
عبر عدد من المسؤولين في منطقة عسير، عن سعادتهم الكبيرة بالزيارة الميمونة، لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - حفظه اللّه - وأكدوا أن هذه الزيارة هي تاج تشريف وتكريم لأبناء عسير، الذين يتطلعون دائما إلى لقاء قيادتنا الرشيدة، وما تحمله من الخير والعطاء لأبناء الوطن في كل زمان ومكان.
ففي البداية تحدث محافظ رجال ألمع الأستاذ، مسفر حسن الحرملي، قائلاً، إننا في عسير نسعد هذه الأيام بوصول سلطان الخير إلى أرض السياحة والجمال، وأضاف يقول إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ولي العهد الأمين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، هي زيارة الخير والبركة لمنطقة عسير فقد عودنا في كل عام بإطلالته الكريمة على هذا الجزء الغالي من وطننا الحبيب، حيث يرعى أيده اللّه ويدشن العديد من المشاريع التنموية فمرحباً وأهلاً وسهلاً بسلطان العطاء والسلام في عسير الإنسان والمكان التي تدين لقيادتنا الحكيمة بالحب والولاء والإخلاص..
من جانبه أوضح مدير عام التربية والتعليم بعسير، الدكتور، عبدالرحمن بن محمد فصيل أن زيارة، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لعسير، تحمل في مضامينها السامية الدلائل الأكيدة على عمق ومتانة الترابط والتلاحم والمحبة التي تجمع مواطني هذه البلاد الطاهرة مع قيادتنا الحكيمة، منوهاً في كلمته إلى زيارة سلطان الخير للمنطقة هي زيارة مليئة دائماً بعطاءات الخير، فسمو سيدي ولي العهد الأمين قد عودنا منذ أزمنة مديدة ولا زال خلال زياراته الميمونة لهذه المنطقة بالرعاية والدعم للمشاريع ورعاية اللقاءات العلمية والثقافية، فمرحباً ألف بسلطان الخير في عسير العطر والمطر.
فيما أكد الأستاذ، مهدي إبراهيم الراقدي (مدير عام التربية والتعليم بعسير) سابقاِ، أن الإنسان والمكان تزهو وتسعد وتتشرف في هذه اللحظات بضيفها الكبير، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.. هذا الرجل العظيم الذي ملأ قلوب شعبه بحبه، سلطان الخير والعطاء والنماء، فهنيئاً لنا في عسير بهذه الزيارة المباركة، وهنيئاِ للوطن برجل الخير والسلام.. وأضاف يقول إن الحديث عن أمير الخير، ليس بالأمر الهين لأن رصيده الهائل من البذل والعطاء السخي يجعلنا نقف حائرين، فماذا نبدأ؟، هل نبدأ بما عرفه اليتامى والفقراء والمحتاجون والأرامل والمرضى وكل أطياف المجتمع من أياديه البيضاء التي تفيض بالبر والعمل الإنساني الكريم أم بما قدمه ويقدمه للوطن وللعالم أجمع.. إذا فالحديث يطول ويطول عن مآثر هذا الرجل العظيم، مختتماً حديثه قائلاً إن زيارته الميمونة تحمل في طياتها الكثير من المنجزات والحب للوطن والمواطن.
مدير التربية والتعليم برجال ألمع، الأستاذ، عبدالخالق بن سليمان الحفظي، أعرب عن بالغ السعادة والابتهاج بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين لعسير... وأردف يقول، إننا ننعم اليوم في عسير الجبل والسهل بما تحقق لها من منجزات تنموية وحضارية، وكل ذلك بفضل اللّه ثم بما أولته حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من رعاية ودعم لهذه المنطقة الرائدة على خارطة الوطن الكبير (المملكة العربية السعودية) وها نحن نسعد مرة أخرى بمقدم أميرنا المحبوب وولي عهد مملكتنا الغالية إلى أرض السياحة والعطاء، ليؤكد سموه الكريم، مدى حرص هذه القيادة الرشيدة على تلمس أحوال أبنائها المواطنين في كل مكان والوقوف على احتياجاتهم في كافة المجالات.. فحياكم اللّه ياسلطان الخير والوفاء وأدام اللّه على هذا البلد عزها ومجدها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبداللّه بن عبدالعزيز (حفظه اللّه ورعاه).
من جانب آخر، قال مدير التربية والتعليم بمحافظة محايل عسير، الأستاذ، إبراهيم محمد الحازمي، إن الكلمات تقف عاجزة عن ترجمة ما تحكيه عيون أبناء عسير وتكنه القلوب من حب خاص لرجل أعطى الوطن مساحات شاسعة من الاهتمام والرعاية إنه صاحب السمو الملكي الأمير، سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.. الذي تفرح به عسير التنمية والسياحة ليشارك أبناءها إضافة لبنات جديدة في مسيرة البناء والتقدم التي تشهدها مدن وقرى وهجر عسير اليوم، وأضاف يقول إن هذه الزيارة الكريمة هي في الواقع امتداد لزيارات سموه الكريم التي حققت لعسير المزيد من العطاء والمنجز.. فمرحباً بسلطان الخير في عسير الخير.
فيما وصف مدير الأحوال المدنية بعسير، الأستاذ، محمد بن علي السلمي، زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، هذه الزيارة الميمونة بأنها بشرى خير لأهالي عسير، وذلك لما تحمله من مضامين كبيرة يأتي على رأسها عطف القيادة وحرصها على رعاية المواطنين وتلمس أحوالهم في مواقعهم وأضاف قائلاً، إننا نلمس اليوم الفرحة العارمة التي اعتلت قلوب الجميع واختتم كلمته بالقول إن زيارة سمو ولي العهد الأمين وسام شرف يفتخر ويعتز به كل أبناء منطقة عسير..
وتحدث شيخ قبيلة بني قطبه، الشيخ عبداللّه بن أحمد بجاد قائلاً، ومنطقة عسير تزدان اليوم من سراتها إلى تهامة وصور سمو ولي العهد الأمين وأجمل عبارات الترحيب تملأ كل مكان فيما من شأنه الاحتفاء بالضيف الكبير (صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام) وإظهار الصورة الحقيقية لمدى الحب والولاء الذي يكنه أبناء عسير لهذه القيادة العظيمة وكلنا يذكر بكل فخر واعتزاز ذلك اليوم القريب عندما استقبلت عسير.. أمير عسير والأهالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبداللّه بن عبدالعزيز (حفظه اللّه) في عام 1419ه عندما زار عسير وهو (ولياً للعهد) تلك الصورة الرائعة لتدفق كافة شرائح وفئات المجتمع من كل حدب وصوب للقاء هذا الرجل العظيم، واليوم تتكرر الصور الجميلة للوفاء الجميل، غير أن أميرنا المبدع المبهر، سمو الأمير خالد الفيصل، قد احتل علينا كل العناوين وأجمل الكلمات مما يمكن أن يقال لسمو ولي العهد الأمين في عبارات تليق به يعبر من خلالها المواطن عن خلجات قلبه تجاه ولائه وحبه الكبير للقيادة المبجلة، ذلك عندما قال سموه الكريم لسمو ولي العهد الأمين في حفل جائزة الملك فيصل العالمية قبل أشهر مضت (صاحب السمو الملكي وجه السعد صادق الوعد ولي العهد، الأمير سلطان بن عبدالعزيز، فللّه در ضيفنا الكبير الذي أتته اللواءات والكلمات طوعاً ويأتيه حب الشعب طوعا وللّه در أميرنا الذي ارتقى بالأدب إلى السماء عندما ترجم أعلى وأغلى مشاعر الحب والولاء في ثلاث كلمات لا يكفي لشرحها ثلاثون مجلدا وفيها ترجمة كاملة لمشاعر أهالي عسير. وقال الشيخ محمد علي العرافي، شيخ قبيلة آل صلب، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز (ولي العهد الأمين) شخصية عالمية اقترن مع هذا الاسم اسم الخير، فهو خير دائم ودون حدود الوطن أسد صامد،، عندما يلتفت إلى شعبه بوجه الخير ترى في ابتسامته كل معاني الخير والعطاء ويتحقق على أرض الواقع كل ما يتمناه المواطن لكنه عندما يلتفت للأعادي ولمن يحاول التطاول على حدود الوطن تكون الصورة عكس ذلك فيما وصف شيخ قبيلة شحب، علي بن سعيد بن مجم، سلطان العطاء والبذل والخير فهو في كل زيارة لعسير يضع حجر الأساس أو لبنة من لبنات البناء لهذه المنطقة فهو بحق سلطان لوطنه وسلطان للخير وسلطان للإنسانية فمرحباً بولي العهد بين أهله ومحبيه.