أكد عمق العلاقات بين الرياض وباريس.. وتحدث عن السياسة والاقتصاد والرياضة.. السفير الفرنسي ل «الرياض»:
أكد السفير الفرنسي لدى المملكة شارل هنري داراغون عمق العلاقات السعودية الفرنسية معرباً عن تقديره لمكانة المملكة على الخارطة الدولية.
واعتبر السفير الفرنسي زيارة الأمير سلطان لفرنسا قريباً مهمة للغاية قائلاً: «إنها تشكل مرحلة جديدة في مسار العلاقات بين المملكة وفرنسا.
وفي رد على سؤال حول طبيعة المواضيع المطروحة على جدول أعمال الزيارة قال «هناك العديد من الأمور الهامة المتعلقة بإيران والعراق وفلسطين والحدود اللبنانية - الإسرائيلية».
ولفت السفير الفرنسي إلى أن هذه الزيارة تندرج في إطار المشاورات بين البلدين وضع حد للمآسي التي تمر بمنطقة الشرق الأوسط.
وكشف عن وجود عروض عسكرية قدمتها الشركات الفرنسية في مجال تجهيز الجيش والقوات البحرية!!
وحول وجود صفقات ستتم خلال الزيارة اكتفى السفير الفرنسي بالقول «فرنسا تتمنى تطوير المجال الدفاعي والعسكري في المملكة ولا أستطيع أن أقول شيئاً قبل اقرار أي موضوع».
مهندس الدبلوماسية في السفارة الفرنسية لدى المملكة السفير شارل هنري داراغون يرى أن منتخب بلاده استطاع أن يفرض على الجميع الاحترام..
ولأنه بات من الصعب الفصل بين السياسة والرياضة على اقل تقدير في الوقت الحاضر.. فلم يمض على اسدال ستار مونديال برلين 2006 الا يومان.. واصداؤه مازالت تتردد في كافة ارجاء المعمورة.
ولأن الرياضة والسياسة متلاصقتان جداً بالنسبة الى الفرنسيين، كان اهتمام الرئيس جاك شيراك بمنتخب بلاده منقطع النظير.. بعد ان كان قاب قوسين او ادنى لأبناء بلاد الغال من تحقيق حلم اللقب العالمي الذي تركوه للطليان.
ففي مكتب السفير بالحي الدبلوماسي فتح قلبه ل «الرياض» ليضع النقاط على الحروف في اكثر من صعيد.. فلم يترك صغيرة ولا كبيرة الا وتوقف امامها ومحصها تمحيصاً دقيقاً مروراً برؤية قصر «الإليزيه» تجاه قضايا الشرق الاوسط المشاركة وطبيعة العلاقات السعودية الفرنسية.. وباريس تستعد لاستقبال سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز في ال 19 من الشهر الجاري في زيارة رسمية.. الى الحديث عن نطحة رأس زيدان التي وجهها ضد مدافع المنتخب الايطالي ماتيرازي في المباراة النهائية.
وفيما يتعلق بالصراع العربي - الاسرائيلي دعا الى تطبيق مقررات الشرعية الدولية مؤكداً على قيام دولة فلسطينية مستقلة بجانب (اسرائيل)..
وفيما يلي نص الحوار:٭ مضى على اللقاء التاريخي بين الملك فيصل والجنرال ديغول قرابة نصف القرن.. سعادة السفير كيف تصفون العلاقات (السعودية - الفرنسية).. وما آفاق تلك العلاقة؟
- تشير حسناً إلى هذا اللقاء التاريخي بين الملك فيصل والجنرال شارل ديغول وتعلم مدى أهميتها لدى الفرنسيين والبرهان انني احتفظ في مكتبي على الحائط صورة تذكارية لهذا اللقاء، وهذا اللقاء الذي لم يفتتح العلاقات الفرنسية السعودية القائمة منذ قبل هذا اللقاء اعطت دفعة جديدة لهذه العلاقات وقوية التي لا تزال قائمة، ومنذ ذلك الحين هذه الزيارة سهلت توطيد العلاقات القائمة بين المملكة وفرنسا والتي لا تزال تتطور منذ ذلك الوقت حتى الزيارة التي قام بها الرئيس جاك شيراك (1966م) وأكد مجدداً رغبته في توطيدها عبر شراكة استراتيجية، بالنسبة إلى فرنسا المملكة العربية السعودية شريك هام بسبب ثقلها الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط وأيضاً بسبب مواقف المملكة الحكيمة والمتزنة حول جملة الملفات الكبرى في المنطقة، وانها مهمة لنا فيما يخص التشاورات المستمرة والدائمة بين قيادتي البلدين من أجل تطوير مواقف فرنسا حول هذه المواضيع.
علاوة على هذه الأسباب الموضوعية هناك صداقة متميزة بين الرئيس جاك شيراك وعدد من القادة في المملكة لا سيما مع المرحوم الملك فهد والملك عبدالله حالياً والأمير سلطان والأمير سلمان والأمير سعود الفيصل.
٭ على الرغم من تميز العلاقات السعودية الفرنسية على الصعيد السياسي وعلاقة القيادتين إلا أن الجانب الاقتصادي ما زال دون مستوى تلك العلاقات.. إلى ماذا تعزو ذلك؟
- انك على حق في هذه النقطة، لقد شددنا على هذه النقطة بالأخص خلال لقاءات سابقة مع صحفيين في الماضي، ولكن اعتقد أن الأمور تتغير.. ان السلطات الفرنسية لفتت الشركات الفرنسية إلى الفرص الموجودة في المملكة ونوهت بالسياسة التي باشر بها الملك عبدالله، كما نوه بذلك الرئيس شيراك عندما قام بزيارة إلى المملكة في شهر مارس الماضي واستضيف في مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية، وكما تعلمون كان برفقة الرئيس شيراك وفد اقتصادي مهم يمثل رجال الأعمال الفرنسيين ويضم هذا الوفد رئيسه المدف وهو يمثل رؤساء الشركات الفرنسية في فرنسا، وقامت وفود أخرى بزيارات الى المملكة منذ ذلك التاريخ، يبدو لنا ان الامور باتت تتغير وان الشركات الفرنسية مهتمة بالمملكة العربية السعودية اكثر من الماضي، ربما يلاحظ ذلك المواطن السعودي من خلال وجود شركات وبنوك واسواق فرنسية منتشرة على امتداد البلاد، هذا الجزء الظاهر وأما قراء صحيفتكم يدركون ان شركة توتال مثلاً وقعت عقدها من اجل انشاء مصفاة نفط في مدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية، بالاضافة الى فنادق ضخمة وشركات اخرى لاقت نجاحات باهرة في المنطقة، ونلاحظ ان التجارة مع بعض دول الخليج الاخرى بينما نلاحظ انها ازدادت مع المملكة خلال العام الماضي.
٭ لكن هل هذا يكفي لتوسيع مجال الشراكة الاقتصادية بين البلدين؟
- نعم هذا أمر مشجع جداً لكن غير كاف واوافقكم الرأي، سنواصل تشجيع الشركات الفرنسية على زيارة المملكة العربية السعودية والبحث مع الشركاء السعوديين، وسنواصل تذكيرهم بأن هذا البلد غني بالفرص الاستثمارية والفرص الاقتصادية ومفتوح للجميع، هناك احياناً احكام مسبقة لدى الشركات الفرنسية فالبعض يقول ان المملكة بلد منغلق وان الفرص متاحة للمستثمرين الأمريكان فقط، والعكس صحيح فالمملكة بلد مفتوح للجميع وانضمت مؤخراً لمنظمة التجارة العالمية وتوجد هنا فرص عديدة يجب للمستثمرين انتهاز الفرصة.
عدد السعوديين كبير الذين يزورون فرنسا، ولكن اظن انهم احياناً لا يعلمون بنوعية الفرص الاستثمارية بفرنسا، يبدو لي أن المهم ان تكون مصالح مشتركة بين البلدين.
٭ يقوم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة الى فرنسا في ال 19 من الشهر الجاري.. كيف تنظرون لهذه الزيارة؟
- يسرنا جداً ان نستضيف الأمير سلطان في باريس ان الأمير سلطان يعرف فرنسا منذ زمن طويل ويعرف الرئيس شيراك والمسؤولين الفرنسيين وان هذه الزيارة تشكل مرحلة جديدة وهامة جداً على المشاورات القائمة بين القادة السعوديين والفرنسيين.
٭ ما هي أهم المواضيع المطروحة على جدول أعمال الزيارة؟
- لست مسؤولاً عن التطرق الى المواضيع التي سيناقشونها، ان جدول الاعمال يترتب عليهم، مرة اخرى اقول انه هام جداً لفرنسا وللفرنسيين ان يكونوا على علم بتحليل الأمير سلطان او المشاكل او الملفات الهامة في المنطقة.
هناك عدد كبير من المواضيع الهامة اكان ذلك المتعلق بايران او فلسطين او العراق او بالحدود اللبنانية الإسرائيلية، هناك مآس في المنطقة لا نستطيع ان نقف مكتوفي اليدين علينا ان نبحث كيف يمكن ان نساهم في التوصل الى حلول حول هذه القضايا، لا سيما ان هذه الازمات تطالنا مباشرة نحن الفرنسيون هذه الأزمات تتعلق بالشرق الأوسط ولكن نحن جيرانكم.
طبعاً سنتطرق إلى هذه المواضيع وإلى العلاقات الثنائية.
٭ برأيكم كيف يمكن لهذه الزيارة ان تعزز مجال التعاون المشترك بين المملكة وفرنسا؟
- قبل ان اجيب كيف يمكننا ان نعزز هذه العلاقات الثنائية، هناك عدد من المواضيع السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والثقافية لا ننسى ان الأمير سلطان هو ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، اعتقد ان كل هذه الجوانب سيتم طرحها سواء كان مع الرئيس جاك شيراك أو رئيس الوزراء أو مع وزيرة الدفاع.
٭ هل سيتم ابرام صفقات عسكرية بين البلدين خلال زيارة سمو ولي العهد؟
- هناك تعاون قديم جداً قائم بين القوات الفرنسية والقوات السعودية، وهذا أذا كان ذلك في مجال التبادلات بين الضباط أو التشاورات على مستوى اللجان العسكرية أو التدريب والتأهيل، ان الصناعيين الفرنسيين ساهموا في تجهيز الجيش السعودي ولاسيما القوات البحرية ادرك ان القوات السعودية لديها حاجات جديدة وأعرف ان الشركات الفرنسية قدمت عروضاً وأخذت هذه الشركات في عين الاعتبار العلاقات القديمة القائمة بين المملكة وفرنسا وايضاً معرفة القوات السعودية بالاجهزة الفرنسية والآن هذا الامر يترتب على السعوديين والفرنسيين ربما يتم التطرق الى هذه المواضيع ولكن لست على علم بأكثر من ذلك.
٭ تردد مؤخراً ان صفقة عسكرية ستبرم يتم فيها تزويد المملكة بطائرات ميراج وسفن فرقاطة؟ هل هذا صحيح؟
- لنر ما هي طلبات الحكومة السعودية في هذا الصدد وليس بسر ان الاتصالات قائمة بين الشركات، وان فرنسا تتمنى تطوير وتنمية التعاون في المجال الدفاعي والعسكري ليس بسر والكل يدرك ان فرنسا تود ايضاً مساعدة المملكة على تطوير الامن.
٭ الجانب السعودي يرغب في وجود تعاون مشترك مع المصانع العسكرية ولا يحبذ وجود صفات مباشرة هذا ما لم يفهمه الفرنسيون؟ لماذا لا يتم وجود تعاون؟
- هذه الرسالة فهمت جيداً ويأخذ بعين الاعتبار من قبل الصناعيين فإذاً هؤلاء الصناعيون يدركون تماماً اليوم ان العمليات التي يمكن انجازها مع المملكة ليست صفقات تجارية بل عمليات تعاون، تفرض بين شريكين علاقات ثقة بينهما.
٭ هل هنالك في الآفاق مشروع مشترك يعمل فيه الطرفان؟
- (ضاحكاً).. السؤال طرح بشكل ذكي.. هناك مواضيع عديدة ولا استطيع ان اقول اي شيء قبل ان يتم حل او اقرار اي موضوع الكل يعرف ان الشركات الفرنسية بدعم الحكومة.
٭ كان لفرنسا دور ايجابي في الصراع (العربي - الاسرائيلي) منذ موقف الجنرال ديغول بعد لقائه الملك فيصل بوقف شحنة الاسلحة على (اسرائيل) مروراً بالمواقف المشرفة التي يتبناها الرئيس شيراك مع العرب.. لكن لماذا تراجع الموقف الفرنسي؟
- الكل يعرف موقف فرنسا ومبادئ فرنسا اذاً نريد ان نتوصل الى حل دائم يجب ان يكون هذا الحل عادلا قائما على الشرعية الدولية يسمح للفلسطينيين في دولة قابلة في العيش حالياً نعيش فترة ازمات مقلقة
للغاية وهذه الأزمات تقلق المجتمع الدولي بأسره ففي هذه القضية فإن فرنسا تقوم بعمل دؤوب مع جميع الأطراف وهي على اتصال دائم مع الشركاء الكبار في المجتمع الدولي ولاسيما الشركاء أعضاء مجلس الأمن، ولكن على غرار غيرها لا تملك مفاتيح الحل.. ليس باستطاعاتها إلا أن تدعو الأطراف إلى التحلي بالهدوء والحكمة فعلى غرار غيرنا لا نملك الوسائل للتوصل إلى حل لهذه الأزمة ولكن سنواصل اتصالاتنا ومباحثاتنا ونشاطاتنا ويبدو لنا من المهم أن نبقي الاتصال مع السلطة الفلسطينية والإسرائيلية.
٭ فيما يتعلق بلبنان.. هناك من يرى ان فرنسا تسبح في الفلك الأمريكي ودورها أصبح سلبي.. كيف تردون؟
- لا أعتقد أن المشكلة هنا، وأعتقد مثل ما هو موقفنا بالنسبة للقضية الفلسطينية ان موقف سياسة فرنسا في لبنان سياسة دائمة ومستمرة قائمة على مبادئ انني اتابع الملف اللبناني لسنوات عديدة وهناك ثلاث كلمات يتم ترديدها باستمرار وهي الوحدة ووحدة الأراضي والسيادة.
٭ ألا ترون أن فرنسا تحمل دمشق مسؤولية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري من خلال عزلها عن المجتمع الدولي؟
- طالبت فرنسا معاقبة منفذي اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ولكن فرنسا ليست وحدها هي التي طالبت بذلك، تم تشكيل لجنة تحقيق دولية تحت إشراف الأمم المتحدة ننتظر نتائج التحقيق ان فرنسا تتفهم تماماً ان هناك علاقات تاريخية بين سوريا ولبنان نظراً إلى علاقات الجيرة ولكن هذه العلاقات يجب أن تحترم سيادة لبنان.
٭ كانت فرنسا واثقة بأن احتلال أمريكا للعراق لن يزيد المشكلة إلا تعقيداً ويبدو أنكم كنتم على صواب.. ووقع ما وقع لكن برأيكم ما هي الآفاق المطروحة لتجاوز الأزمة العراقية؟
- لسوء الحظ كنا على صواب وكنتم على صواب أعطينا النصائح نفسها لأصدقائنا الأمريكيين التي لم يفهمها،إذاً أعطينا هذه النصائح كوننا أصدقاء للأمريكيين، كنت أتكلم تقارب آراء (فرنسية - سعودية) حول الملفات الهامة ويندرج ذلك في هذا الإطار، الآن تم تشكيل حكومة عراقية ونأمل أن تستطيع الحكومة عودة الأمن والاستقرار والأمن للبلاد ونأمل أن تتمكن الحكومة من إعادة بناء الدولة وتتمتع كل مجموعة وكل فئة في العراق بمحل ضمن هذه الحكومة وهذه الدولة، هذا الشرط ضروري لإعادة الأمن والاستقرار في العراق.
وضمن هذه الشروط يمكن للعراق أن يعود لمحيطه الاقليمي والدولي.
٭ فيما يتعلق بالموضوع النووي الإيراني.. هل أنتم متفائلون بوجود حل سلمي بعد طرح المحفزات الأوروبية لطهران؟
- آمل ان هذه المقترحات التي تقدم بها الغرب وهي اقتراحات ايجابية ستلاقي رداً ايجابياً من قبل الايرانيين وفي القضية النووية الايرانية شقان، شق نووي عسكري ربما وآخر سلمي جميع الدول من حقها ان تحصل على التكنولوجيا النووية السلمية، أعتقد ان في المقترحات الأوروبية تم تأكيد هذا الحق واننا اقترحنا مساهمة وتعاون في هذا المجال ولكن هذا الحق لا يتضمن عمليات هي معاكسة للالتزامات التي اتخذتها طهران عندما وقعت على عدم انتشار الاسلحة، والكل نوه بالجهود التي بذلها السيد محمد البرادعي وفريقه من اجل التوصل الى حل سلمي نأمل ان يوافق الايرانيون على المقترحات وأظن أنهم سيشعرون بالمبادرات الأخرى التي قدمتها الدول مثل المملكة العربية السعودية.
٭ لو اتخذ اليمين المتطرف لدى الادارة الأمريكية قراراً بشن حرب ضد ايران هل ستحدث كارثة أم ماذا؟
- فرنسا لا ترى حلاً إلا عبر الطرق السلمية.
٭ خسرت فرنسا المباراة النهائية في برلين أمام ايطاليا.. الى ماذا تعزو سبب الخسارة؟
- كانت المباراة عظيمة، لم نفز ولكن حتى آخر لحظة كنا على نفس المساواة مع الطليان كانت المباراة عظيمة لفريقين مهمين، انتصر الايطاليون وأهنئهم بالفوز، ان منتخب فرنسا ذهب الى المونديال مع أحكام مسبقة وسيئة وسلبية في الصحافة الفرنسية كذبت الجميع وبرهنت أنه منتخب عظيم لما وصلنا الى النهائي وحصلنا على المرتبة الثانية وقائد المنتخب الفرنسي اختير كأفضل لاعب في مونديال 2006.
٭ هل تحمّل كابتن المنتخب الفرنسي زين الدين زيدان الهزيمة بعد طرده نتيجة ضربه اللاعب الايطالي؟
- لا، انني اشاطر رأي مجمل الفرنسيين ووفقاً لاستطلاعات الرأي العام التي نشرت اليوم للفرنسيين يبقى زيدان لاعب كرة عظيماً وامبراطوراً.
٭ لماذا نطح اللاعب الإيطالي؟
- هناك استفزاز حصل ضد زيدان وكانت ردة فعله قوية جداً.. الدروس التي يجب أن يستفاد منها أن هؤلاء الأبطال هم رجال من البشر لديهم نقطة ضعف ولا أحد يستطيع أن ينكر أحياناً في حياته كانت له ردة فعل قوية من موقف ما وندم بعد ذلك من سوء التصرف.
٭ تردد ان اللاعب الايطالي وجه عبارات نابية ضد زيدان وصفته ب «الارهابي القذر» إذا كان ذلك صحيحا ما موقفكم؟
- لا يمكنني ولا استطيع الحكم على اشاعات دون وجود برهان ودليل، حصل ما حصل.. ويبقى زيدان امبراطورا في عالم الكرة.