البرازيل ثم ألمانيا فالأرجنتين كانوا أصحاب الترشيحات الأكثر للفوز بلقب مونديال المانيا، لكن الثلاثي لم يكن بحجم هذه الترشيحات فتساقطوا تباعا وخرجوا من المنافسة، حيث سقط المنتخب الأرجنتيني أمام الألمان بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي، ولم يذهب الألمان بعيداً بعد أن سقطوا في مشهد مثير أمام الطليان.
أما نجوم السامبا الذين ظهروا بمستوى لا يتناسب وحجم الترشيحات السابقة للمونديال فقد سقطوا - بجدارة - امام زيدان ورفاقه بعد مباراة لم يختلف اثنان على أحقية وجدارة الفرنسيين في كسبها.
٭ الفرق صاحبة الأداء المنظم دفاعاً وهجوماً كانت صاحبة كلمة الحسم في الدورين الربع والنصف نهائي، فالمنتخب الايطالي الطرف الأول في النهائي لم يظهر في الأدوار الأولى، ولكنه بدا فريقا آخر أمام أوكرانيا وألمانيا حيث فاز على الأولى بثلاثة أهداف نظيفة وعلى الألمان أصحاب الترشيحات الأكثر للقب بهدفين رائعين ومثيرين في توقيتهما وطريقة تسجيلهما في وقت كان الجميع ينتظر اللجوء لركلات الترجيح.
٭ المنتخب الفرنسي الطرف الثاني ايضا لم يظهر في الدور الأول حتى كاد يفقد فرصة التأهل.. ولكنه انتفض بقيادة زيدان وقدم عروضا جيدة أهلته لكسب اسبانيا ثم البرازيل فالبرتغال ليصل بجدارة للمنافسة على اللقب.
تبدو فرص المنتخبين الايطالي والفرنسي متساوية للفوز باللقب العالمي، فالفريقان قدما اداءً منظماً وظهرا كأفضل الفرق في الأدوار المتقدمة.
باختصار
٭ في الوقت الذي اختفى أفضل لاعبي العالم رونالدينهو ولم يقدم ما كان منتظراً منه، برز الفرنسي زيدان بشكل لافت ونجح في قيادة منتخب بلاده للنهائي.
٭ لو تم تقدير الجابر مع زميله الدعيع أثناء المونديال لكان مردوده الإعلامي والمعنوي على اللاعبين وعلى الكرة السعودية أكبر بكثير من التقدير محلياً.
٭ قد يكون من السهل اقناع الرياضيين بأن خطة اعداد المنتخب للمونديال هي الأفضل بين المنتخبات المشاركة، وأن الحظ عاند الأخضر في المباريات الرسمية، وأن أكثر من نصف لاعبي المنتخب تلقوا عروضا احترافية من أندية المقدمة في أوروبا، ولكن من الصعب اقناعهم بقبول مبررات رفع الايقاف عن لاعب الاتحاد محمد نور الذي سبق وأن عوقب أكثر من مرة مع وقف التنفيذ.
٭ قرارات العقوبة تبدو هشة وضعيفة أمام لاعبي الاتحاد بالذات وآخرهم نور الذي صدر قرار العفو عنه قبل بدء تطبيق القرار بل قبل أن يجف حبره.
٭ قبل بدء الموسم الجديد الجبلاويون يحدوهم الأمل بمكرمة أمير الشباب بالعفو عن الموقوفين او تخفيف العقوبة عن المشطوبين من لاعبين واداريين.
٭ من حق اللاعب نواف التمياط البحث عن تأمين مستقبله بالطريقة التي يراها مناسبة، ومن حقه أن يضع الرقم الذي يرى أنه يتناسب وإمكاناته، كما أنه من حق النادي أن يعلن لجماهيره وبكل شفافية شروط اللاعب ومطالبه، حتى لا تتهم الادارة باللامبالاة والتفريط بالنجوم في حالة انتقاله لناد آخر!
٭ اللاعب عبده حكمي كاد أن يفرض نفسه أساسيا في تشكيلة الأخضر، ولكنه أضاع نفسه عندما تنازل عن كل شيء من أجل حفظ ماء وجه الادارة القدساوية التي أحرجت برفض ياسر القحطاني لعرض الاتحاد وقبوله بعرض الهلال.. فكان الحكمي البديل «المفاجئ» عندما ذهب للاتحاد بلا مفاوضات ولا شروط فلعب موسما دون أن يعرف مصيره، هل هو انتقال نهائي أم اعارة.. ليجد نفسه أسيراً لدكة الاحتياط.. ولا يدري أين سيكون مصيره وفي أي الأندية الموسم القادم؟!..
٭ يقول مذيع «الغفلة» في القناة الفضائية اللبنانية: «يزيد البلة طينة» وكان يريد القول «يزيد الطين بلة»..!
٭ سبعة من أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد كرة القدم التوجولي قرروا الاستقالة اثر خروج منتخب توجو من الدور الأول في مونديال ألمانيا لشعورهم بأنهم قدموا ما لديهم ولاتاحة الفرصة لآخرين قد تكون لديهم أفكار وآراء جديدة تساعد على النهوض باللعبة.