جريدة الرياض اليومية

الاثنين 14 جمادى الآخرة 1427هـ - 10 يوليو 2006م - العدد 13895
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
عودة الأمير سعود الفيصل يرافقه وزير الخارجية الكويتي إلى جدة من طهران
المؤتمر الوزاري لدول الجوار يعلن دعمه الكامل لخطة المالكي للمصالحة في العراق

عرض الصورة

طهران - و. أ. س:

اختتم الاجتماع الوزاري التاسع لوزراء خارجية دول الجوار العراقي اعماله امس الاحد في طهران. وصدر عن الاجتماع البيان الختامي التالي: بدعوة من الجمهورية الاسلامية الايرانية عقد وزراء خارجية مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية الاسلامية الايرانية، وجمهورية العراق، والمملكة الاردنية الهاشمية، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية التركية اجتماعهم التاسع من 12 و13 جمادى الآخرة 1427ه الموافق 8 و 9 يوليو عام 2006م في طهران بغية دراسة التطورات في العراق بعد تشكيل الحكومة الدائمة والتأكيد مرة اخرى على دعمهم للعملية السياسية الراهنة في ذلك البلد. وقد افتتح الاجتماع بكلمة فخامة الدكتور محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية كما حضر الاجتماع معالي السيد كمال الدين احسان اوغلو الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي ومعالي السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية ومعالي السيد اشرف قاضي ممثل الامين العام لمنظمة الامم المتحدة في شؤون العراق. واذ نوه الوزراء المشاركون بالمؤتمرات الاقليمية والدولية التي عقدت حول الشان العراقي لا سيما الاجتماعات الدولية التي عقدت حول الشان العراقي لا سيما الاجتماعات الثماني لوزراء خارجية دول الجوار العراقي واجتماعين لوزراء داخلية دول الجوار وكذلك اجتماعي شرم الشيخ وبروكسل اكدوا على ضرورة مساعدة العراق حكومة وشعبا من اجل استتباب الامن والاستقرار في هذا البلد. وقد تدارس السادة الوزراء الاوضاع الراهنة في العراق واستنادا الى مبادئ القانون الدولي المعترف بها بما في ذلك احترام سيادة ووحدة تراب واستقلال العراق السياسي اتفقوا على ما يأتي:

1- ابدى الوزراء ترحيبهم لاستكمال العملية السياسية وتشكيل الحكومة والجمعية الوطنية الدائمة في العراق معلنين دعمهم الشامل للحكومة والمجلس الوطني المنتخب في سياق تنفيذ الدستور وتحقق الاولويات العملية للحكومة الجديدة وبناء عراق مزدهر وحر ومستقل يقوم على اساس مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للاخرين واحترام العقود والمعاهدات الدولية والثنائية والعيش مع جيرانه بسلام وامان.

2- رحب المشاركون بتشكيل حكومة شاملة بمشاركة اطياف الشعب العراقي كافة في جميع المؤسسات المنتخبة والهيكل السياسي الجديد واعربوا عن دعمهم الكامل لمشروع السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق للمصالحة الوطنية باتجاه تعزيز الوحدة الوطنية وتوفير الامن وانهاء العنف القائم وانضمام جميع الفئات الى العملية السياسية وطالبوا من جميع الفئات العراقية ان تشارك بشكل فعال في المشروع اعلاه وقد ايد الوزراء دعوة الحكومة العراقية للمشاركة الفعالة لكافة الشعب العراقي لعملية اعادة صياغة الدستور على اساس الاساليب المتفق عليها من الدستور وفي هذا الاطار اعربوا عن مساندتهم لجهود الجامعة العربية الرامية لطمانة الرأي العام بان عملية الوفاق الوطني في العراق يمكن التعويل عليها وذلك عن طريق عقد مؤتمر الوفاق الوطني في الوقت القريب في بغداد.

3- واذ اعرب المشاركون عن قلقهم العميق ازاء استمرار واتساع اعمال العنف والممارسات الارهابية ضد الناس العاديين والشخصيات السياسية والدينية واعضاء السلك الدبلوماسي والرعايا الاجانب العاملين في الحقول الاقتصادية واعادة الاعمار والنشاطات الانسانية في العراق والمساجد والاماكن الدينية بما في ذلك تدمير مرقد الامامين العسكريين في سامراء ادانوا تلك الممارسات مؤكدين على دعمهم الكامل للعراق حكومة وشعبا لمواجهة الممارسات الارهابية والاجرامية.

وفي هذا السياق اكدوا على ضرورة عقد اجتماع القيادات الدينية العراقية بغية بلورة اجماع كفيل بتعزيز الوحدة العراقية وشجب العنف الطائفي والاثنى ورحبوا في هذا الاطار بمبادرة جلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية ومعالي الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

4- على ضوء عزم الاسرة الدولية المعلن بما في ذلك قرار مجلس الامن المرقم 1546 لانهاء حضور القوات المتعددة الجنسيات في العراق بناء على طلب الحكومة العراقية فقد اعرب المشاركون عن دعمهم لاناطة جميع شؤون العراق لممثليه المنتخبين مؤكدين على ضرورة الارتقاء بجهوزية القوات الدفاعية والامنية وتفويض المسؤوليات الدفاعية والامنية الى القوات العراقية باسرع وقت ممكن.

5- واذ اكد المشاركون على ضرورة قيام الاسرة الدولية خاصة المنظمات الاقليمية والدولية ودول الجوار باداء دور اكثر فاعلية على الصعيدين السياسي والاقتصادي في العراق رحبوا بتعزيز الحضور الدبلوماسي لسائر البلدان في هذا البلد وطالبوا الدول والمؤسسات الدولية مساعدة العملية السياسية والاقتصادية والتنموية في العراق بجميع ابعادها وجوانبها.

وفي هذا السياق رحب السادة الوزراء بمساعي منظمة المؤتمر الاسلامي التي جسدها بيان اجتماعه (باكو) وقراراته وكذلك بجهود الجامعة العربية.

6- اكد المشاركون على اهمية اعادة اعمار العراق وتنميته الاقتصادية واعربوا عن حرصهم واستعدادهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة الانماء والاعمار. كما اتفقوا على اعادة فتح سفاراتهم وتعزيز حضورهم الدبلوماسي في هذا البلد.

7- اعرب السادة الوزراء عن قلقهم الشديد حيال الاوضاع الامنية المتردية في العراق وعبروا عن عزمهم الراسخ للتعاون الفاعل مع الحكومة العراقية من اجل تعزيز الامن والاستقرار في هذا البلد.

8- تم التاكيد على القرارات المتخذة في اجتماعي وزراء داخلية دول الجوار العراقي في اسطنبول وطهران واعرب المشاركون عن استعدادهم لبلورة تعاون ثنائي او متعدد الاطراف من اجل تنفيذ القرارات الانفة الذكر مؤكدين على ضرورة عقد الاجتماع الثالث لوزراء داخلية دول الجوار العراقي في الرياض في موعده المقرر.

9- واذ اكد المشاركون على اهمية تطوير التعاون بين بلدان الجوار العراقي والحكومة العراقية لمواجهة النشاطات الارهابية عبر التعاون بين السلطات الامنية لتدارس سبل اساليب تعزيز الامن اعربوا عن قلقهم حيال استمرار حضور ونشاط بعض التنظيمات الارهابية المعروفة وتهديداتها وما يستتبع ذلك من تداعيات على الامن والاستقرار الداخلي في العراق وبلدان الجوار وعبروا عن دعمهم لجهود حكومة وبرلمان العراق لتنفيذ البند 2 من المادة 7 لدستور العراق الجديد القاضي بمواجهة الارهاب بمختلف اشكاله والحؤول دون استغلال الجماعات الارهابية للاراضي العراقية من اجل تحضير وتمهيد وتنفيذ العمليات الارهابية ضد دول الجوار وتسلل العناصر الارهابية الى حدود هذه الدول وطالبوا بالحاح بمضاعفة وتعزيز هذه الجهود.

10- تم التاكيد على ضرورة اجراء محاكمة عادلة وشفافة لصدام وسائر القادة المجرمين للنظام العراقي السابق على خلفية ارتكابهم لجرائم حرب ولا سيما استخدامهم لاسلحة الدمار الشامل المحظورة واقترافهم جرائم ضد البشرية والابادة الجماعية والاعتداء على ابناء العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية ودولة الكويت وكذلك اتخاذ التدابير الكفيلة بتخفيف معاناة شعوب هذه الدول.

11- اعرب وزراء الخارجية عن شكرهم لاستضافة الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذا الاجتماع مؤكدين على ضرورة الاستمرار في عقد هذه الاجتماعات لدعم العراق حكومة وشعبا ورحبوا بدعوة الحكومة العراقية لاستضافة الاجتماع العاشر لوزراء خارجية دول الجوار في العاصمة بغداد في اقرب وقت ممكن وقرروا عقد اجتماع لهم على هامش الاجتماع الحادي والستين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

عودة سعود الفيصل يرافقه وزير خارجية الكويت

وقد عاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الى جدة امس بعد أن رأس وفد المملكة في اجتماع وزراء خارجية دول جوار العراق يرافقه معالي وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح رئيس وفد دولة الكويت الى الاجتماع.

وكان في وداعهما في مطار طهران الدولي لدى مغادرتها معالي وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ايران اسامة بن احمد السنوسي وسفير دولة الكويت لدى ايران محمد بن احمد الظفيري والملحق العسكري السعودي بطهران العقيد الركن الطيار ناصر بن عايش الاحمدي والملحق التجاري السعودي خالد هليل المزيني والملحق العسكري الكويتي وأعضاء السفارتين السعودية والكويتية وعدد من المسؤولين الايرانيين.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية