الفصائل الفلسطينية رفضت اقتراحاً مصرياً.. وسقوط صاروخ ثان في عسقلان
غزة: «أمطار الصيف» تدمر مبنى الداخلية وروضة أطفال
و(إسرائيل) تقرر إقامة «حزام أمني» شمالي القطاع
لليوم التاسع على التوالي واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصف أهداف فلسطينية مختارة في محاولة يائسة للضغط على المقاومة الفلسطينية من أجل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير.
وأطلقت طائرات الاف 16 الحربية الإسرائيلية فجر أمس الاربعاء صاروخاً على الأقل باتجاه مبنى وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في حي تل الهوى غرب مدينة غزة ما أدى الى تدمير بالكامل وهو عبارة عن مبنى من أربعة طوابق.
كما قصفت طائرات الاحتلال بصاروخ واحد روضة تابعة لحركة حماس في مدرسة دار الأرقم النموذجية في حي التفاح بمدينة غزة ما أحدث أضراراً كبيرة فيها.
وأعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة سقط أمس في مدينة عسقلان.
وقالت ان الصاروخ سقط في مساحة خضراء داخل المدينة من دون ان يوقع ضحايا أو أضراراً لكن عدداً من الأشخاص أصيبوا بحالة من الذعر وعولجوا في المكان.
وكشفت مصادر فلسطينية عن رفض الفصائل المسؤولة عن أسر الجندي الإسرائيلي اقتراحا مصرياً للافراج عنه، مقابل تعهد شخصي من الرئيس المصري حسني مبارك بإفراج (إسرائيل) عن أسرى فلسطينيين. وفي تطور آخر اعطت الحكومة الأمنية الإسرائيلية أمس الضوء الأخضر لإقامة منطقة أمنية عازلة موسعة في شمال قطاع غزة لمنع اطلاق الصواريخ.