استطاع مهرجان الرياض للتسوق والترفيه 1427 والذي تقيمه وتشرف عليه الغرفة التجارية الصناعية بالرياض للسنة الثانية على التوالي أن تجتذب الآلاف من العائلات من المواطنين والمقيمين إلى مهرجان صيف هذا العام بفضل نجاح اللجنة السياحية بالغرفة في التنظيم والإشراف على برامج وفعاليات مميزة ومبتكرة تصل إلى حد الإبهار بعدما تمكنت من البدء في بناء رصيد كبير من الخبرات والتجارب والكوادر التي تنتج في نهاية المطاف أنشطة محببة ومشوقة وجاذبة لأهالي الرياض وزائريها الذين وجدوا فيها متنفساً حقيقياً لهم ومتعة تدخل في نفوس الجميع وخصوصاً شريحة الأطفال البهجة والفرحة.
لقد أصبح لفعاليات مهرجان الصيف بالرياض روادها ومحبوها الذين ينتظرونها كلما هلت عليهم نسائم الإجازة، وأضحت مناسبة جميلة تدخل على نفوسهم البهجة وتشعرهم بفرحة الإجازة، وبناءً على ذلك تعظم مسؤولية أمانة منطقة الرياض والغرفة التجارية من أجل مواصلة تطوير وتوسيع هذه الاحتفالات والمهرجانات، وابتكار فعاليات وأنشطة جديدة كل عام للمحافظة على المستوى المميز للاحتفالات، والتفكير في تكرارها حتى تخرج من إطار الأعياد والإجازات وتعميمها لتشمل فقرات أطول من العام، وفي يقيني أن الأمانة والغرفة تملك القدرات والإمكانات والخبرات والتجارب المميزة والرصينة لمواصلة التميز في فعاليات وأنشطة هذه الاحتفالات والمهرجانات.
وأدرك أن على القطاع الخاص ورجال الأعمال المهتمين بقطاع السياحة والترفيه دوراً مهماً في مساندة الدور الذي تلعبه غرفة تجارة الرياض من أجل إدخال البسمة والبهجة على نفوس أهالي العاصمة من خلال مهرجان الصيف الذي يجمع أفراد العائلة على فعاليات جذابة مشوقة ومميزة، ويدرك الجميع أن تنشيط مثل هذه المهرجانات وتعميمها في كل أوقات السنة دون قصرها على فصل الصيف يسهم كذلك في تنشيط الدورة الاقتصادية وتحقيق انتعاش في قطاعات كثيرة مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بقطاع السياحة والترفيه، كما أنه يرسخ النشاط السياحي بمفهومه الواسع الذي يعود على المجتمع بالكثير من الفوائد.
وأود أن أنوه بالرعاية والدعم اللذين يقدمهما صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز، واللذين يسعيان لتطوير الأنشطة السياحية والاحتفالية في منطقة الرياض طوال أيام السنة إيماناً من سموهما بما تمتلكه المنطقة من مقومات كبيرة للسياحة بمفهومها الواسع الشامل وما لديها من إمكانيات سياحية ضخمة.