يقال : ما تسمعه ليس كالذي تراه، فقد تحدثنا وتحدثنا طويلاً - ومن خلال هذه الصفحات - عن المصادر المفتوحة .. المنهج الفكري والفلسفي .. والمنهج البرمجي والفني، وأوضحنا مراراً وتكراراً أن البرامج المفتوحة لا تختلف عن غيرها من البرمجيات إلا بنوعية الترخيص وحرية التعديل والاستخدام، فكل ما في الأمر هو أن المبرمج أخضعها لترخيص يمنح المستخدم حرية أكبر في الاستخدام والتوزيع والتطوير، لكن وجدنا البعض يرى أن حديثنا ذلك كان نظرياً بحتاً لا يمت للواقعية بصلة، والبعض الآخر يرى أنه بدافع العاطفة المحضة، لكن - وفي الحقيقة - كلا الفريقين لم يكونا على صواب، فحديثنا عن المصادر المفتوحة كان غاية الواقعية، ونظرتنا أبعد ما تكون عن العاطفة، بل هي نظرة مصلحة وأمن واقتصاد وفكر في المقام الأول، قد ينظر إليها أنها عاطفية من ناحية حبنا لبلادنا وأمتنا وحرصنا على ما يحقق مصلحتها واستقلاليتها المعلوماتية وأمنها أيضاً، وقد أكدنا على هذه الناحية في أكثر من مناسبة وبتعبيرات مختلفة .. وحتى نؤكد للمشككين هذه الواقعية من ناحية، ونبين لمن لا يعلمون أهمية هذه التطبيقات والبرمجيات من ناحية أخرى، فقد آثرنا هذه المرة أن يكون الحديث تطبيقياً محضاً، حيث ننقل تجارب بعض كبرى المنشآت الحكومية والتجارية، والتي أثبتت أن اللجوء لهذه الأنظمة والتطبيقات كان دليل وعي وإدراك الإدارات لديها، ليس من الناحية الاقتصادية فحسب؛ بل ولأسباب أخرى تتعلق بالأمن والاستقلالية المعلوماتية .. وقد كنت حريصاً على تواجد شركات ضخمة لكن عامل الوقت كان هو العائق الوحيد أمام استضافتها نظراً لوجود إجراءات مشددة فيما يتعلق بوسائل الإعلام، وبالتالي فإن إجراءات المخاطبة والتصريحات لدى تلك الجهات تأخذ وقتاً طويلاً، مما أدى إلى اكتفائنا بما ورد من إجابات مع اعتذارنا الشديد لهم وشكرنا لطيب تجاوبهم ونعدهم بأن إجاباتهم ستنشر كجزء ثان إذا وردت خلال مدة معقولة .. وكالعادة وفي مثل هذه التحقيقات .. سنبقى في صفِّ وصِفَة المتابعين ونفسح المجال للمتحدثين :
تحول تدريجي ..
- يوسف بن عدنان رفه - مسئول نظم أول بمجموعة صافولا، يقول : لقد انضممت في فريق العمل لدى مجموعة صافولا في عام 2003م ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول في استخدام أنظمة المصادر المفتوحة وتحويل بعض الخوادم من نظام ويندوز أو يونكس إلى لينكس. ولله الحمد، في عام 2004 تم تحويل أحد السيرفرات التي تستخدم نظام أوراكل (Oracle Vision Server) من ويندوز إلى لينكس، كما تم تحويل الخوادم التي كانت تستخدم لاستقبال البريد الإلكتروني من ويندوز إلى لينكس وفري بي إس دي (يونكس). والبرامج المستخدمة معهما هي Postfix وهو من أشهر الخوادم المستخدمة لإرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني، ClamAV برنامج مضاد للفايروسات يعمل على بيئتي لينكس ويونكس، SpamAssassin برنامج لفلترة ومعالجة الرسائل غير المرغوب فيها، Amavisd-new برنامج لفلترة الرسائل غير المرغوب فيها، OpenLDAP برنامج عميل وخادم لتسجيل دخول المستخدمين بين لينكس وويندوز، Snort برنامج لفحص و«شم» الشبكة ومراقبتها (نظام كشف الاقتحام).
كفاءة غير متوقعة ..
ويضيف : من جهة أخرى، هناك أجهزة أخرى للاستخدام الشخصي تستخدم فري بي إس دي وسوزي لينكس وديبيان والبرامج المستخدمة عليها كثيرة منها OpenOffice.org وهو حزمة مكتبية يتضمن برامج شبيهة بعمل وورد وإكسل وباوربوينت، Evolution برنامج عميل للبريد الإلكتروني منافس للآوت لوك، KMail برنامج عميل للبريد الإلكتروني متقدم، Samba لمشاركة الملفات بين لينكس وويندوز والدخول على نطاق ويندوز Firefox متصفح إنترنت، Konqueror متصفح إنترنت هو الآخر. هذه البرامج المستخدمة وغيرها من البرامج المفتوحة المصدر تعمل بكفاءة عالية جدا وهذا مما يجعلنا ندرك ونقدر جودتها كما أنها تعمل دونما مراقبة يومية لأنها غالبا لا تحتاج إلى إعادة تشغيل أسبوعية كبعض الأنظمة بسبب الضغط على مصادر أو عتاد الخادم، بل إن أحد الخادمات المستخدمة لدينا هو عبارة عن جهاز مكتبي بمعالج Pentium III 058 MHz وذاكرة 256 MB ويعمل بشكل غير متوقع!.
قوة وثبات .. وتوفير ؟!!
لقد أثبتت البرامج ذات المصادر المفتوحة قوتها ومدى ثباتها مما أدى إلى سهولة إمكانية استخدامها في بيئات العمل والمنشآت، كما أن جهود المطورين في دعم برامجهم بخصائص تسهل عملية الربط بين هذه البرامج والأنظمة مع الأنظمة الموجودة في أي منشأة، ذلك لأن أنظمة المصادر المفتوحة تستخدم المعايير القياسية والمتعارف عليها. إن باستخدامنا للأنظمة ذات المصادر المفتوحة في الخوادم التي تستخدم لاستقبال البريد الإلكتروني، قمنا بتوفير ما قيمته 30,000 ريال قيمة رخصة البرنامج المستخدم سابقا والذي كانت قيمته 60,000 ريال سعودي! أضف إلى ذلك أننا لسنا بحاجة إلى رخصة لبرنامج مضاد الفيروسات للحماية من الفيروسات على هذه الخوادم والأجهزة كما أن عملية متابعة وصيانة وإدارة هذه الأجهزة أصبح أسهل ولا يحتاج إلى وقت طويل مما أدى إلى توفير وقت لمسئولي النظم على هذه الأجهزة في تسخير وقتهم لأعمال أخرى، بمعنى آخر، رفع إنتاجية الموظفين.
هاجس قديم ..
- تركي بن محمد آل إبراهيم مشرف أنظمة بشركة الزاهد للتراكتورات يقول : كانت فكرة التحول للينكس والبرامج الحرة تجول في خاطر إدارة تقنية المعلومات في شركة الزاهد منذ العام 1998، فكانت الإدارة تطلب منا كمسئولين تقنيين التعرف على هذه التقنية الجديدة ودراسة إمكانية استخدامها لمزاياها الأمنية والاقتصادية. كانت البداية الفعلية في العام 2002، حيث شكلت الإدارة فريقا من العاملين في إدارة تقنية المعلومات، واستعنا بخبراء من شركة IBM التي تعتبر الداعم الأول للأنظمة المفتوحة في العالم . ثم حرصت الإدارة على سلوك الأسلوب الأمثل بتوفيرها لفريق التحويل للأنظمة المفتوحة أفضل الدورات الموجودة في عالم اللينكس من ريدهات.
بدائل حرة ..
ويضيف : مما ساعد بشكل كبير في البدء في مشروع التحول، هو توفر نسخة خاصة باللينكس من خادم البريد لوتس دومينو - الذي نستخدمه في تشغيل البرامج الداخلية وسير العمل (Work Flow). كما نستخدم السكويد كمزود انترنت (Internet Proxy)، ودانس جارديان (DansGuardian) لفلترة صفحات الانترنت. وفي مجال الجدران النارية، يتم استخدام كلارك كونكت (الإصدارة المكتبية). كما أننا ندير شبكة انترانت داخلية تعمل على الأباتشي مع قاعدة بياناتMySQL . وبالطبع سامبا كخادم ملفات موثوق به وكحلقة وصل ما بين عالم اللينكس والويندوز أيضا. أما على صعيد أنظمة التشغيل، فنستخدم الأنظمة المستنسخة من ريدهات، بالتحديد CentOS. وبالنسبة للأجهزة المكتبية، يتم استخدام حزمة الأوبن أوفيس OpenOffice بديلا عن حزمة الأوفس من مايكروسوفت، والفايرفوكس كمتصفح انترنت.
لينكس .. ثبات ..
ويستطرد : كنا نعاني في السابق من عدم ثبات أنظمة الويندوز، لدرجة قيامنا بعمل جدولة أسبوعية لعمل إعادة تشغيل لجميع الأجهزة الخادمة لتلافي الأخطاء التي تظهر مع استمرار التشغيل. في مقابل ذلك تتميز أنظمة اللينكس بالثبات والاعتمادية. كما تتميز البرامج الحرة بشكل عام بتطورها تقنيا، واهتمامها بالتحديثات التي يتطلبها قطاع الأعمال.إضافة إلى أن الأنظمة المفتوحة عموما تتمتع بدعم ممتاز على الانترنت على شكل قوائم بريدية فعالة ومنتديات وغرف دردشة (IRC)، على عكس البرامج المحتكرة، حيث يكون الدعم محصورا على عدد من العاملين، وكثير منهم يعتمدون على المهندسين في البلد المنشأ للنظام المحتكر، ولهذا السبب أصبحت عملية الدعم بطيئة.
تقدير احتياجات ..
ويقول : لا يمكن الاعتماد على البرامج الحرة (فقط) في إدارة جميع الأنظمة المكونة لأقسام تقنية المعلومات الحديثة، فهناك العديد من المنشآت التي استثمرت مبالغ كبيرة في أنظمة تعمل على الويندوز أو اليونكس، ولكن يمكن استخدام الأنظمة المفتوحة في كثير من الخدمات التي أثبتت جدواها جنبا إلى جنب مع الأنظمة الأخرى . ونذكر من الأنظمة التي يمكن الاعتماد عليها بشكل موثوق خادمات البريد، ومزود صفحات الانترنت، وخادم صفحات الانترنت، وخادم الملفات. ونركز على استخدام الأنظمة المفتوحة في النواحي الأمنية، كالجدران النارية، وكاشف الاختراق (IDS) لتطور البرامج الحرة وتفوقها بشكل كبير في الناحية الأمنية.
وفورات تقنية واقتصادية ..
ولا يزال الحديث لتركي حيث يقول : يمكن تقسيم المكاسب المتحققة إلى اقتصادية وتقنية. فمن الناحية التقنية، نذكر أولا الأمن، فالأنظمة الحرة تكاد تخلو من الفيروسات مقابل الملايين منها في عالم الويندوز. كما أن العبء الذي ينتج عن إدارة ملفات الترقيع لعدد كبير من أنظمة الويندوز وبشكل دوري قد ارتاح العاملون منه. كما أننا استطعنا تشغيل اللينكس على الأجهزة القديمة الأقل في المواصفات، بعد أن كانت بطيئة جدا عند عملها بالويندوز. كما طور استخدام الأنظمة الحرة لدى العاملين وعياً تقنياً عالياً. أما من الناحية الاقتصادية، فلم تعد الشركة تدفع مبالغ تجديد الترخيص لأنظمة الويندوز التي كانت تقدر بنصف مليون دولار سنويا. ولا نقول ان التحول لا يكلف شيئا، فهناك تكاليف التدريب والاستشارات، ولكن هذا المبلغ يمثل جزءا بسيطا من قيمة الترخيص للبرامج المحتكرة لسنة واحدة فقط.
الحل المثالي ..
ويختتم تركي حديثه قائلاً : وفي الختام نشكر جريدة (الرياض) على اهتمامها بالبرامج الحرة، التي تعتبر الحل المثالي للعالم ككل ولنا كعالم أقل تقدما. فلو استمررنا في استخدام الأنظمة المحتكرة، سنظل مستهلكين، ندفع مقابل استخدام البرامج بدون علمنا عن كيفية إنتاجها، إلى الأبد. ولكن الأنظمة الحرة، تشترط وجود الشفرة المصدرية مع المنتج، وبهذا يمكن للمهتمين معرفة كيفية عمل هذه البرامج، وتطويرها. كما نشكر شركة الزاهد على دعمها لمجتمع اللينكس في جدة ومساعدتها للجهات التي تريد تبني هذه التقنية.
المصادر المفتوحة أساسية..
- ماجد صلاح العمري، بكالوريوس هندسة الحاسب الآلي جامعة الملك سعود، مدير مركز تشغيل شبكة الإنترنت , وحدة خدمات الإنترنت, مدينة الملك عبدالعزيز يقول: لقد قامت وحدة خدمات الإنترنت بمدينة الملك عبدالعزيز منذ إنشائها بالعمل على تجربة وتقييم مجموعة كبيرة من أنظمة تشغيل وتطبيقات الحاسب الآلي المفتوحة والتجارية بناء على معايير عديدة تشمل الجودة, الكلفة, القدرة على التوسع, الدعم الفني, الأداء, وملاءمتها لاحتياجات الخدمة, وبناء على ذلك أعدت كوادرها السعودية المؤهلة لكافة التصاميم الفنية اللازمة والتصاميم الخاصة بمركز تشغيل الشبكة بالمدينة وكذلك الخاصة بالشبكة الوطنية للإنترنت اعتمادا على استخدام المصادر المفتوحة بشكل رئيسي ما أمكن.
جودة وتكلفة أقل ..
ويضيف : تعتبر المصادر المفتوحة من أكثر تطبيقات الحاسب الآلي مرونة مما يوفر للمستخدم الحرية في اختيار العديد من البدائل وإمكانية إعادة بنائها أو تطويرها حسب الحاجة, إضافة إلى مشاركة مجموعة كبيرة من الممارسين المتخصصين حول العالم في تطويرها مما يضمن الأداء والجودة العالية وخلوها من العيوب البرمجية, ويعتبر انخفاض كلفتها الإجمالية مقارنة بنظيراتها التجارية جذابا للعديد من المستخدمين. ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تعتمد على العديد من المصادر المفتوحة من أنظمة التشغيل وخادمات النسيج وأسماء النطاقات والبريد الإلكتروني وقواعد البيانات, ومن الحلول الشهيرة في هذا المجال: Linux, Bind, SendMail, MySQL, Apache.
الدور الأكاديمي المطلوب ..
ويختم العمري كلامه بقوله : التجربة في عمومها إيجابية, ولكن المصادر المفتوحة مثلها مثل أي تطبيقات الحاسب الآلي الأخرى تحتاج إلى دراسة وتقييم مدى ملاءمتها لاحتياجات المنشأة. وتعتبر المصادر المفتوحة جديدة نسبيا على المنطقة وتحتاج إلى إعداد كوادر متخصصة قادرة على التعامل معها مما يقودنا إلى ضرورة اهتمام المراكز البحثية والجامعات بتدريس المصادر المفتوحة مثل لينكس واعتمادها بشكل أساسي لسد فجوة الدعم الفني. وقد استطاعت وحدة خدمات الإنترنت خلال السنوات الماضية الحصول على وفر اقتصادي كبير من خلال استخدام المصادر المفتوحة بشكل مباشر مثل عدم الحاجة إلى شراء التراخيص التجارية وتجديدها, وبشكل غير مباشر مثل عدم حاجتها لأجهزة باهظة الكلفة نظرا لملاءمتها لمعظم أنواع أجهزة الحاسب الآلي.
تنوع وكفاءة ..
- زياد بن عبد الرحمن الهندي مدير عام شركة التطبيقات المبتكرة (وهي شركة تقنية خاصة تقدم حلولا تفاعلية غير تقليدية في مجال التسويق) يصف تجربة شركتهم قائلاً: إن الشركة دائما ما تبحث عن الأفضل والأكثر أمانا في البرمجيات المختلفة؛ مما ساعد في توجهها إلى «المصادر المفتوحة» . ولذا فإنه مع بداية قيام الشركة وتأسيسها اعتمدت بشكل كبير جداً على المصادر المفتوحة كوسائل أكثر أمانا وتنوعا وجدية وعملية تفي بالغرض الأساسي لسرية ونجاح عملها .
بعد التمحيص .. Suse
ويضيف : وتتنوع استخدامات الشركة للمصادر المفتوحة بشكل كبير . فعلى سبيل المثال لا الحصر : تعتمد الشركة اعتماداً رئيسياً على نظام التشغيل Linux . وبعد البحث والتمحيص وبعد استخدام نسخ عديدة ومختلفة من نظام التشغيل هذا ؛ تم اعتماد نظام التشغيل Suse 01.1 لجميع الموظفين بالشركة نظراً للإمكانيات المتميزة التي يتمتع بها هذا النظام، والتي تغطي كافة متطلباتنا دون الحاجة إلى استخدام برامج أخرى مساعدة، وذلك لشمولية هذه النسخة لكافة الأعمال المكتبية والإحصائية ونسبة الأمان العالية في استخدام الإنترنت بكافة تطبيقاتها، بالإضافة إلى سهولة ربط جميع الأجهزة بشبكة واحدة ( Server ) بسهولة مع توفر عاملي الحماية والخصوصية دون مشاكل . وبالطبع هناك أسباب أخرى لا يسعنا ذكرها الآن تجعل اختيارنا لهذا لنظام التشغيل هذا هو الحل الأمثل للأمان والسرية المطلوبين في عملنا .
اعتماد شبه كلي ..
ويضيف زياد : نعتمد أيضا - وبطرق مختلفة - على Fedora وSmooth-wall وMandriva، وغيرها الكثير والكثير من البرامج وأنظمة التشغيل الحرة والمستقلة والتي تندرج جميعها تحت بند «المصادر المفتوحة ». وإذا ما وضعنا نسبة مئوية لمدى اعتمادنا على المصادر المفتوحة ؛ فيمكن القول ان الشركة تعتمد على المصادر المفتوحة بنسبة 95٪ من مجموع استخدامها للبرمجيات وأنظمة التشغيل المختلفة، وهي نسبة تجعلنا نجزم بكل ثقة أنه يمكن الاعتماد على المصادر المفتوحة بشكل كامل ومتكامل يغطي جميع احتياجاتنا دون الحاجة لغيرها من المصادر .
وفوروات متحققة ..
ويختم الهندي كلامه قائلاً : إن من المؤكد أن استخدام المصادر المفتوحة سيحقق للمستخدم توفيرا أكبر سواء كأفراد أو كمؤسسات؛ وذلك لأنها ليست حكرا على أحد، بل هي متاحة للجميع ولجميع المجالات، مما يخلق فرصة أكيدة للمنافسة وظهور الأفضل بين الفئات المختلفة للأفراد والمؤسسات. والجدير بالذكر أن جميع هذه المصادر المفتوحة تخضع لتطورات وتحديثات هائلة في أوقات قياسية؛ وذلك لأن المنافسة في مجتمع المصادر المفتوحة دائمة ومستميتة لإيجاد الحلول والبدائل الأفضل للجميع، مما يحقق للمستخدمين الفائدة القصوى، وتساعدهم على تحقيق غاياتهم المرجوة بأفضل الوسائل وأكثرها أمانا على الإطلاق. وخلاصة القول: ان تطوير المصادر المفتوحة لا ينتهي لأن عملية البحث عن الأفضل، والرغبة الدائمة في التطوير . . لا تنتهي.
1
يا سلام. وكفو والله الشباب...
التقنية المفتوحة هو باب كبير وله فوائد كثيره...
أتمنى أن الدولة تنظر اليها من ناحية استراتيجيه.
02:29 مساءً 2006/07/04
2
الكمبيوتر حلمي وأتمنى لكل العاملين في هذا المجال النجاح والتوفيق وأن يسخروا هذا العمل في خدمة دينهم ونشره والدفاع عنه
03:19 مساءً 2006/07/04
3
و هل أصبح قطاع تقنية المعلومات في صافولا و الزاهد للتراكتورات و قطاع خدمات الإنترنت في مدينة الملك عبدالعزيز مثالا للقطاعات الرائدة عالميا في مجال تكنولوجيا المعلومات ؟ هذه القطاعات يعتبر إستخدامها لأدوات تقنية المعلومات إستخدام إستهلاكي بسيط لا يصح القياس عليهم، و الا أين نذهب بإستخدامات أكثر أهمية و عمق مثل البنوك المحلية و العالمية، قطاع البورصة و سوق المال، شركات تكنولوجيا المعلومات المتخصصة... الخ
و مع ذلك فإن هذه الشركات لم تعتمد على أنظمة المصدر المفتوح بشكل يوحي بقوتها، فالإستخدامات التي استخدموا فيها أنظمة المصادر المفتوحة إستخدامات بسيطة جداً لا يقاس عليها في مجال الأداء( و الدليل أن حاسوب بينتيوم 3 يعمل كسيرفر ! )
إن القطاعات الإدارية في هذه الشركات هدفها الأول و الأخير تخفيض التكلفة قدر المستطاع، وهذا ما يتفاخر به هؤلاء المدراء، ناسين أو متناسين أن أهم عوامل نجاح الأنظمة التقنية هو الإعتمادية Reliability
تحياتي
05:11 مساءً 2006/07/04
4
أنا معك في كل شيء قلته.
هذه الشركات لا تعتبر مقياس أبدا، فهي كما إستخداماتها إستخدام إستهلاكي
و لا يمكن اإعتماد على نتائجها.
وشكرا
09:50 مساءً 2006/07/04
سجل معنا بالضغط هنا