بحث



الاثنين 14 جمادى الآخرة 1427هـ - 10 يوليو 2006م - العدد 13895

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
المدن لا تنام وهذا خطر كبير

د.عبدالعزيز جارالله الجارالله
    كشف الزميل بجريدة «الرياض» الدكتور أحمد باهمام لإحدى الصحف المحلية أن السعوديين هم أقل سكان العالم نوماً حيث قال: «إن 25 في المئة من الطلاب يقاومون موعد النوم، و12 في المئة ينامون متأخرين، و10 في المئة ينامون في الفصل داخل المدرسة، و 65,5 في المئة لا ينامون بشكل كاف، و 38,4 في المئة يعانون من الإرهاق أثناء النهار، و 12,4 في المئة يعانون من التبول، و 12 في المئة يعانون صعوبة الاستيقاظ في العطلة، كما أن أزمة الأسهم عصفت بالكثيرين نفسياً، إذ أصبحت هاجساً كبيراً يؤرقهم، ما أثر في طرق النوم لديهم» انتهى.

بالتأكيد أنني أتوافق مع ما ذكره الدكتور أحمد باهمام في هذه الإحصائية وهناك مؤشرات يمكن أن نلمسها وربما لو أجريت دراسة على مدينة الرياض لارتفعت النسبة للطلاب الذين يقاومون النوم. ومن تلك المؤشرات ما لاحظته خلال هذه العطلة الدراسية في المساجد ففي صلاة الفجر في الأيام العادية في الصيف وحتى في الشتاء ألاحظ ويلاحظ معي الجميع أن غالبية المصلين هم من جماعة المسجد ممن تجاوزت أعمارهم الأربعين، أما في الإجازات الصيفية مثل هذه الأيام والأعياد والعطل الدراسية فإن من يتقدم الصف (الصف الأول) هم من الشباب صغار السن تتراوح أعمارهم من 10- 18 سنة أي سن المراهقة ويتقدمون الصف لأنهم قاوموا النوم لم يغمض لهم جفن وجاءوا إلى المسجد مبكرين واخذوا أماكنهم في (روضة المسجد)، أما من اعتادوا على قيام صلاة الفجر فتجدهم في الأطراف أو الصف الثاني وهذا يعود إلى أن الشباب جاءوا مباشرة بعد الأذان وهذه ظاهرة طيبة وحميدة تعيد الاطمئنان إلى الآباء على أن أبناءهم بقوا ساهرين طوال الليل في تسلية بريئة وليس هناك ما يدفع للفزع من اتجاههم إلى منبهات أو مخدرات أو أي عمل مخل بالآداب.

الأمر الآخر الذي يؤكد صدق دراسة الدكتور أحمد باهمام ما يلاحظه من يمارسون رياضة يومية بعد صلاة الفجر أن الشباب في سن 15 -21 سنة نجدهم متواجدين في المطاعم خاصة المطاعم التي تفتح باكراً أو أمام وبداخل المراكز التجارية للمواد التموينية (سوبر ماركت) وفي الشوارع الرئيسية إما راجلين أو على سيارات وفي بعض المقاهي التي تعمل قبل طلوع الشمس وهي المقاهي الركنية وفي بعض المرات نلاحظهم يؤدون رياضات الركض والهرولة والمشي على الأرصفة كل هذه العمليات تتم بعد صلاة الفجر من كل يوم وهذا يعزز دراسة الدكتور احمد باهمام بأن حوالي 25٪ من الطلاب يقاومون موعد النوم...

لكن لابد أن نتيقظ لحالات السهر لأنه ليس لدينا إحصائية دقيقة كم عدد المصلين فجراً من الشباب (السهارى) وكم عدد الرياضيين منهم ممن يحافظ على صحته ولياقة جسده. لابد من مراقبة حالة السهر مراقبتهم أسرياً وامنياً ورقابة اجتماعية عامة ففي ظلام الليل قد يحدث ما لا يحمد عقباه من الانجرار إلى المخدرات ورفقاء السوء والتحرش الجنسي والسرقات... بقاء الشباب والمراهقين ساهرين ليلاً بهذه الصورة دون رقابة خطر يجر وراءه كوارث كبيرة... فلابد أن تستنفدطاقتهم في النهار من خلال أندية رياضية ومراكز للتسلية وتجمعات اجتماعية دون فصلهم عن أهلهم الآباء والأمهات لتكون العائلة في جهة والشباب (العزاب) في جهة أخرى سواء في الاستراحات أو الشوارع أو المقاهي، ولا ندري ماذا يدور في تفكيرهم ولا نعلم عندما يخيم الظلام في أي واد هم يهيمون.

Jarallh@alriyadh.com

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صدقت ولكن هناك ملاحظة


اعجبتني لغة الارقام والحقائق عندما تتحدث
حقيقه لدي تعليق بسيط وهو ان الجو في مدينة الرياض تحديدا لا يساعد على القيام في اوقات النهار تحت حراراة الشمس المحرقة فبدلا من ان يذهب طول اليوم اما داخل المنزل والليل يضيع في النوم نقلب حياتنا من الصباح الى المساء
عكس الدول الاوروبيه و الامريكيه عموما والتي تغلق جميع المصالح بعد الساعه 10 او قبل او بعدها بقليل
حرصك واهتمامك في بعض النقاط المتعلقه بالانحراف هي مخاوف في محلها ويجب الحذر سواء في الليل والنهار كما لا نغفل سهر الاطفال وعبثهم بالادوات الكهربائيه والافران يعني ان المساله حرص فكري و حرص جسدي


وائل
ابلاغ
08:11 صباحاً 2006/07/10

 


اخي الكريم
من الخطر الشديد ان تسهر المدن
نعم لا نريد ان نشابه حالة حظر التجول ( لا سمح الله)
ولكن ان تجد شبابا يتسكعون بالسيارات وبأوضاع مريبة طوال الليل
ومحلات انترنت تنافس الصيدليات والمستشفيات الخاصة على مواصلة الدوام بما يفسد الشباب هنا يجب التنبه لهذا الخطر
ومعظم المشاكل الأمنية والسلوك الإجرامي يصحو مع حالات السهر هذه
السهر ضرورة.. ولكن ليس بشكل يومي
اذا اضطررنا للسهر فنسهر مكرهين
وليس ان نبحث عن ما يسهرنا
تحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:14 صباحاً 2006/07/10

 

ظاهرة خطيرة جداً يجب أن تدرس بكل عناية


نعم إنها ظاهرة خطيرة جداً ما نشاهده من سهر لمعظم الشباب والأطفال ومقاموتهم للنوم في مواعيده واختلاف سنة الله في الكون بأن جعل الليل لباسا والنهار معاشا، إن كل واحد منا لديه أسرة ويلاحظ هذه الظاهرة لديه في الأسرة فمثل محدثكم ومن خلال مسح بسيط لواقع عشرة منازل من الهل أحظ بأن هذه الظاهرة لديهم لدى كافة الأبناء وحتى الأب منا يتعب في خلوده للنوم نفسه ولايقل نومه إن استطاع إلا ما بعد الواحدة مساءً فمتى يذهب للعمل وكيف يركز على ذلك وأسئلة كثيرة تدور في الذهن... من هذه الأسئلة هل المدرسة أدت الدور المطلوب منها في كيفية استغلال الوقت؟ ونكرر السؤال للأسرة ولوسائل الإعلام وهل لشركة الكهرباء وهل لأوقات العمل في المتاجر الصغيرة والكبيرة دور في هذه الظاهرة وهل للمجتمع أيضاً دور، إن هذه الظاهرة وجدتها في أغلب المدن وليست في الرياض أو جدة أو مكة بل أيضاً في مصايفنا الجميله، وقد قطعت رحلة ما بين أبها إلى مكة المكرمة ليلاً حتى وصلت قبيل ظهر اليوم التالي في صيف العام قبل الماضي مروراً بالسودة ومحايل عسير والمخواة والقنفذة والليث إلى أن وصلت على مكة المكرمة أنا وأسرتي ولقد رأيت كثيراً من الأطفال والشباب وهم يقضون أوقاتهم في السهر الغير مفيد والجلوس في الطرقات دون أي فائده.
لذا أناشد من خلال هذا المنتدى أن توجه للدراسة والتحري.


عبدالله بن عمر بن محمد بن جحلان
ابلاغ
10:45 صباحاً 2006/07/10

 

الحمد لله أني امرأة


مشكلة السهر نتيجة مباشرة لارتفاع درجات الحرارة..ودائما أحمد ربي أني امرأة حتى لاأضطر للخروج لقضاء المصالح في هذا الجو اللاهب. ونحن كأمهات نعاني من نتائج سهر أولادنا..فالمكيفات تعمل 24ساعة كذلك الانترنت والتلفاز ولاننسى الخادمة المسكينة.إلا أنني دائما أطلب من أبنائي الاستفادة من هذا السهر بالصلاة ركعتين وقراءة صفحتين من القرآن ومحاولة الصيام نهارا الذي هو تحول إلى نوم.ولاأنكر حقيقة سعادتي بهذا النظام لأنني أنعم ببيت هادئ ومرتب


مها أم عبدالله _بريدة_ السعودية
ابلاغ
12:17 مساءً 2006/07/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية