بحث



الاربعاء 16 جمادى الآخرة 1427هـ - 12 يوليو 2006م - العدد 13897

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
وعي المواطن العادي

محمد سليمان الأحيدب
    لطالما كانت هذه العبارة «وعي المواطن» مخرجاً بل مفراً للمسؤول المتقاعس يحاول من خلالها الإيهام بأن «وعي المواطن» هو ما ينقص كمال كل اجراء أو خطوة أو حسن استخدام للمكان العام والمال العام والممتلكات العامة.

قلتها بالفم المليان في أكثر من لقاء تلفزيوني وأكتبها بالقلم المليان ان وعي المواطن بات يفوق وعي كثير من المسؤولين أو الموظفين والشواهد كثيرة وواضحة.

وعي بالمواطنة الحقّة في شكل تضحيات رجل الأمن ورجل الحرس ورجل المطافئ بل ورجل الشارع في حين يحرص بعض كبار الموظفين على مصالحهم الشخصية مع قدر «صفر» من التضحية.

وعي بالحقوق والواجبات واطلاع على تجارب الدول الأخرى يفوق تقدير كثير من المسؤولين واطلاعهم.

أفكار نيرة ومقترحات رائعة من موظفين صغار وصلت في قيمتها وعلو شأنها ان المدير ينسبها لنفسه أو يسرقها ولا يسرق إلا الثمين.

سعة اطلاع وثقافة عالية وإلمام بالمستجدات والتقنيات الحديثة من حاسب آلي ووسائل اتصال وثقافات شعوب وحقوق إنسان وأنظمة دول يبدو جلياً من كتابات ومداخلات وتعقيبات مواطنين عاديين يبهرونك بدرجة وعيهم وتفوقهم حتى على المعنيين بالأمر.

أنا اعتقد ان الارتياد الكبير لما يسمى بشارع الحوامل أو مضمار المشي الرياضي المجاور لشارع الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض والعدد الهائل من الرجال والنساء شيباً وشباباً وبطريقة هادئة ودون فوضى ولا مضايقات وبحد أعلى من النظافة مقياس مهم لدرجة الوعي العالية لدى شريحة كبيرة من الناس والذي أجزم به أكثر ان أحداً من المسؤولين لم يكن يتوقع هذا الإقبال المبني على الوعي بدليل شح دورات المياه وقلتها وإقفال إحداها للتطوير والابقاء على الأخرى مقفلة فترات طويلة وسعة محدودة.

الجوازات مثال آخر فعندما اتضحت الاحتياجات وسير المعاملة ويسرت متطلباتها ولعبت الأرقام التسلسلية دورها امتثل المراجع للنظام والتزم بدوره واصبحت الأمور تسير في انسياب مفرح وصمت وانعدام البحث عن واسطة وأجزم ان 90٪ من المراجعين لا يعرف اسم مدير عام الجوازات ولا مساعديه ولا رؤساء الأقسام ولعل هذا ما يحذره المديرون الآخرون ممن لا يسعدهم تطبيق الشفافية في الاجراءات حتى ينعموا بالتوسل والتوسط وترديد الاسم.. ألم أقل لكم إن المواطن العادي أكثر وعياً.

www.alehaidib.com

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الوعي المستيقظ


وأنا كمعلمة أصبحت أكثر وعيا في بحثي ومطالبتي بحقي المهدر في البند الظالم بند105 الذي يكشف سوء ادارة هؤلاء المسؤولين عنا.
وكأم أصبحت أعي حق أبنائي باحترامي لآرائهم وترك حرية التعبير لهم دون تكميم لأفواههم كما كانت أوضاع غيري...
كربة بيت أصبحت أكثر وعيا بإدارتي لبيتي وعدم اعتبار الإسراف كرما والتعدي على حقوق الآخرين شجاعة.


مها أم عبدالله _بريدة_ السعودية
ابلاغ
07:32 صباحاً 2006/07/12

 

ألف شكر


أخي محمد الأحيدب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوعي لدى المواطن هذه الكلمه التي كثيراً ما نسمعها حتى أصبحت الشماعه
التي يعلق عليها المتقاعس تقاعسه..
أخي ما يجبر المواطن على قلة الوعي وتجاهله لتلك المفرده (( الوعي )) هو
طريقة أستقباله والمكان المعد له كمراجع وإحترامه.
أنت ضربة بعض الأمثله على ذلك.. وهنا أود أن أضيف أن التنظيم وطريقة التعامل
هي ما تجبر غير الواعي.!! أن يكون واعي لأن لا مكان للفوضى ولكن عندما
يحس أن معاملته أو أوراقه لن تأخذ منه أو معاملته لن تنجز إلاّ إذا تشبع ثوبه
وشماغه من عرق الآخرين هنا لا بد أن يكون إنسان غير واعي لأنه يشعر أن وعيه
وامتثاله لوعيه سوف يجعله في المؤخره وربما عاد في نهاية الدوام وهو حتى لم يرى شكل الموظف..
إذن المدير أو رئيس الدائره هو من يفرض على المراجع أن يكون إنسان حضاري وواعي ويعرف ما له وما عليه فقط يهيئ له مكان مناسب يحفظ له نظافة ملابسه من عرق الآخرين.. آخيراً أقول أن زمن الطوابير وزمن من سبق لبق أصبح في الماضي بعد هذا التطور الهائل بالتعامل اللأكتروني والتي لم تخترع و تصنع إلاّ لخدمة البشر وتسهيل أمورهم حتى يكون المواطن على درجه عاليه من الوعي.
أخي الكريم شكراً وآسف على الإطاله.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.


عبدالله العنزي
ابلاغ
08:29 صباحاً 2006/07/12

 

كل واحد يعلم عياله


صباح الخير استاذي الكريم.
نغيب عن الوعي دائما اذا كنا في وظائفنا واكبر دليل انظر لافراد الشرطه والمرور والعسكريين بشكل عام
لدينا مقررات لكل شيء الا مهارات التعامل و اللياقه


حسن
ابلاغ
08:47 صباحاً 2006/07/12

 


بارك الله فيكم وبجهودكم و لا يعرف الوعي الا اصحاب الوعي..
ولعلنا ندعو الجميع الى التفكر دائما بأحوالنا وفق منطق الوعي بما حولنا...
ان نفكر بالظلم الذي يقع على الآخر عندما يسلب حق مشروع له..
وعندما نتغافل عن حاجات المواطن
وعندما نقصر في ما اوكل الينا من عمل ونحن نتقاضى أجرا على ذلك ( اقصد المرتب)
هل نطالب بيوم للوعي.. كما هو يوم الأسرة ويوم الطفل ويوم الأم..الخ
الوعي نطالب له بعام كامل.. وعندما ينتهي العام نتعاهد جميعا على التجديد لعدة اعوام ما حيينا
الوعي هو مناط التكليف الذي خاطبنا به سبحانه وتعالى
ببساطة..
الوعي هو العقل عندما يكون بصحة جيدة !!
وسامحوني
تحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:05 صباحاً 2006/07/12

 


الوعى هو نتيجة الانظمة لان الانظمة تحدد الحقوق والواجبات وعندها تنتفى ( الواسطة ) عندما يقف عشرون مواطن امام صراف فى بنك الراجحى بينهم المريض والعاجز لصرف شيك وتقول للمدير ضعو جهاز تنضيم (السرا) ومجموعة من الكراسى ليجلس عليها المواطن حتى يحين دورة فلا تجد جوابا ان الوعى ليس مطلوبا من المواطن فقط وانما من يملك الحل والعقد


عبداللةعبدالمعطى الدوسرى
ابلاغ
10:07 صباحاً 2006/07/12

 

الوعي


بصراحه معك حق بالكلام اللي قلته اخي محمد ولكن ؟ لنكن أكثر موضوعيه ونوازن في الموضوع نعم ما زلنا بحاجه إلى وعي أكثر لا تقيس مستوى الوعي بمدينة الرياض فقط ولكن لا بد أن يكون مقياس الحكم بجميع مناطق المملكه فأعطيك على سبيل المثال مدينة الجبيل الصناعية التي تزخر بمرافق كثيره ومتطوره، ولم يقصر المسئولون في الهيئة الملكية من تقديم افضل الخدمات وتطويره ولكن للأسف عندما تشاهد بعض تصرفات المواطنين مع تلك المرافق يشيب راسك اتمنى انت تزور اخي محمد مدرسه من مدارسنا بعد الفسحه مباشره وتشاهد بأم عينك ذلك الوعي. بصراحه نحن بحاجه إلى وعي مشترك من المسئول والمواطن.


عبدالعزيز محمد
ابلاغ
10:09 صباحاً 2006/07/12

 

لازال المسئول بحاجه الى الوعي


اخي الفاضل 00 الاستاذ: محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اسأل الله لك التوفيق، واشكرك على طرحك المتميز، ولكن الاترى ان هنالك فئه تحتاج الى الوعي فعلا،، نحن ابناء هذا الوطن نلاحظ كثيرا من التجاوزات والسلوكيات اللتي تنم عن قلة الوعي لدى (بعض) الناس، واصبحو شماعة يعلق عليها كثيرا من المسئولين تقصيرهم وفسادهم الاداري 0
الاترى ان ايجاد مركز متخصص لرفع درجه الوعي وتوعية من ليس لدية وعي امرا هاما 000 للقضاء على كثيرامن الاخطاء الشائعة من البعض0
ودمتم متألقين (العظماء 00 يبذلون ويبذلون، ولايشعرون بماقدمو لانهم 00عظماء)


طلال
ابلاغ
10:44 صباحاً 2006/07/12

 

الوعي حقاً


السلام عليكم
إن كنت أفخر بطرحك هذا الذي يستحق الشكر، إلا أنني أشد فخراً بتعليقات الأخوة و الأخوات والتى تؤيد بوضوح مدى وعيهم.
شكراً جزيلاً


خالد اللحياني
ابلاغ
02:33 مساءً 2006/07/12

 


اولا شكرا على الثقة بالمواطن مع اننا تعودنا على هز الثقة دائما في عقلياتنا من كل مسئول... ثانيا الوعي مع غياب المسئولية يساوي لاشي ثالثا المواطن السعودي منظم ولكن الادارة فوضوية اذن النتيجة واحدة رابعا لايوجد تعليم بثقاقة الحق والواجب خامسا الاعلام لايؤدي دوره في الوعي الحقيقي والتسيب عندنا في تطبيق الانظمة موجود ولكن مع الرقابة الحقيقية سيختفي اذا وجد الوعي الحقيقي من المواطن بأنه لامنة من المسئول عليه في الخدمة العامة ومتى وجد المواطن اذن صاغية للشكوى وضمير مسئول يعرف المواطنة الحقة wasl-wasl@hotmail.com


وصل الحربي
ابلاغ
06:07 مساءً 2006/07/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية