كان الليل قد أرخى سدوله، وقد تهيأ الناس كعادتهم لأداء صلاة المغرب ومن ثم العشاء، ثم يمضي كل لمصالحه، كان الهدوء يلف جنبات الحي، وهذا ما اعتدناه في حي النخيل الشرقي، حيث يتميز هذا الحي بالهدوء. ولا شك أن نعمة الأمن التي نعيشها