لماذا يخاف الآباء والأمهات من إرسال أولادهم لإكمال تعليمهم في الخارج؟ في زحمة التسجيل والبحث المحموم عن موقع في كلية يأتي خيار ابتعاث الطالب في ذيل القائمة، ورغم ما تحمله فكرة الابتعاث من معان بهيجة للشباب أبسطها السفر والتعرف على عوالم أخرى وعادات وتقاليد مختلفة وطبائع تتفق مع طبائعنا قليلاً وتختلف كثيراً، إلا أنها أيضاً تحمل له ولأسرته من قبله إحساساً غامضاً بالخوف والحذر واعتقاد الشر المبيت في كل خطوة خارج البلاد.
وبالطبع فأنا لا أتحدث هنا عن معتادي السفر وإنما عن طلاب الأسر المتوسطة الذين عاشوا حياتهم بين جدران محيطهم، حيث بعض الألبسة النسائية منطقة محظورة وحيث إلقاء كلمة على الملأ يشكل أصعب امتحان ينبغي أن يواجهوه!
هؤلاء الشباب وهم كثر ما زالوا لم يكبروا بعد ما زالت أسرهم تتعامل معهم على أنهم الصغار الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ولا التكيف مع معطيات أي مكان يختلف عن مكانهم، وهم تحديداً الذين يعودون من الخارج بعد أربعة شهور أو أقل وهم مصابون «بمتلازمة البعثات» وهو تعبير أقصد به أي مرض ناجم عن صدمة الغربة سواء أكان نفسياً أو جسدياً، فالسبب واحد والنتيحة واحدة «غير متكيف» البعض منهم يعتبر السفر فرصة لإطلاق كبته وإعطاء رعونته مداها فما أن تطأ قدماه أرض الغربة حتى يبحث بشكل محموم عن مظان المتعة وأماكن الترفيه غير البريئة ويوغل في اقتناص اللذة حتى يمرض، والبعض الآخر يعيش برهاب الغربة، يشعر بدونيته، ينطوي على الكلمات القليلة التي بالكاد تعلمها من لغتهم، يرى في كل اجنبي نموذجاً لا يقهر يذوب أمامه بشخصيته التي لم تعرف يوماً معنى التعزيز، يخاف من كل شيء، ويعتبر كل خطوة نحو الغير مخالفة شرعية، لذا سرعان ما يعود مريضاً نفسياً قد يسقط في الفجوة الكبيرة بين عالمه والعالم الذي توجه إليه.
طبعاً هناك شباب اثبت قدرته على تحقيق التوازن منذ البداية واستطاع أن يتجاوز صدمة الغربة الأولى وقفز فوق الهوة الكبيرة التي تفصل حياتنا عن حياة الآخر فنجح هناك وأثبت ذاته وفرض احترامه وعاد بالشهادة الكبيرة رافعاً رأسه.
ولست عن هؤلاء أتحدث وإنما عن الذين يعودون مرضى، ولا أعرف كيف أقولها.. لكنني سأقولها.. إنني أحمل مسؤولية ما حدث معهم لتربيتهم، لأولياء أمورهم الذين تعاملوا معهم كأنهم قشور لا كيان لها، أبعدوهم منذ البداية عن المسؤولية مهما كانت عادية، لم يشعروا بمضي الزمن عليهم وما زالوا يرونهم الصغار الذين يحتاجون إلى الحماية في كل موقف.. على هؤلاء أُلقي المسؤولية وانحو باللائمة، نحن في مجتمع محافظ جداً، لكنه انفتح رغماً عنه على العوالم التي لا تعرف المحافظة ولا تملك الغيرة ولابد من إعداد أولادنا لهذا القادم وإعدادهم أيضاً ليوم يسافرون فيه، وإعطائهم مساحة معقولة من الثقة يبنون عليها مستقبلهم، تحصينهم بالعقيدة الصحيحة السليمة التي لا تتشدد حين يكون التشدد رهاباً وإرهاباً ولا تلين حين يكون اللين مياعة وفساداً، والمدرسة أيضاً لا أنفي مهمتها الخطيرة في البناء والإعداد، ليس شرطاً إعدادهم للبعثات والسفر للخارج ولكن حتى للتعامل مع الداخل ومع الآخر الذي لن يكون والداً حريصاً أو أما حنوناً وإنما سيواجهون عالماً مختلفاً فيه الطيب وفيه القبيح وعليهم أن يكونوا أقوياء كفاية لمواجهتهم جميعاً دون أن ينحرفوا أو يضلوا أو يمرضوا..
sahar@alriyadh.com
1
التربية على تحمل المسؤلية من الوالدين أمر مهم جدًا ليس من أجل أن يسافر وحده ولكن من أجل أن يملك شخصية تستطيع التعامل مع معطيات حياتها سواءً كان في إتخاذ القرارات الصائبة والجذرية التي من الممكن أن تغير مجرى حياتها -كالإبتعاث مثلاً- أو التعامل مع مشاكلها في حياتها اليومية وحلها الحل الصحيح, , ,
شكرًا أ. سحر
05:02 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
2
الستاذه سحر الرملاوي
اشكرك شكرا جزيلا على طرحك لهذا الموضوع الشيق واالذي يعتبر هذه الايام من اهم المواضيع المطروحه.
انا طالب مبتعث الى كندا من قبل سنه تقريبا وبعدي شكري لله سبحانه وتعالى اشكر والدي اللذان منحاني كامل الثقه والموافقه على الدراسه بالخارج لانك كما ذكرت ان الاباء والامهات يلعبون دورا هاما في دراسه ابنائهم في الخارج.
اشكرك مرة اخرى على النقاط اللتي اسلفتي بذكرها لانها بالحقيقه هي من احدى الصعاب اللتي نواجهها نحن الطلبه المبتعثين للخارج فان اهتمامك بنى هو محل التقدير والاحترام وقد احببت ان تكملين هذا الموضوع وبتفاصيل اكثر في مقالاتك الرائعه في المستقبل لانه موضوع حساس وخصوصا النقاط اللتي تطرقتي اليها
اتمنى كل الطلبه وخصوصا خيريجين هذه السنه ان يقرأو هذه المقاله القيمه لكي تمنحهم كامل الثقه لكي يكملوا دراستهم بالخارج وبدون اي خوف او رهبه
شكرا جزيلا لك استاذه سحر
05:54 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
3
لا فض فوك
06:30 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
4
مقال في الصميم
بارك الله فيك
نعم ليت الأمور تعود كما في السابق..
هل كنا في السابق اكثر وعيا من الآن؟!
كان هناك كما سمعت مدرسة لتحضير البعثات
وأظن من مهامها توعية الشباب المبتعث لما قد يواجهه
الآن الضياع يوزع بالمجان..
واختطاف الفكر والعقول كذلك..
ليت الفكرة تدرس لتحصين الشباب قبل اقدامهم على ذلك العالم الذي
قد يكون مجهولا للبعض
شكرا لك
تحية للجميع
09:00 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
5
اشكرك على هذا المقال الرائع يااخت سحر
واحب ان اقول ان بعض الشباب عندما يسافرون للدراسة منهم من ياتي بالشهادة وياتي مرفوع الراس ومنهم من ياتي بفكر منحرف وتتغير تصرفاته وطبائعه كانه ذهب إلى هناك لكي يغير طباعه اسال الله العافية.
09:19 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
6
سلاح العلم هو الدافع من وراء إبتعاث ابناءنا وإخواننا الطلاب إلى الخارج، وتوعية الطلاب تأتي في الدرجة الاولى التي تسبق الابتعاث. قد يواجه الطالب الذي لم يتسنى له السفر الى البلاد الاوروبية صدمة حضارية في الأيام الاولى من وصولة لمقر بعثة. وهنا يظهر دور التربية التي تلقاها الطالب من المؤسسات التربوية وعلى رأسها الاسرة. لذا على الوالدين اتخاذ القرار المناسب قبل زج الابن إلى الخارج ومعرفة مدى تأثير الانفتاح الذي اسميه ( حضارة زائفة في البلاد الاوروبية وإدعاء للحرية بأساليب هم يرونها حضارية من وجه نظرهم )، فوالله العظيم اجمل وارقى حضارة في العالم هي التمسك بتعاليم الدين الاسلامي.
فالحرص كل الحرص قبل اتخاذ خطوة الابتعاث دون النظر إلى سلبياته وتلقى الوعي الكافي من قبل المبتعث
خالد حمود ناوي السالمي
استراليا _ سدني
10:39 صباحاً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
7
مغريات الخارج كبيره والانسان ليس ملاك مهما كانت تربيته...فلنتكلم عن الغالبيه...هناك اسر ترسل ابناءها ليدرسو فنجد انه مارس كل خطاء ومن ثم تزوج اما من زنجيه او امراه كبيره في السن هل ارسلوه اهله للدراسه ام للزواج...
اضيفي الى الافكار ويا عيني على الانحلال حتى الغيره تقتل...لديهم ويريدون كل شئ كما راوه (فري) وبدون تعقيدات المقصود بدون ظوابط شرعيه وما اكثر هؤلا لدينا...وكثر والله من لايتحمل المسؤليه من هؤلا...
اشكرك ايها الكاتبه.
01:19 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
8
الأخت سحر... بارك الله فيك وفي قلمك... لقد أصبت كبد الحقيقة.. نعم والله.. هي التربية الغلط في بيئتنا.. نريد المزيد من الكتابة عن هذا الموضوع الذي أصبح ( وصمة عار ) فينا.. حين لا يستطيع شبابنا التحدث بكلمتين على بعض !! هي التربية.. نحن علمناه أن كل شيء عيب.. ونصرخ بوجهه و ياولد هذا غلط.. وأسمع الكام وبس.. ( وكأننا نمحوا ما بقي له من شخصية ) كما زاد الطين بلة.. ما يسمعة من أن هذا حرام.. وهذه خطيئة.. بدون دليل.... فبعض شبابنا حين يذهب للخارج.. ويرى أن الجميع لة شخصية.. ويتحدث بما شاء.. ( وأن الشرطة في خدمة الشعب ) يرى نفسة خارج هذا العالم.. وكأنة في المريخ.. ويحن الى الأرض وهذا مايفعله بعودتة سريعا.. !!
01:43 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
9
قول الحقيقة علقم والاعتراف بالحقية من وادى شرى و المفروض الان ان يقل الابتعاث بقدر الامكان لدينا جامعات مرموقة 90% من التخصصات او اكثر موجودة بها فلم نحافظ على ابناءنا من الشر المقبل ونجلب المطلوب ليدرس فى بلادنا وكنت سمعت من مسئول تعليمى او قرات حديثا له لا اذكر ان الابتعاث ارخص من التدريس فى جامعاتنا ولكنه اخطافى التعبير مهما كان الرخص فالعقل وسلامته والاخلاق وصيانتها لا توزنان بثمن الا ان كان القصد التغريب فهذا امر آخر ولكن الحق ان الابتعاث للعودة بشهادة جامعية خاطئ جدا واحتقارلجامعتنا واهدار لبعض الطاقات البشرية والمادية نعم لاسيما وان الغرب اقصد امريكا بدات تقلب المجن لكم ولابنائكم منذ ماطلت بمنحهم الفيز السنة الماضية وقد احسنت الجهات المسئولة صنعا حينما اتجهت الى الابتعاث شرقا وكم تمنيت ذلك ولو اوقف الابتعاث الى امريكا لكسبنا الحسنيين او الثلاثة توفير وصيانة عقول الابناء ونلقى صدورا رحبة لا مرهبة
02:45 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
10
بالفعل لا احد ينكر فوائد السفر للخارج وخاصة لطلب العلم النافع وخاصة في التخصصات الدقيقة والحديثة وما يترتب عليها من فوائد للفرد والمجتمع
ابو شاهر المجممي - المانيا-ايسن
04:23 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
11
عفواً ليس كل من درس في الخارج كان ناجحاً في دراسته في المراحل الدراسية وخصوصا المرحلة الثانوية للذين يدرسون المرحلة الجامعية في الخارج، أو تخرجوا من كليات هنا ولكن بمعدلات منخفضة فذهبوا للخارج لاكمال الدراسات العليا لأن الجامعات هنا لم تقبلهم لاستكمال دراساتهم العليا لانخفاض معدلاتهم في مرحلة البكالوريس.
لذلك قد يكون الطالب الذي يذهب للدراسة في الخارج غير مهيىء لاستكمال الدراسة، ولايقوم بالاهتمام بالدراسة فيكون ذهابه للخارج ليس للدراسة، بل للمارسة عادات كثيرة منها:
- الانفلات من القيود والعادات والتقاليد المحافظه.
- السهر وتناول المواد الضارة بالعقل والجسم.
- التمتع بالاختلاط والصداقات المتععدة التي ليس لها هدف عنده الا مجرد أمور محدده في ضياع الوقت والسلوكيات المنحرفة.
- محاولة الحصول على الشهادة بأي طريقة كانت وبأي معدل مهما كان منخفضاً.
- لا يهم عدد كبير منهم عدد السنوات التي يقضيها في الخارج فقد تطول المدة بحجة الدراسة بينما يكون الطالب مهملا ومشغولا بأمور أخرى تؤثر على عقله وصحته فيما إن كان هناك من يصرف عليه من أهله في مدة مكوثه هناك للدراسة.
إذن نأتي إلى الحل: وهوالتوازن بين الثقة وزيادة الحرص على الشباب، فلابد من الثقة بهم، ولكن يجب تثقيفهم وتعليمهم عن الأمور التي سيواجهونها في الخارج، وكيف يتعاملون معها، وكيف يقضون أوقاتهم، وطريقة اختيار الاصدقاء المناسبين، وكيف يحافظون على انفسهم من السلوكيات المنحرفة. وأسلوب قضاء الوقت، مع تشجيعهم على التحصيل العلمي، واثراء الحوار معهم، ومعاملتهم على انهم اصدقاء وأن يتم التفاهم وصياغ طريقة يتفق عليها الأبن والأهل في أسلوب العيش هناك، وطريقة تأقلم الطالب للعيش في الخارج.
ولابد من التواصل بين الطالب في الخارج وعائلته هنا بواسطة طرق الاتصال المختلفة، وذلك لحثه على الدراسة والسلوكيات الطيبه، ولمعرفة الأمور التي تواجهه، ومدى راحته النفسية والجسمية، وتذكيره بهدف سفرته للخارج وهو الدراسة.
ahmedjojy@hotmail.com
05:47 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
12
ارجو من وزاره التعليم عدم ارسال الاطفال للدراسه في الخارج فشلونا في امريكا ومشاكلهم واجد
مبتعث
06:16 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
13
I agree with fahad
08:14 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
14
بسمه تعالى
مع الشكر للكاتبه على هذا الموضوع المهم لانه يتناول حياة ابناءنا.
انا أقول الدور الاكبر يرجع لوزارة التعليم من خلال التوجيه لمدة 3 سنوات من اول ثانوي الى التخرج من ثالث لكي يمهدوا للطلبه الطريق والكل يتشوق للبعثه من خلال التوجيه السليم من ادارة وزارة التعليم وخاصه ان هذا الشئ اصبح مهما
اما العائله كثير من العوائل اصلاً لاتتكلم مع ابناءهم في كل شئ فما بالك بالانفتاح الغربي والمشكله ان اكثر الناس لايأتون الا بالسلبيات لدى الغرب ويتركون الايجابيات وهذا من الاخطاء الذي نعيشها كل يوم تسئل واحد عن الغرب الجواب يعني الانحلال والشهوه ولذلك اعطينا ابناءنا فكره مسبقه عن البلد المقصود للعلم ان هذا البلد كله سئيات وحينما يذهب الطالب يتفاجأ بكل شئ والله يحفظ كل طالب علم يخدم بلده والسلام عليكم
08:19 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
15
احسنت في مقالك
واتمنى ان يكون هناك دورة مكثفة للطلاب قبل السفر لتعلم اللغة الانجليزية لمدة عام كامل مثل ماتعملة شركة ارامكو بحيث لايذهب الطالب الا بعد اجتيازها مع اضافة مواد اجتماعية تتغلق بتعريف الطالب في الحياة الاجتماعية والاساسيات و في اساليب التعامل مع الاخر وضع رؤية مستقبلية وهدف واضح لكل طالب للعمل على تحقيقها لان الابتعاث ليس غاية في حد ذاتة بل هو وسيلة لبلوغ غاية اسمى.خصوصا ان الطالب يذهب وهو في اصعب واعنف مرحلة في عمرة فعلى المسؤولين المتابعة ثم المتابعة فمبتعث اليوم ليس كمبتعث الامس فيجب ان توضع في الاعتبار المتغيرات والمستجدات على الساحة السياسية والاجتماعية والاعلامية ونسال الله التوفيق لجميع ابناءنا وبناتنا
11:37 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
16
كنت أتمنى إقتصار البعثات على التعليم العالي
" صعبة تاخذ واحد ما عمره تعدى ديرته "
وتحطه بأمريكا
تخيلو الصدمه الثقافيه
ناهيكم عن كسر قيود الرقابه الإجتماعيه
11:41 مساءً 2006/07/11
ابلغ عن هذه المشاركة
17
الاستاذة الكبيرة سحر الرملاوى تحية تقدير واحترام وبعد ماذكرتيةجميل ورائع وذكرنى برائعة الكاتب الكبير يحيى حقى (قنديل ام هاشم) والخلاصة ان موروث العادات والتقاليد مازال يتحكم فينا فعلى الوالدين تقع جزء من المسؤلية (النصف) والنصف الاخر على الدارس صاحب البعثة وموروث العادات والتقاليد قد يكون لة اثر عكسى ليس معنى ذلك ان نمنع البعثات فرسول الله (ص) قال اطلبو العلم ولو فى الصين ومعظم من ارسل للخارج او سافر من نفسة لطلب العلم قد حقق نجاحعظيم لاينكر يشهد بة العالم وهو بذلك فخ لبلادة فمثلا منمصر الدكتور فاروق الباز والدكتور زويل ود.مجدى يعقوب ومن كل البلاد العربية ستجدى لالىْ منيرة فى انحاء العالم امامن كانت بعثتة لغير هدفها فهى الى ماسافر اليها كل الشكر على هذا الجرس الذى ينبهنا الى القادم الكردى الجوهرى
07:35 مساءً 2006/07/12
ابلغ عن هذه المشاركة
18
لماذا نتقوقع على انفسنا وننظر دائما في غالب الامور نظره تشائميه وكأننا الافظل في كل شي وخايفين على شبابناواخلاقهم من الغرب وكأن شبابنا في داخل ا لبلد هم كلهم على خلق عالي. الرسول صلى الله عليه وسلم ابلاغنا بانه كلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته وابلاغنا ايضا بأن نتفائل تفائلوا بلخير تجدوه وان نأخذ بلأسباب # أعقلها وتوكل# نعدهم الآعداد الجيد قبل السفر ونبين لهم الاخطاء التي يقع بها البعض هناك ولأمال المعقوده عليهم ونتابعهم ونشاء الله يعودون الينا سالمين غانمين ان شاء الله ثم ليس كل شي عندهم سيئ عندهم الطيب والرديء نحرص على ان ناخذ مايفيد وطننا وامتنا وديننا ودنينا وننهض بأمتنا من الجهل المطبق في بعض الامور وفي نهاية المطاف كل أناء بما فيه ينضح مبتعث سابق الى الولايات المتحده الامريكيه
06:35 صباحاً 2006/07/18
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له