وماذا بعد؟؟!!
اربع سنوات من الدراسة تعرقل مع سبق الإصرار والترصد بعد (التخرج) بتجميد وتأخير والتحفظ على تسليم شهادات الدفعة الأولى «بكالوريس» لخريجات كلية التربية للبنات بالقويعيه!! في وقت تسلمت فيه باقي الكليات شهادات خريجاتها، مر شهر وأكثر لم نتمكن نحن الخريجات من الحصول على شهادات دون وجود مبرر منطقي نقبله لفعل مثل ذلك معنا، علماً بأن ذلك التصرف «المعتمد» جاء متزامناً مع فتح التقديم على الوظائف في المنطقة وفق ما اعلن في الصحف، بل وجاء الأسبوع الأول من التقديم لقسم الرياضيات الذي انتمي اليه في وقت لم تنته الكلية من عمليات التصحيح والرصد؟!!.
توالت بعد ذلك الأقسام دون ان تتقدم طالبة واحدة للتقديم وهي لا تملك شهادة جهد وعناء السنين بيديها، والآن وبعد قذفنا ككرة مابين الكلية التي ليس لديها ادنى معرفة بتأخير الشهادات وإدارة تعليم البنات بالقويعية التي تبرر التأخير الحاصل بعدم انتهاء اعتمادها من الرياض.
وبعد ان فاتنا التقديم ولم يبق سوى اسبوع «يتيم» لمن فاتهم التعيين وشهاداتنا ملقاة في ادراج مقفلة بفعل فاعل لغرض فوات التقديم وضياع مستقبلنا وفرص العمل الى ان يغلق الديوان ابوابه في وجوهنا، فمن هو المسؤول؟
ولأن الأمر تجاوز حده وطفح بنا الكيل امام صمت الجميع مع احاطتهم بواقع الأمر دون جدوى وفرص التقديم على وظائفنا تطايرت مع الريح وأمام تحفظ أولياء الأمور عن التصدر للموقف ومواجهة الجهات المسؤولة كونهم يتكفلون بأمر بناتهم فهناك جانب كبير من الخريجات من ليس لهن حول ولا قوة وهن في أمس الحاجة الى حقوقهن الشرعية من وظائف.
وباسمي ونيابة عن كافة الخريجات وانطلاقاً من انه (لا يضيع حق وراءه مطالب) لن نقبل بتلك الجريمة التي ترتكب في حقنا من تلاعب وعليه نصر ونطالب بالتالي:
1 - فتح تحقيق عاجل لمن يقف وراء تأخير شهاداتنا وإسقاط العقاب المناسب.
2 - تعويض خريجات الكلية على مستوى كافة اقسامها «المتواضعة» بإعادة فتح تقديم استثنائي وطرح فرص جديدة عوضاً عن الأسبوع اليتيم الذي لن يستوعب اكثر من 250 خريجة بكالوريوس تفتقر الى تخصصاتهن مدارس القويعية.
وهل من منطق يستوعب كل ذلك الضغط في اسبوع وحيد؟! هذا ان لم يذهب هباءً لمجمل الأسباب السابقة، وحمايتنا وحماية كلية القويعية مجدداً من التلاعب بمستقبل بنات المنطقة وتفادياً لمزيد من التمادي والمماطلات لمن يقيمون عليها بحق يراد به باطل.
والوضع الذي نحن عليه الآن هو ابلغ دليل لما نؤكده من تلاعب بمستقبلنا.
٭ والتلاعب بنا «كبنات البلد» بعيد كل البعد عن الوطنية الحقيقية التي يتوجب انها بعيدة بدورها عن الفساد بأنواعه وبدرجاته واستخدام اسلوب القهر والتذليل في حصولنا على ابسط حقوقنا كمواطنات بالدرجة الأولى قبل ان نكون خريجات.
وأخيراً وليس آخرا نطالب كافة الجهات المعنية بمواجهة الموقف وإجابة مطالبنا ووضع حد لتلك المهزلة.