر الفرحة تعم الجميع.

ومن جانبه أكد فيصل بن عبدالله المطلق عضو اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض ان الاستعدادات المسبقة والفعاليات التي تم الإعلان عنها، والتي قامت بها الغرفة التجارية لإقامة هذا المهرجان وشارك فيها عدد من الجهات الخاصة لإنجاح مهرجان صيف الرياض لهذا العام مؤشر جيد وواضح وذلك من خلال الفعاليات المتعددة والجديدة لهذا العام والتي أعلن عنها.

وأضاف انه بالنظر الى مهرجانات واحتفالات الدول المجاورة والتي اكتسبت شهرة وصيتاً نجد أن مهرجان الرياض لم يختلف كثيراً عن أي مهرجان آخر.

وقال: إن إرضاء كافة الأذواق أمر مستحيل على الإطلاق، لكن الغالبية من سكان مدينة الرياض من مواطنين ومقيمين وحتى من زائرين تفاعلت مع الاحتفالات السابقة مؤكداً على ضرورة تفاعل وسائل الإعلام المرئي والمسموع (التلفزيون السعودي بقنواته الأربع وإذاعتيه)، والتي يجب أن تساهم وبقوة في الإعلان المتكرر عن هذه الاحتفالات وفعالياتها وبرامجها ومميزاتها للزوار. كما نراه في مهرجانات الدول الشقيقة المجاورة.

وقال ان التجاوب الذي حظيت به دعوة غرفة تجارة الرياض من قبل المراكز التجارية الكبرى والفنادق والمطاعم وشركات تأجير السيارات ومن أصحاب المؤسسات السياحية والترفيهية، وتبنيها لبرامج وفعاليات حقيقية وملموسة من قبل الأسواق قد فتح آفاقاً بيعيه متميزة أمام أصحاب هذه الأسواق، كما وضعت الاحتفالات الدائرة الصحيحة نحو أماني جديدة لتحقيق نجاحات تتطلب مزيداً من من الدراسة والتخطيط في معادلة صعبة وهي كيف نجذب المزيد من سكان وزوار مدينة الرياض خلال الاحتفالات بدلاً من الهجرة للسياحة الخارجية خلال إجازة عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى والإجازة الصيفية.

وقال المطلق: إن احتفالات ومهرجانات الرياض هي البداية الصحيحة والحقيقية والرائدة التي يجب أن تستغل لإيجاد مناخ سياحي وترفيهي متميز عن بقية المهرجان نظراً لتميز الرياض العاصمة السعودية عن غيرها. ولنا كبير الأمل في أمانة منطقة الرياض التي بادرت منذ سنوات وسعت لتقديم هدية متواضة للرياض مشكورة، أن تواصل إقامة هذه الاحتفالات والمهرجانات بالتعاون مع غرفة تجارة الرياض كماً وكيفاً وتضع المزيد من الفعاليات المطلوبة والمتنوعة للزوار والمقيمين. وان تكثف الإعلان عن هذه الاحتفالات من خلال وسائل الاعلام الخليجية والعربية وتفتح المجال للراغبين في الدعم من قبل كبرى الشركات والمؤسسات الوطنية من أجل نجاح متميز ومستمر ينسجم مع الرياض العاصمة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية