
] اكد مدير مرور الرياض العقيد عبدالرحمن بن عبدالله المقبل أهمية استخدام الجوانب التوعوية في التعامل مع مخالفي الأنظمة المرورية وخاصة المفحطين، مشيراً الى ان نتائج إيجابية قد تحققت جراء تحريك الوازع الديني لدى هؤلاء الاشخاص في العدول على تلك التصرفات التي تسيء للمجتمع وتخلف وراءها سلبيات تؤثر على سلوكيات البعض من الشباب في مراحل المراهقة.
وأشار العقيد المقبل في لقاء استضافته مؤسسة الدعوة الخيرية بالرياض الى ان من الضروري استخدام الوسائل التوعوية الارشادية التي من شأنها أن تؤكد أهمية المحافظة على الأنفس والممتلكات والحفاظ على الأمن للمجتمع بشكل عام.
وكانت مؤسسة الدعوة الخيرية بالرياض قد نظمت لقاء استضافت مدير مرور منطقة الرياض والمهندس عبدالعزيز بن عبدالمحسن الغنام مدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تحدثنا فيه عن استراتيجية السلامة المرورية بمدينة الرياض والخطط والأدوار التي تقوم بها كل من الهيئة والمرور في سبيل الضبط المروري ورفع مستوى السلامة المرورية في العاصمة الرياض كما تطرق العقيد المقبل الى الوسائل التي يقوم بها مرور الرياض حالياً لتحقيق أعلى نتائج ممكنة في انخفاض أعداد الحوادث المرورية وخاصة المميتة موضحاً ان ما تحقق في أعقاب تطبيق الاستراتيجية وكذلك حملات مكافحة السرعة في شوارع الرياض ينبئ الى أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في أعداد الحوادث المرورية.
وأوضح العقيد المقبل ان ادارة مرور الرياض ووفق التوجيهات الصادرة لها من مقام وزير الداخلية وامارة منطقة الرياض تعمل جاهدة على تحقيق كل ما من شأنه الإسهام في ايجاد نظام مروري متطور.
من جانبه اثنى الشيخ عبدالسلام العبدالسلام مدير مؤسسة الدعوة الخيرية بالجهود المرورية التي تقوم بها ادارة مرور الرياض مؤكداً أن هناك مجهودات واضحة يقوم بها رجال المرور ميدانياً الأمر الذي أسهم في تحقيق نظام مروري يبشر بمستقبل متطور خاصة في ظل العمل على استراتيجية السلامة التي بدأت في مدينة الرياض مؤخراً.
وأكد العبدالسلام استعداد مؤسسة الدعوة الخيرية التعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ومرور منطقة الرياض في توظيف امكانياتها التقنية المتطورة في ايجاد قنوات توعوية من شأنها أن تسهم في تعزيز أهمية الحفاظ على الأنفس والممتلكات لدى قائدي السيارات في ظل الالتزام بالأنظمة المرورية وأكد العقيد المقبل والشيخ العبدالسلام أن المرحلة القادمة ستشهد تعاوناً متكاملاً في هذا المجال.
1
بسمه تعالى
نريد تعاون بين ادارة المرور وبين وزارة التعليم لان المنظمه الخيريه عادة الذين يأوون اليها من الناس الكبار والمتعلمين والذين يذهبون الى المساجد لايحتاجون الى توجيه من الناحيه المروريه ولكن اذا كان التعاون بين المرور والوزاره نعم الوزاره الطلبه المراهقون اين يعيشون اين يتواجدون المشاكسون المتمردون كل هؤلاء لاتجدهم في مبره خيريه اوجمعيه خيريه هؤلاء تجدهم طلبه مدارس او متخرجون او لم يكن لهم حظ في اكمال الدراسه نعم تعاون المرور مع وزارة التعليم يجعل من شرطي المرور يلقي دروسا في المدرسه عن المخاطر المروريه والحوادث القاتله الخ.. على ادارة المرور ان تجعل لها هيئه استشاريه لتنظيم حركة المرور في المدن والسرعه القاتله والتجاوز على الغير واحترام الاخر بالاستعانه بالخبراء من دوي الاختصاص لتخفيف من الزحام في وقت الذروه وتقليل من الحوادث المؤلمه للشعب السعودي الذين ضجت بهم المستشفيات وكلفت الدوله مئات الملايين سنويه نريد تعاون ملموس من الجميع جميع شرائح المجتمع ان تشارك في ادارة المرور نريد الجميع يحس بالمسؤليه لان الوطن للجيع والشباب والضحايا هم من ابناءنا واخواننا واتمنى ان يصل كلامي هذا للمسؤلين عن ادارة المرور ولكم جزيل الشكر
حسن عبد الجليل - زائر
05:06 مساءً 2006/07/10