سأتحدث الآن عن مشلكة تكاد تكون سنوية فهي تزداد كل سنة وبدون أي حلول عقلانية.. وما نقوله الآن نقوله غداً وكل سنة وبدون تحريك أي ساكن... فالطلاب والطالبات في ازدياد وهذه الأعداد المهولة لا بد لها من استيعاب وقبول جماعي لدينا في الجامعات والمعاهد لأن ارتقاء التعليم وجعله لكل فرد حتى الجامعة سيحد من الكثير من المشاكل سواء كانت اقتصادية «كالفقر» أو البطالة التي ستؤدي بدورها إلى الخراب والإرهاب والمخدرات ووجود مشاكل اجتماعية وأخلاقية وغيرها.. لم تكن ترى سابقاً، فالتعليم سيرتقي بالفرد ويجعله مشغولاً بمستقبله وتأمين حياته..
أي أنها أيضاً مسألة سياسية.. فالفراغ هو أساس الدمار والفساد، ففي مصر نجد أن الطالب يقبل في الجامعات كحد أدنى 65٪ وانتساب 50٪ مع أن أعداد شعب مصر لا تقارن بشعب السعودية إلا أنهم استطاعوا استيعاب الأعداد ووضع كرسي لكل طالب في كل كلية وعلى حسب المجاميع فلماذا لا نستفيد من خبراتهم وتجاربهم في التعامل مع هذه المشكلة ولا أبالغ إن قلت (مأساة) لأني أرى والكل يرى أن مسأتنا هي في وجود بنت أو ولد اجتاز الثانوية ولم يقبل في الجامعة فهي صدمة للأبناء وأيضاً لأهاليهم وكأن جامعاتنا الوقورة تقول لمن هو أقل من 85٪ (معه أنها نسبة مرتفعة نوعاً ما) خلاص ارتاح وأجلس في بيتك كعاطل أو عاطلة خلاص انتهى دورك وأنت شخص غير مهم ولن تشارك في تنمية هذا البلد أو حتى تنمية نفسك ويترك لليأس والفراغ ونحن نعرف ماذا يفعل بنا الفراغ..
فهذا نداء إلى كل مسؤول وإلى وزارة التعليم العالي وإلى كل من يهمه أمر شريحة كبيرة ومهمة وخطيرة في مجتمعنا لا بد أن يقبل جميع الطلاب في الجامعة (فالتعليم الجامعي حق للجميع) ومن نسبة 65٪ وفي جميع التخصصات فنحن لا نريد توظيفهم جميعاً ولكن على الأقل لا يحرموا من فرصة التعليم الجامعي وبعد ذلك كل فرد حاز على الشهادة الجامعية يستطيع العمل بها أو البدء بمشروع خاص به، لأنه سيكون من النضج الذي سيجعله يبحث عن العمل أو حتى ينشئ هو العمل بأفكار ومقدرته وبدراسته التي ساعدته وأهلته للنضج العقلي في الأفكار والأعمال، فبطالة الجامعي خير من بطالة حامل الثانوية والذي سيكون صيداً سهلاً وطرفاً في سلسلة الإرهاب، وذلك لاختلاف التفكير والسن بين الجامعي وطالب الثانوي.
وأخيراً أتمنى أن يكون شعار جامعتنا لا بطالة في التعليم الجامعي بعد اليوم.
1
البطاله بطاله سواء جامعي ولا ثانوية يعني نعيش بفقر وحنا معانا شهادات لانقدر نوفر لاهالينا ولا لانفسنا حتى اجار البيت مانقدر عليه اجل كيف نتزوج كيف ناكل كيف نفتح بيوت وحنا ماعندنا وظائف واذا لقينا برواتب متدنية انا اقترح انه يكون فيه لجنة غير مكتب العمل لحل مشكلة البطاله ومراقبة الشركات والقطاع الحكومي وبدون قطاع مختص بمراقبة الشركات مستحيل ان الشركات توظف الشباب اوتعطيه حقه وتطبق عليهم جزاءات صارمه بالطريقه هذه توظف وبنفس الوقت ماتقدر تفصل من دون سبب
سعد - زائر
09:18 صباحاً 2006/07/04
2
البطاله نوعان واشنعها الاهمال من المسؤل عنها اذا بقي يتفرج على السرب يكبر شيأ فشيأ وعند فوات الاوان يقول ليس بالاستطاعه حل ماكان بالامكان له الحل ويبدأ يبرر لنفسه اهمالها ومالها وماعليها اليس لديك العلم ان البطاله تزداد ويلفها الاتحاد والابعاد ان الحلول اللتي من الممكن ان تكون صعبتآ جدآ في هذا الزمن سوف تراها اكبر واكبر بالمستقبل القريب يالحبيب والحلول الشكليه لاتفي بالمطلوب وانها في كل يوم تذوب والسلام عليكم
بدر المسنود ؟ - زائر
01:32 مساءً 2006/07/04
3
البطالة هي التي تحفز الانسان على تقبل الغير منطقي من جميع الافعال التي تخالف الدين والعرف والقيم ناخذ مثلا الارهاب البعد عن الدين - المتاجرة بالمخدرات - غير كثير وقد تحفز الانسان على التصحية بجميع الثوابت التي يحملها بدون تفصيل.
معيض العوني - زائر
02:04 مساءً 2006/07/04
4
ليس من حق احد حرمان انسان من التعليم وحل المشاكل والنقص الذي في الجامعات ليست مشكلتنا وكون اني اتيت مثلا"بنسبه دون التسعين فهذه ليست قضيه لابد ان تلاحق الطالب او الطالبه الى الموت...
فمن دلرسنا هم ليسو بافضل منا ولا اكفاء منا...
مشاكل لاتحل وجامعيين بدون عمل ودول تحل مشاكلها ونحن مثل ما نحن.
أريج - زائر
05:49 مساءً 2006/07/04
5
ليس كل الطلاب لديهم ميول للدراسه فمثلا الطالب الحاصل على نسبه منخفضه اما ان يدخل قسم لامستقبل له او لايقبل من الاساس فلماذا ولديهم مواهب لماذا لايؤهلون للعمل في المصانع مثلا وكذلك الفتيات أرى أعمال رائعة في مجال الخياطة والفنيه فلماذا لاتوظف خريجات الاقتصاد في مصانع لو بسيطه وكذلك الطهي لنأكل من انتاج بنات بلدنا.نريد مجالات أخرى لابنائنا وبناتنا وفقا لميولهم لينتجو أفضل وتحل المشاكل
ساميه - زائر
07:08 مساءً 2006/07/04
6
المشكلة ليست فقط في عدم الحصول على مقاعد في الجامعات والكليات ولكن في تأهيل هذة الجامعات وقيمتها التي لاتنافس ادنى مستوى في الدول المجاورة فالتعليم الجامعي مثلة مثل الثانوي فيجب ان تكون المطالبة بتحسين مستوى الجامعات والمناهج والاسلوب في التدريس لتواكب متطلبات سوق العمل وحاجتنا لنواتج الجامعات سواء صناعيا او كتابيا
عواطف الجوفي - زائر
09:32 مساءً 2006/07/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة