• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2154 أيام

كلمة الرياض

كيف نساعد العراق؟

    يجب الإقرار بالتنوع القومي، والطائفي في العراق، كما يجب أن يعلم كل مهتم بشؤونه أن ما يجري من فقدان الأمن، هو حصيلة سنوات بدأت مع 1958، وحتى الاحتلال الأمريكي، الذي ضاعف بعجز قواته، أن يوفر الأمن للعراقيين، والسؤال كيف يمكن لدول الجوار مساعدة العراق على تخطي أزماته، ومباركة الحكومة الحالية التي تسعى لخلق بيئة مصالحة طويلة تخلق الثقة بين المتنازعين؟

السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق، اختار المملكة في أول زياراته للدول العربية، والمعنى الرمزي لا يؤخذ بإطاره السياسي فقط، وإنما بالإقرار بأن العراق يظل أحد أركان دول المنطقة، واستقراره ليس مطلباً، بل هدف يجب دعمه والعمل به، والمملكة التي لها صلات تاريخية وجغرافية وقبلية، وتصاهر بين العائلات، وجذور لاتزال تتواصل مع بعضها، لم تكن بعيدة، أو منفصلة عن الشأن العراقي، لكن حساسيات المواقف، وتفسيرها بالشكوك، وإعطائها طابع التدخل في شؤون الغير، أو تمثيل دور خارجي، أو أطماع بتسعير القبائل، أو السنّة، إلى آخر بعض الاتهامات أو التوصيفات، جعلها تخشى أي خطوة، ومع ذلك لم تغب عن المشاركة في معظم الاجتماعات التي تدعى، مستبعدة أي غاية، لأن أمن العراق، مؤثر بشكل كبير على أمن المنطقة كلها، ولذلك فالحوار مع رأس الدولة، والمكاشفة في كل الرؤى والمواقف، جعلا التطابق بين الدولتين أو رؤيتهما السياسية، أنه لا خلاف، ولا تقصير في عملية دعم العراق بأن يحقق تضامناً بين فئاته وتياراته..

العراق يحتاج إلى دول الجوار مادياً، وأمنياً، وبالتالي فليس من المنطقي استغلال ظروفه بتبني تيار أو مذهب، أو قبيلة، لتكون ممثلاً لدولة ما تحادّ العراق، والأمر المنطقي انه في حالة إقرار اجتماع لتلك الدول، أن تصبح محايدة أمام الصراعات، بنفس الوقت تعمل على خلق ظروف أكثر اطمئناناً، لأن القضية تعني وحدة وطن، وأمن منطقة..

فأمريكا التي شكّل احتلالها مشكلة، أيده البعض، وتباعد معه آخر، وحاربته قوى وعناصر شعرت بتهميش دورها، يضع المسؤولية على دول الجوار بأن تأتي كمنقذة، لا كمتحاربة من خلال العراقيين، ولا مباركة للاحتلال، أو محاربته..

صحيح أن السنوات التي مضت كثفت الاحتقان السياسي، والطائفي، وهي حصيلة عدة أوضاع سادت أيام الانقلابات، وختمت بدكتاتورية صدام الدموية، إلا أن الوضع القائم، يحتاج من العراقيين الالتقاء على وحدة الوطن، واضعين أمامهم أنه من القوة والثراء ما يجعل كل المواطنين في حالة رخاء، لكن ذلك لا يتم من خلال الأماني، والأحلام، وإنما بالاتفاق على وضع قواعد تلزم كل الأطراف اعتمادها كحل لجميع الإشكالات، ليتأتى، بعد ذلك، دور الدول الشقيقة والصديقة لتساعد في أداء واجبها ودورها الذي تباركه الدولة العراقية وشعبها..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 8
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    مهما ساعدت لا صلاح لحال بوجود الأمريكان فلو خلعوا نقدم العون ولو بقوا لا قائدة من المساعدة سوى الدعاء لأن المساعدات سوف تذهب هباء منثورا إلا إذا عرف طريق التحكم في المساعدات وتواجدت في أيدي أمينة لا لصالح أمريكا..وإسرائيل

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:56 صباحاً 2006/07/03

  • 2

    كلمة الرياض او قل ان شئت كلمات الرياض هذا اليوم المبارك يجب ان تسطر من مداد من ذهب، لما احتوت عليه وتضمنته واكتنفته من معاني سامية راقية بناءة في معانيها واهدافها وغاياتها، حيث ومن منطلق حس وطني وديني وانساني لامست وتحسست عن قرب مدى ما يعانيه الشعب العراقي من ويلات ومآسي واوجاع واحزان بسبب مطرقة الاحتلال البغيض وسندان الارهاب الدموي الاجرامي الذي جاء من كل حدب وصوب ليهدم البنيان ويذبح الانسان، بحجة باطلة آثمة اسموها مقاومة الامريكان، وما قتلوا الامريكان انما ذبحوا الرضعان ومعهم امهاتهم النسوان بمفخخات الجريمة والعدوان.... قاتلهم الله انا يؤفكون. نعم.. لقد اختار المالكي ان تكون المملكة هي المحطة الاولى في مسلسل زياراته للدول العربية لما تمثله من ثقل ديني وسياسي واقتصادي لا يمكن تغافله او القفز عليه، وبحكم الجوار الجغرافي الطويل الذي يمثل ثغرة خطيرة ينفذ منها بعض الارهابيين الذين وعدوا بجنة عرضها السموات والارضين وبحور عين... ان هم تمكنوا من ذبح الروافض الشيعة او اهل الردة من السنة !! بفتاوى جائرة اباحت سفك الدم العراقي بمسوغات ظالمة باغية... ما اصبرهم على النار !! وفق الله المخلصين في التمكن من اطفاء الحريق العراقي واعادة اللحمة بين كل الاطياف العراقية، وتخليص الاقليم العراقي من جنود البغي الغربي ومن فلول الارهاب والجريمة الشرقي.. وعلى الظالم تدور الدوائر

    علي مهدي ابو عباس (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:23 صباحاً 2006/07/03

  • 3

    السلام عليكم وتحية طيبة
    شهادتي مجروحة في بلدي المملكة العربية السعودية، ولكن للحقائق آذان وعيون يصعب طمسها.
    نعم فمنهجية السياسية الخارجية السعودية بقيادة خادم الحرميْن الشريفيْن ووليّ عهده الأمين وبإشرافٍ مباشر وسهر وجهد كبيريْن من سمو وزير الخارجية هي الجواب الأمثل لكيفية مساعدة عراقنا المحتل المتحارب.
    الحمد لله على قرب انفراج الكثير والكثير من المعضلات والمصائب التي انهالت فوق رؤوس الأشقاء في العراق وذلك ببدء أولى الجولات بالمملكة، فالسياسية والمنهجية السعودية الهادئة والبعيدة عن الذات إن شاء الله كفيلة بحل الكثير والكثير من المشاكل العراقية.
    أهيب بالأخوة في العراق إلى الإنصات جيداً لصوت الحكمة والحنكة السعودية، والسلام عليكم.
    تحياتي
    أبو رسيل

    أبو رسيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:44 صباحاً 2006/07/03

  • 4

    على نوري المالكي و الزمره الحاكمه في بغداد كبح جماح ما يسمى بميليشيات بدر الطائفيه و التي تستهدف أهل السنه و الجماعه في العراق و بالأخص في الجنوب, إذا كان هناك جدّيه في طلب الأستقرار و السلام في العراق المنكوب.
    هناك قتل و تهجير متعمد و أقصاء من هذه الميليشيات الشعوبية الأصل لكل من لديه إحساس وطني حقيقي و أيمان بكرامة العراق كوطن و كأمه.
    مقارعة المحتل حقٌ سامي و مشروع لكل أهل العراق, فلماذا ينّكل بالمقاومين من أهل السنه و الجماعه.
    لماذا يقتل علماءهم , لماذا تسفك دماؤهم بدون وجه حق, فالملوم الأول و الأخير هو الاحتلال الغاشم حيث أختلط الحابل ُ بالنابل و استشرت الفتن.
    لا أحد يعلم من المسئول عن كل هذه الفتن و من ورائها, لأن العراق ببساطه بلدٌ محتل.

    ابو عمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:13 صباحاً 2006/07/03

  • 5

    على نوري المالكي و الزمره الحاكمه في بغداد كبح جماح ما يسمى بميليشيات بدر الطائفيه و التي تستهدف أهل السنه و الجماعه في العراق و بالأخص في الجنوب, إذا كان هناك جدّيه في طلب الأستقرار و السلام في العراق المنكوب.
    هناك قتل و تهجير متعمد و أقصاء من هذه الميليشيات الشعوبية الأصل لكل من لديه إحساس وطني حقيقي و أيمان بكرامة العراق كوطن و كأمه.
    مقارعة المحتل حقٌ سامي و مشروع لكل أهل العراق, فلماذا ينّكل بالمقاومين من أهل السنه و الجماعه.
    لماذا يقتل علماءهم , لماذا تسفك دماؤهم بدون وجه حق, فالملوم الأول و الأخير هو الاحتلال الغاشم حيث أختلط الحابل ُ بالنابل و استشرت الفتن.
    الإرهاب الدموي الموجود في العراق لا أحد يعلم بالتأكيد من وراءه , ببساطه العراق بلدٌ مُحتّل.

    ابو عمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:24 صباحاً 2006/07/03

  • 6

    جهود المملكة للم الشمل العراقي كما فعلت بلم الشمل اللبناني ليس بغريب لكن الوضع في العراق يختلف حيث تتنازع المصالح الامريكية والطائفية الوضع القائم بل والوضع المقرح وبالتالي لن يستقر الوضع في العراق في الوقت القريب ربما حتى نتتهي ولاية بوش الحالية فيأتي من يخطيء الحكومة السابقة ويتخذ من القرارات ما يصب في مصلحة العراق لا حبا في العراق ولكن خروجا من المستنقع الدموي للجندي الامريكي

    د/علي بن شايع النفيسة (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:50 مساءً 2006/07/03

  • 7

    اعتقد ان اختيار المالكي للمملكة في اول زيارة له خارج العراق هو تصرف حكيم يحسب له ويستوجب مد يد العون من قبل كل دول الجوار العربية في سبيل ارسال رسالة تطمينية للحكومة الشعبية الجديدة ان العراق لن يترك ينزف دمه من قبل قوات الاحتلال او الزمرة الزرقاويية.
    للمملكة مكانة خاصة ومؤثرة على المستوى القومي والاقليمي والدولي ولابد للحكومة العراقية من الاستفادة من هذه المكانة بالتشاور والانصات لصوت العقل الذي يأتي من لدن خادم الحرمين الشريفين من اجل الارتقاء بالعلاقات الى المستوى الذي يزيل الشكوك لدى الطرفين، مما يتيح لهما بناء جسور جديدة ومتينة بدلا عن تلك التي هدمها صدام وجلاوزته ابان حكمه، او تلك التي تسبب الاحتلال في تدميرها بطريقة مباشرة تارة وعن طريق الارهابيين تارة اخرى!

    ابراهيم اسماعيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:45 مساءً 2006/07/03

  • 8

    أنتم مستهدفون ايها العرقيون(شيعة وسنة) من عدوكم اللدود.، وهو بخلط الأوراق بين فترة وأخرى يحاول التخفيف من الفشل والخسائر على كل المستويات(عسكرية.. أرواح.. مادية.. معنوية.. سياسية).. عليكم توخي الحذر من الوقيعة بينكم.. يا عقلاء العراق اتحدوا.. فشلكم في التصدي للمعتدي والغاصب سيؤدي إلى خسارة لا تعوض للعالمين العربي والإسلامي.. قولوا بصوت واحد كلنا مسلمين عراقييون ولا للفرقة المذهبية في هذه الفترة العصبية.. الهدف من التفجيرات إثبات أنكم عاجزون عن حفظ الأمن بدونهم ليستمروا في الإحتلال وما يتبعة من العمليات "المسكوت عنها" في الدوائر الإعلامية.. جيرانكم لا يستطيعون مساعدتكم قبل مساعدة انفسكم بنبذ الخلافات الطائفية والمذهبية.

    د. علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:32 مساءً 2006/07/03




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة