في بعض الأحيان يصبح علاج القلق الاجتماعي أكثر تعقيداً حين تصبح «طرق تمثيل الدور» هي التي يجب استعمالها كما في حالة المريضة بات. بات فتاة في التاسعة عشرة من عمرها تعمل موظفة في مكتب