الرئيسية > الرأي

هموم.. المواطن


إلى مدير مطار الملك خالد بل المشكلة بالإدارة فقط

إشارة إلى الرد المذيل بتوقيع المهندس سعد الطاسان مدير عام مطار الملك خالد الدولي بعدد الرياض رقم 13880 الصادر في يوم الأحد 29/5/1427ه رداً على ما نشر بالجريدة بعنوان المسافرون القادمون يتذمرون من سوء الخدمة وتأخر العفش.

حقيقة لم استغرب الرد من سعادة مدير مطار الملك خالد ومتوقع ان يكون رده بهذه الطريقة خصوصاً إذا عرفنا انه المدير لهذا المطار فيما أعتقد منذ إنشائه وحتى الآن وأي قصور سيكون هو المسؤول عنه بالدرجة الأولى.

والحقيقة الاهمال بمطار الملك خالد لا يتوقف على خدمات العفش أو السيور فقط لكي يرميها سعادة المهندس على الخطوط رغم علمنا انها مسؤولية إدارة المطار وليس الخطوط فالبوفيهات سيئة الخدمة ومبالغ بأسعارها وصالات الركاب وقت الذروة غير نظيفة دورات المياه لا يتوفر بها أدنى وسائل النظافة وللأسف ان إدارة المطار توجه جل اهتمامها للصالة الخاصة فقط أما بقية الصالات فليس لها بالاهتمام نصيب والحقيقة من خلال اطلاعي على رد سعادة المدير يتبين لي ان هناك خلافاً بين إدارة المطار والخطوط السعودية ورمي المسؤولية عليهم جزافاً لا يحل المشكلة والمشكلة موجودة وأزلية ومن مسؤوليتكم أنتم وليس الخطوط فيا سعادة المهندس هل الخطوط السعودية مسؤولة عن السيور وأعطالها وهل الخطوط السعودية مسؤولة عن كتابة اسم الرحلة القادمة على السير لكي يعرف الراكب أين عفشه.

سافرت للكثير من الدول ولم أشاهد أسوأ من خدمة السيور لدينا فوالله نصل ونبدأ بسؤال عمال العفش ودائماً ما نجد ان الاسم المكتوب ان وجد لرحلة قبل خمسة أيام أو أكثر ولم نشاهد أي شخص مسؤول من الاخوة السعوديين المسؤولين عن هذا المطار وسبق وان تحدثنا مع موظفي الخطوط السعودية بالصالة وأفادونا ان مسؤوليتهم العفش المفقود فقط أضف إلى ذلك ان عمال نقل العفش بدون إدارة ويشكلون واجهة سيئة لبلدنا خصوصاً إذا علمنا أنهم يتعاملون مع الكثير من ضيوف البلد والجشع وعدم تقنين رسوم نقل العفش إضافة إلى الخدمة السيئة أساءة لبلدنا.

يا سعادة المهندس بودي ان تذهب بنفسك إلى صالة القدوم وقت وصول الرحلات خصوصاً إذا كان هناك أكثر من رحلة واصلة وتشاهد ما هي عليه وما هي حال الواصلين وبودي ان تقوم بجولة على صالات انتظار المسافرين بعد المغرب وتشاهد مستوى النظافة بودي ان تشتري كاسة شاي أو سندوتشة وتقيم سعرها ومستواها أنها مأساة لابد لها من حل والمسؤولون لا يرضيهم واقع الحال.. سئمنا من الردود التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

والله من وراء القصد،،،

سعد البداح، الرياض

موظفو الزراعة وحلم الكادر الزراعي!

ثمة فئة غالية على قلوبنا من موظفينا في حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم وإحداث كادر خاص بهم ألا وهم موظفو الزراعة الذين لا تخفى جهودهم على أحد، فإذا كان موظفو الصحة الذين ينعمون بالكادر الصحي مسؤولون عن صحتنا فموظفو الزراعة هم بوابة الصحة! كيف لا وهم المسؤولون عن صرف المبيدات السامة التي ترش على غذائنا صباحاً ومساءً في (الحقول والبيوت المحمية) ولأجسادهم نصيب من هذه السموم! فهذا أخصائي سموم وهذا أخصائي فيروسات وآخر أخصائي طفيليات.. وهم أيضاً مسؤولون عن صرف الأدوية البيطرية التي لا تقل خطورة عن الأدوية البشرية، بل وموظفو صحة البيئة في الأمانات هم خريجو كليات الزراعة الذين يشرفون على غذائنا في المسالخ وغيرها! ناهيك عما يتعرض له الباحثون الزراعيون من تهديد من قبل البعض عند مسح الأراضي الزراعية.

وعن ترقياتهم فحدّث ولا حرج، فهذا مهندس أو فني زراعي (محبط) قد أمضى جل أو كل حياته الوظيفية في ترقية أو ترقيتين!! وبعضهم ترك التعلق بالترقية وأخذ ينتظر التقاعد! فمن ينصفهم؟ فمن هذا المنبر الإعلامي آمل كما يأمل غيري من المسؤولين في دولتنا الغالية وعلى رأسهم معالي وزير الزراعة الذي لا أشك في تفانيه في خدمة هذا القطاع ان يلتفت إلى هذه الفئة الغالية علينا في احداث كادر زراعي مناسب لهم اسوة باخوانهم في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى.

عبدالرحمن بن علي الجلعود

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة