الرئيسية > عقارات ومساكن

نافذة عقارية

إشاعات !


سلطان بن عبدالعزيز الموسى ٭

المطلع على أحوال السوق العقاري يلحظ تفشي الإشاعات والأقاويل بشكل مبالغ فيه الأمر الذي يعود على الشركات والمساهمين وعموم السوق بأثر سيئ للغاية والتي قد يستغلها البعض للترويج لمصالحه الشخصية ولضرب المنافسين بأبشع الصور عن طريق المشافهة والصحف أحياناً أو عن طريق وسائل لا تتبعها أي رقابة كالأنترنت والتي تشكل مكاناً جيداً لترويج الشائعات، حيث ينحدر أسلوب النقاش أحياناً نتيجة معلومة مضللة أو لا أصل لها في الواقع .

أين دور الجهات المشرفة والرقابية، هل هي وزارة التجاره، أم هيئة سوق المال في ظل التنظيمات الأخيرة أم غيرها؟ لا يخفى على أي أحد ضرورة إيصال المعلومة في وقتها وبالشكل الواضح، بعض المساهمات العقارية (حصدت) مبالغ تصل إلى مليارات الريالات، حيث نسمع عنها وعن ملاكها أقوالاً مختلفة ومتباينة، لماذا؟ لماذا التلاعب بأعصاب المساهمين وموظفي هذه الشركات؟ لماذا يتم التعامل مع هذا السوق التنموي الجبار بهذه الطريقه؟ لماذا لا نرى تصاريح فورية صادرة عن جهات رقابية معتمدة؟ لماذا الإصرار على السماح لخفافيش الظلام بضرب هذا الكيان العقاري؟ لماذا لا يحاط المساهمون والعموم علماً بما هو حاصل درءاً لانتشار مثل هذه الأخبار المغرضة أحياناً ؟ لماذا هروب الأموال العقارية السعودية إلى دول الجوار؟ أليس هذا نتاجاً لهذه المشكله؟

قد يتعذر بعض مطلقي الشائعات أو مروجوها بخسائرهم الفادحة ومعاناتهم من إحدى الشركات بالمطل والتسويف كسبب يخولهم إطلاق هذه الشائعات ونشرها أو بمعنى أصح ترويجها، إذ تفاجئنا المنتديات وبعض وسائل الإعلام بالعديد من الأسماء التي تدمغ بعض العقاريين بصفة الفساد أو النصب والتدليس، بل وصل الأمر إلى التجني على بعض الأسماء والأشخاص البعيدين عن الشبهة ووصفهم بالفساد أو أنهم مطلوبون مالياً حيث ألقي القبض عليهم أثناء تحويلهم ملايين الريالات إلى خارج المملكة ! لكن ... ألا يعلم هؤلاء إن شائعاتهم والتي قد يتناقلها البعض على إنها حقائق جاءت من مصادر موثوقة قد تأتي بخسائر فادحة تعود على الشركة المستثمر فيها مما يضاعف الخسائر بالتالي ويطيل من أمد استحصال الحقوق، مثل هؤلاء المروجين للشائعات عندما يتم إفحامهم ومجابهتهم بالمنطق والحجة، يردون وهم يهزون رؤوسهم بلا مبالاة .. هكذا يقولون، أو.. هكذا قرأت على موقع الانترنت!.

الإشاعة وباء قاتل ومثلما تستنفر الدول ضد الأوبئة، فعلينا أن نستنفر ضدّ هذا الوباء المدمر الذي اسمه وباء الإشاعة إذ إننا نأمل أن نرى حلاً وتعاطياً لهذه المشكله بالشكل الذي يحفظ لهذا السوق العقاري السعودي الأقوى على مستوى المنطقة، قوته وسمعته ودوره الاقتصادي الفاعل والمأمول منه، وضمان عدم تأثره بالإشاعات والأقاويل المغرضة إذ إنه سوق حساس يتأثر بالشائعات كشأن باقي الأسواق الاقتصادية الأخرى لأنه وكما قيل سابقاً فإن (رأس المال جبان).

٭ مستثمر عقاري

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    وماذا أضفتم كمستثمرين عقاريين للبلد غير الغلاء الفاحش بالأسعار
    استثماركم ينطبق عليه المثل الشعبي (صبه واحقنه) من جيب تاجر لتاجر وبالأخير المتضرر المواطن المسكين
    لم يستفد البلد منكم بتوطين وظائف فضلا عن عن صناعة وظائف !!
    تقول رأس المال جبان أين ستذهب ؟
    البنوك مفتوحه والاقتصاد عندنا حر لايوجد اي عقبة على تحويل الأموال
    اذهب واستثمر في دولة عمان عندما تشتري ارضا ولا تبنيها خلال اربع سنوات ستصادر عليك...
    تحياتي استاذ مستثمر عقاري

    المنيعي - زائر

    05:24 صباحاً 2006/07/08


  • 2
    * بقدر احترامى لكاتب المقال الذى تناول موضوعاً حيوياً وهاماً، وهو تأثير الشائعات على أحوال السوق العقارى، بقدر عدم ارتياحى للخروج عن الموضوع من جانب أحد المعلقين.
    * إن وجهات النظر تُحترم، ويجب مناقشتها، لكن فى ظل الحوار الهادىء دون انفعال أو استخدام ألفاظ يحسن تجنبها، فتشجيع الاستثمار هدف قومى يسعى إليه الجميع، ولا ينبغى أن تدفعنا بعض السلبيات إلى الهجوم على الاستثمار والمستثمرين برمتهم.
    * إن ماذكره كاتب المقال (وهو مستثمر) عن التأثير السلبى للشائعات على السوق العقارى يحتاج إلى حلول طرح هو نفسه جانباً منها، وترك للجهات المسئولة عن تشجيع وحماية الاستثمار أن تقوم بدورها المأمول.
    * إن مستثمر جاد يطرح مشكلة تواجه المستثمرين بهدف وضع حلول لها، يستحق الإشادة والمؤازرة لحرصه على الصالح العام / وهو بالطبع أفضل ممن واجهته تلك المشكلة، فلاذ بالفرار إلى أسواق استثمارية فى بلدان أخرى مجاورة.
    * إن محاربة الشائعات بصفة عامة مسئوليتنا جميعاً، لأن نتائجها الوخيمة لا تستثنى أحداً، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة / فيد بيد للقضاء على الشائعات من أجل صالح الوطن.
    mgdy_shalaby@yahoo.com

    مجـدى شـلبى ـ منيـة النصـر ـ الدقهليـة ـ مصـر - زائر

    01:54 مساءً 2006/07/08


  • 3
    نسمع كثير ولاذان مسدودة من اصحاب المساهمات والمسؤلين الله المستعان وياصحافه وين دوركم وهل من منقذ للعقار وارتفاعه على المساكين والمساهمين الي ضاعت فلوسهم والله الكلام يطول ويأخذ الكثير لكن مانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل موعدنا القنطرة وكل يبي يأخذ حقة استعدوا لهذا اليوم ياتجار

    حور ال رشيد - زائر

    05:31 مساءً 2006/07/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة