أكدت شركة الاتصالات السعودية استعداد شبكة الجوال فنياً وتقنياً وبشرياً لاستقطاب وخدمة عملاء جدد نتيجة للتطوير والتوسعات المستمرة التي تشهدها مرافق الشبكة والتي تغطي ما يزيد على 98٪ من المناطق السكنية بالمملكة وتخدم أكثر من 12 مليون عميل في الوقت الحالي. جاء ذلك في التصريح الذي أدلى به المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية والذي تطرق فيه للعديد من المواضيع الهامة.
وأكد الدويش أن التطورات السريعة المتلاحقة التي يشهدها قطاع الاتصالات سيكون لها تأثير مباشر في رفع عدد عملاء الجوال بمعدلات أكبر خلال المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن الشركة قامت بتطوير أكبر شبكة من مرافق البنية الأساسية القوية للاتصالات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تضم أكثر من ثمانية آلاف محطة قاعدية ثابتة ومتنقلة منتشرة في كافة أنحاء المملكة بالإضافة إلى شبكة الألياف البصرية بطول 40 ألف كيلومتر تربط مدن ومحافظات المملكة بعضها ببعض، وكذلك تواصل تغطية نطاق الخدمة على مسافات تصل الى أكثر من 35 الف كيلو متر من الطرق السريعة بين مدن المملكة وحتى الوصلات الزراعية بين المراكز والقرى والهجر وحتى المواقع الجبلية والصحرواية التي لايوجد بها كثافة سكانية عالية فإن تغطية شبكة الجوال تصلها وذلك من منطلق حرص الشركة وشعورها بمسئوليتها الوطنية، كأول مشغل لخدمة الجوال بالمملكة، ووفاء بالوعد الذي قطعته بتوفير خدمات الاتصال للمواطنين في كل بقاع الوطن من أجل المساهمة في خطط التنمية الشاملة نحو غد واعد.
وقال إن المنافسة في سوق الاتصالات السعودي لاسيما بعد دخول مشغل آخر للخدمة، مؤشر صحي لقوة السوق وتعافيه، وأن شركة الاتصالات السعودية ترحب دائماً بالمنافسة الشريفة التي تنصب في النهاية في مصلحة الجمهور وتساهم في دفع عجلة تطور القطاع بأكمله قدماً إلى الأمام. وأضاف أنه للإجابة بدقة على هذا السؤال يجب وضع عدة أمور في الاعتبار أهمها: أن الشركة ضخت استثمارات مادية وفنية وبشرية هائلة في تطوير مرافق البنى الأساسية لصناعة الاتصالات في المملكة ككل، تلك المرافق التي يستفيد منها جميع المواطنين والمقيمين من عملاء الشركة وعملاء المنافس على السواء. ومع النظر للمنافسة بنظرة ايجابية أكثر منها سلبية، وأن المنافسة الشريفة تعني اجتهاد جميع الأطراف المعنية واستنفار جميع الطاقات والإمكانات من أجل تقديم خدمة تتجاوز مستوى تطلعات العملاء. كما أن علاقة الاتصالات السعودية بالمشغل الثاني ايجابية من الجانبين، حيث انه ومنذ وصول المشغل الثاني إلى السوق السعودي لقي كل ترحيب وتعاون من الاتصالات السعودية إدراكاً منها لدورها الريادي والوطني في سوق الاتصالات بالمملكة، كأكبر مزود لخدمات الاتصالات المتنوعة على مستوى المنطقة ككل، فسخرت له مايربو على ثلاثة آلاف برج قاعدي لاستخدامها في توصيل الخدمة لعملائهم في المناطق التي لا تصلها خدمة شبكتهم وبفعالية عالية، ونقل جميع المكالمات الدولية والداخلية مع مقاسم وشبكة الألياف البصرية التي تخص الاتصالات، وذلك من خلال اتفاقيات ثنائية بين الطرفين،وهو ما لقي كل تقدير وعرفان من مسئولي الشركة المنافسة الذين نكن لهم كل تقدير واحترام.
ونوه الى أن الاتصالات السعودية بدأت رحلة استعداداتها للدخول في المنافسة منذ عام 1998م، وذلك مع انتقالها من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص وما تبع ذلك من تغيير جذري في الفكر والتوجه الاستراتيجي، حيث برهنت الشركة قدرتها الفائقة على استيعاب المتغيرات والتعامل مع آليات المنافسة بصورة أذهلت جميع المراقبين والمحللين الاقتصاديين والفنيين، واستعانت في ذلك بعملية إعادة هيكلة شاملة لكافة قطاعات الخدمة تم فيها التركيز على إعتبار خدمة العميل في مقدمة الأولويات مع مراعاة العمل على تعظيم حقوق المساهمين كخيار استراتيجي ثابت.
مشيراً الى أن الاتصالات السعودية كانت ومازالت تضع خدمة العميل في مقدمة أولوياتها، وفي هذا المنوال تواصل الشركة توفير كل ما هو جديد في عالم الاتصالات، حيث طرحت مؤخراً خدمة الجيل الثالث عالي السرعة، كأول مشغل لهذه الخدمة في المملكة، بالإضافة إلى الطفرة الكبيرة والنقلة النوعية الهائلة على مستوى جميع الخدمات نوعاً وكماً في آن واحد، وليس أدل على ذلك من التطوير المستمر في أداء مراكز خدمة العملاء مثل مركز 902 للجوال ومركزي 904 و 907 للهاتف الثابت والتي نشرتها الشركة وتنفرد بها في كل من المدن التالية (الرياض، والعاصمة المقدسة، جدة، والدمام، وأبها، والقصيم،والإحساء) حيث وفرت الآلاف الفرص الوظيفية لأبناء هذه المناطق وبجانب عائلاتهم وأسرهم،إضافة إلى توفر فرق صيانة وتشغيل لشبكة الاتصالات في مختلف مناطق المملكة حيث يتم مباشرة الصيانة والإصلاح في غضون ساعات محدودة وهذا ينعكس بدورة ايجابيا على سرعة الاستجابة و ضمان استمرارية الخدمة لعملائنا أينما أقاموا وفي أي وقت كان، وقامت الشركة بتطوير هائل لموقع الشركة الإلكتروني الذي يمكِّن العملاء من إدارة خدماتهم بأنفسهم دون الحاجة لتدخل الشركة وفي أي وقت يشاؤون، حيث يمكن عملاء الشركة من إضافة والغاء وتعديل الخدمات في كل من الجوال والهاتف معالجة الحد الائتماني حسب رغبة العميل، وتغيير الباقات، والاطلاع على الفواتير التفصيلية للمكالمات أول بأول سواء المفوترة او غير المفوترة، أو حتى إرسال رسائل نصية مجانية لأي مكان في العالم.
وأشار الدويش كذلك إلى برامج مكافأة العملاء التي تقدمها للشركة لعملائها مثل برنامج قطاف المجاني الذي يمكن من خلاله استبدال النقاط التي اكتسبوها نتيجة استخدام خدمات مجانية مختلفة وفقاً لآلية ونظام محدد، بدقائق اتصال مجاني أو رسائل نصية مجانية وخدمات أخرى متعددة.
كما نوه الدويش إلى حرص الشركة منذ نشأتها على مراجعة أسعار الخدمات بصورة دورية وخفضها لتحقيق أعلى فائدة للعملاء، ومن ذلك خدمة الجوال حيث خفضت تعرفة الدقيقة الواحدة من 1,60 ريال في الدقيقة الى 30 هللة في الدقيقة الواحدة وبنسبة وصلت الى 82 بالمائة من التخفيضات المتواصلة، كما أن الشركة تعد من أوائل الشركات في منطقة الشرق الأوسط وفي المملكة على وجه الخصوص والتي تقوم باحتساب رسوم المكالمات بالثانية وليس بالدقيقة أو الوحدة كما هو الحال مع العديد من المشغلين لخدمة الاتصالات المتنقلة بالمنطقة،وهذا الإجراء يمنح عملاءنا توفير ما معدلة 30٪ من قيمة الفاتورة، كما حرصت الشركة على تقديم عروض تسويقية مميزة شهدت اقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين وخاصة لخدمة عملاء الشرائح ومسبقة الدفع (سوا)، حيث قامت بتخفيضها مؤخراً بنسبة 50 بالمائة، وتوفير فئات جديدة لبطاقات إعادة الشحن بقيمة 10 و 20 ريالاً.
أما على صعيد جهود الشركة في دعم المجتمع بصفة عامة وقطاع السياحة السعودي على وجه الخصوص، فقد اوضح رئيس الاتصالات السعودية أن هذه الجهود تنقسم إلى شقين: الشق الأول هو توفير أفضل خدمات الاتصال لزوار المملكة في موسمي الحج والعمرة، من خلال تأسيس أبراج قاعدية خاصة في المشاعر المقدسة تتيح إجراء أكثر من مليوني مكالمة في آن واحد، أما الشق الثاني فهو من خلال قيام الشركة ومنذ تأسيسها بدعم مبادرات السياحة الوطنية مثل دعم مهرجان جدة غير وصيف أبها والباحة والطائف سنوياً. ومن جهة أخرى فقدر رصد الدويش جهود الاتصالات السعودية في تنمية المجتمع ليس فيما يتعلق بتقديم خدمات الاتصال فحسب، بل بدعم مبادرات المسئولية الإجتماعية مثل مبادرة الوفاء الصحي التي انفردت بها الشركة، حيث قدمت من خلالها الشركة مائة مليون ريال لبناء وتجهيز 28 مركزاً صحياً في مختلف مدن ومحافظات المملكة بالتعاون مع وزارة الصحة، ناهيك عن دورها الريادي في تدريب وتوظيف الكوادر الوطنية وإكسابهم المهارات اللازمة، حيث يعمل بالشركة أكثر من 23 الف موظف 88 بالمائة منهم من الشباب السعودي المؤهل.
1
تصريح المهندس سعود الدويش شيىء جيد ولكن ماذا عن الهاتف الثابت من التطوير من مقسمات وغير ذلك وماذا عن حل مشكلة الدخول إلى الإنترنت وقت الذروة (وقت تداول الأسهم )خاصة وقت العصر لا تستطيع الدخول إلا بعد عدة محاولات. وماذا عن الأسعار خاصة DSL من تأسيس إلى رسوم فهي أسعار خيالية والمشترك يدفع إلى جهتين مزود الخدمة وشركة الاتصالات مع الأسف نأمل من شركة الاتصالات مراجعة هذة الأسعار في الهاتف الثابت والجوال.
ابو ساره - زائر
05:23 صباحاً 2006/07/08
2
ليش ما تخططون لأستقطاب موظفين جدد؟؟؟
وبعدين والمراكز اللى تبيعي بطاقات الشحن 10 20 ؟؟
فهد الدوسري - زائر
07:17 صباحاً 2006/07/08
3
يقول (حيث خفضت تعرفة الدقيقة الواحدة من 1,60 ريال في الدقيقة الى 30 هللة في الدقيقة الواحدة وبنسبة وصلت الى 82 بالمائة من التخفيضات المتواصلة) واقولالله المستعان كم شفطة شركة الاتصالات من دخل المواطنين وتلاعبت بالاسعار ولولا الله ثم المشغل الاخر لما تنازلت شركة الاتصالات في التخفيضات على كل حال يجب على الشركه ان تغير مايكنه لها العملاء السابقين من قصور و هضم في اشتركاتهم السابقه في الجوال والحق يقال لايمكن التغيير
ام احمد - زائر
10:08 صباحاً 2006/07/08
4
بسم الله الرحمن الرحيم
والله على ماقوول شهيد
محافظة تربة يبلغ عدد سكانها اكثر من 50 الف نسمة لا يوجد بها غير برج واحد ومركب بنفس برج الهاتف
وماتقدر تكلم في الصيف والأعيااد والله حراام
بس جت موبايلي وركب الى حتى الأن برجين وراح يركبو زيادة ابراج قبل رمضان
على كلام المندوب حق الأبراج
والأتصالات الى حتى الأن تقول 98 % والله اشك انها وصلت 60 %
والله حراام اللعب بعقوول المواطنين
ابوسلطان (( تربة)) - زائر
12:17 مساءً 2006/07/08
5
وادي برك التابع المحافظة حوطة بني تميم
برج الجوال مركب ونرى البرج له 8 شهور ولاشتغل
mubarak - زائر
10:55 مساءً 2006/07/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة