في واحدة من أخطر حوادث السطو على محافظ المستثمرين الضخمة في البنوك السعودية التي استشرت في الآونة الأخيرة، وضع احد المصارف الكبرى في السعودية يده على محفظة أحد عملائه المتميزين متسببا في خسارته ل 165 مليون ريال تعادل أسهم المحفظة الأصلية البالغ عددها 110,128 آلاف سهم، و 55 ألف سهم إضافية.
يشار إلى أن العميل لم يكن حاصلا على أي من التسهيلات المالية أو مطالب للمصرف بأية أموال تخول للمصرف حق تسييل محافظ العميل دون الرجوع إليه.
ونفذ المصرف أوامر بيع لجميع أسهم المحفظة التي يمتلكها العميل في إحدى الشركات دون علمه، وقام بعدها بتحويل جزء من قيمة الأسهم تبلغ نحو 20 مليون ريال.
ويواجه المصرف ملاحقة قانونية من العميل في لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية التابعة لهيئة السوق المالية التي لم ينصف حكمها الأول العميل - حسب قوله - حيث كان من المفترض أن تجبر المصرف على إعادة أسهمه إليه كما كانت، ولكن اللجنة أكدت على إمكانية تقييم الأسهم بدلا من إعادتها، ودانت اللجنة المصرف في كافة فصول القضية وعدته مقصرا تماما ومتجاوزا، ولكنها لم تسترد للعميل حقوقه كما يريد.
وروى العميل «الذي تحتفظ الرياض باسمه» تفاصيل حادثة سطو المصرف على محفظته الاستثمارية حيث أشار إلى أن اكتشافه لعملية السطو كانت بإشعار المحاسب له بعد عودته من رحلة عمل بوجود زيادة في حسابه الجاري، وعند مراجعته للمصرف تم إشعاره بأنها تمثل ثمنا لبيع أسهم، مضيفا بأنه تفقد محفظته الاستثمارية حيث اكتشف قيام المصرف ببيع جميع الأسهم دون علمه.
وتعجب العميل من إيداع قيمة بيع الأسهم في حسابه الجاري بدلا من الحساب الاستثماري تبعا لما هو متعارف عليه في أنظمة البنوك، مشيرا إلى أن مراجعته لإدارة المصرف لم تجد قبولا وتعاملا جيدا في بداية الأمر، ولكن إشعار العميل لهم بعزمه على تقديم شكوى للجهات المختصة دون اهتمام من إدارة المصرف بحل القضية، كما أن المصرف وبعد تحويله لمبلغ 20 مليون ريال من قيمة الأسهم، أخفى جزءا من هذا المبلغ يعادل 7 ملايين ريال لمدة طويلة.
وقال العميل أن تقدمه لهيئة السوق المالية شاكيا، ومن ثم إشعار الهيئة للمصرف بالشكوى المقامة ضده ساهم في إرسال المصرف لخطاب يعرض فيه الصلح، أشار فيه المصرف إلى ضرورة إعادة العميل المبلغ الذي تم إيداعه في حسابه حتى تعاد له أسهمه محددة هذا العرض بيومين صادفت إجازة للبنك، متجاهلين في هذا الحل الودي حق العميل في الأسهم الإضافية التي تعادل 55 ألف سهم - نظرا إلى أن الشركة التي يمتلك فيها العميل أسهمه منحت العميل الفرصة للاكتتاب في زيادة رأس المال بما يعادل 50٪ من أسهمه -.
وأكد العميل أنه رفض هذا العرض غير المنصف من المصرف، حيث احتوى على تجاهل متعمدا ل 55 ألف سهم فوت المصرف عليه حق الاكتتاب فيها بعد بيعه للأسهم الأصلية التي يبلغ عددها 110,128 آلاف سهم، مضيفا بأن إدارة المصرف ادعت بداية الأمر بهتانا وزورا قيامه بتنفيذ أوامر البيع هاتفيا، ولكنها لم تثبت ذلك بتسجيل هاتفي حيث زعمت وجود أعطال فنية في أجهزة التسجيل تلك الفترة.
وقال العميل أنه قدم شكوى لهيئة السوق المالية عبر محاميه حولتها للجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية في بداية تشكيلها، حيث حكمت اللجنة حكما صريحا يثبت تجاوزات المصرف بسطوه على المحفظة وقيامه دون إذن من العميل ببيع الأسهم، ولكن اللجنة قيمت الأسهم المباعة بسعر أقل من المبلغ الذي أقر المصرف بدفعه للسهم الواحد، متسائلا عن القواعد التي استندت عليها اللجنة في هذا التقييم الظالم، نظرا إلى أن سعر السهم وصل إلى 1000 ريال.
وناشد العميل الدكتور عبدالرحمن التويجري محافظ هيئة السوق المالية والجهات المختصة باسترداد حقوقه ومعاقبة المتلاعبين بأموال الناس وودائعهم التي وضعوها في هذه المصارف، مضيفا بأنه يطالب بإعادة محفظته الاستثمارية كما كانت وبنفس عدد الأسهم في الشركة المحددة يتصرف بها كما يريد أو تعويضه بقيمة منصفة نظرا إلى أنها فوتت عليه فرصة بيعها بأسعار مرتفعة.
كما طالب العميل بسرعة حل هذه القضية التي بدأت منذ منتصف العام 2004، حيث استأنف العميل حكم لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية متظلما من عملية تقييمها للأسهم.
وتفتح هذه القضية التي لا تزال فصولها دائرة في أروقة لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية بعد استئناف العميل لحكم اللجنة، من جديد ملف حوادث سطو المصارف على المحافظ الاستثمارية لعملائها والتي انتشرت مؤخرا، دون عقاب رادع لهذه المصارف من قبل الجهات المسؤولة، إضافة إلى مدى جدوى التشريعات القانونية التي تفرضها مؤسسة النقد العربي السعودي لمنع التلاعب بمحافظ العملاء الاستثمارية في البنوك وإبقاء السرية التامة لحسابات العملاء.
1
بس رحنا فيها ارجوا نشر اسم البنك ليش التستر
وليد الحربي - زائر
04:48 صباحاً 2006/07/03
2
من المفترض الاشهار بهذا البنك واعلام الناس بعدم التعامل معه واجباره على رد جميع مستحقات العميل ورد اعتبارة بتعويضه اتمنى من المسؤولين الظرب بيد من حديد على من يتلاعب بأموال الناس من البنوك
فهده بنت فهد بن عبد الله الروضان - زائر
05:09 صباحاً 2006/07/03
3
لماذا لانعرف هذا المصرف والله اكبر مصيبه الى هذى الدرجة من النصب والاحتيال من قبل المصرف المشكلة انه من كبار العملاء لو من صغار المستثمرين راح فيها وين يشكي المصرف ومين بيعطية وجة اذا رصيدة شوي
محمد - زائر
05:10 صباحاً 2006/07/03
4
لا حول ولا قوه الا بالله. من امن العقوبه أ ساء الادب هذا حال بنوك السعودية من جفرة الي دحديرة 165 مليون والله مصيبة كبرى سؤالى اين موسسه النقد من هذه السرقات اعتقد ان المسؤلين عن الموسسه عفى عنه الدهر واصبحو من الدينصورات المحنطه في اي بلد تذهب اليه ان شاهدت بنوك خدمتها راقيه فعلم ان البنك المركزي يقوم بعمله على نحو ممتاز اما نحن نشتكي من البنوك في اخذ اموال الناس بغير حق من بيع وشراء الاسهم من عموله وغيرها. واما من ناحية وضع خدمات للمجتمع من مثلا بناء مدارس مستشفيات مراكز صحية في الاحياء لا تجد الا فتات الفتات منه واما من ناحية وضع الاتصالات فيها فتجدها من ردى الي اردى بنوك تكسب مليارات لاتقدم خدمه جيده الي عملائه من المتدولين عن طريق الانترنت من ضعف في سيفراتها واني اطالب من جريده الرياض الموقره وضع استفتاء للخدمات البنوك في المملكه للتبين الوضع المزري للبنوك همها الاول فائدتها فقط اما عملائها يشربون من البحر. الي متى
ابوفيصل - زائر
05:41 صباحاً 2006/07/03
5
الله يستر على فلوسنا اللي في البورصة (( تراها قليلة ))
اي بنك الآن يستطيع ان يضع يده على اسهمك ويبيعها. لن ما فيه مرجعية معروفة للمستثمر.. فعند مراجعة هيئة السوق يقولون رح راجع وزارة التجارة وعند مراجعة وزارة التجارة يقولون رح راجع مؤسئسة النقد..
لابد ان يكون هناك مرجعية وقوانين قوية وصارمة ولا تجامل احد.. ولا بد من معاقبة البنك حتى يكون عبرة..
لكن مدام ان سياسة العميل هو المخطي، فلن يرتقي اقتصادنا.. ومع اول هزة راح نشوف كيف يكون الوضع
ابو سعود - زائر
07:03 صباحاً 2006/07/03
6
لو كان هناك عقوبات رادع لهذه المصارف من قبل الجهات المسؤولة كما هو معمول بة في الدول المتقدمة لكن
اجبر المصرف على إعادة أسهمه إليه مع تعويض مالي كبير.
مسافر لعنزي - زائر
07:13 صباحاً 2006/07/03
7
السلام عليكم وتحية طيبة
أشكر الكاتب الكريم و جريدتي " الرياض " على الشفافية والصراحة في الطرح واستخدام كلمة " سطو " بدلاً من محاباة البنوك.
ثم أقتبس من الموضوع ما يلي " وناشد العميل الدكتور عبدالرحمن التويجري محافظ هيئة السوق المالية والجهات المختصة باسترداد حقوقه ومعاقبة المتلاعبين بأموال الناس وودائعهم التي وضعوها في هذه المصارف، مضيفا بأنه يطالب بإعادة محفظته الاستثمارية كما كانت وبنفس عدد الأسهم في الشركة المحددة يتصرف بها كما يريد أو تعويضه بقيمة منصفة نظرا إلى أنها فوتت عليه فرصة بيعها بأسعار مرتفعة. ".
وأنا بدوري كأحد الصغار في هذه السوق أقول وأناشد الدكتور عبدالرحمن: إذا هذه معاملة البنوك لكبار عملائها!! كيف بنا نحن الصغار؟؟ والله لقد تجاوزت البنوك كل الحدود وأثبتت يوماً بعد يوم بأنها بحاجة إلى من يلجمها وإلا فقولوا على اقتصادنا السلام، والسلام عليكم.
تحياتي
أبو رسيل
أبو رسيل - زائر
07:26 صباحاً 2006/07/03
8
والله مشكله كبيرة وطامه
المبلغ كبير ولا يمكن للمصرف ولا للجنه ان تتغاضى عن حقوق المستثمر.
عبدالله البتيري - زائر
07:30 صباحاً 2006/07/03
9
ان صح ذلك فهو وضع مأساوي جدا فكيف تأمن الناس على اموالها اذا كانت بعض البنوك هي من يسطو على اموالها اي ان حاميها حراميها!!!
في رأيي يجب ان تكون لمؤسسة النقد وقفة صارمة لهذا البنك وغيره ممن يتلاعب باموال الناس ويكفي دلال وتدليع للبنوك من المؤسسة ويجب ان يتم اجبار البنك بارجاع اسهم المواطن بالقيمة التي كانت بها عندما باعها البنك في عام 2004 اي ان عدد الاسهم ستزيد لان الاسعار الان انخفضت عن عام 2004 وكذلك تعويضه تعويضا محرزا عن فوات الفرص البديلة حيث تم تعطيل المواطن عن البيع والشراء من عام 2004 كما ورد بالخبر.
لو حدث مثل هذا في احدى الدول الغربية لتم سحب ترخيص البنك وتغريمه غرامات ماليه كبيرة لان حقوق الناس هامة جدا ولا يمكن التلاعب بها... لذا نأمل على الاقل من المؤسسة اشهار اسم البنك لكي يتجنب الناس مثل هذا البنك وهذا اقل عقاب بمثل هذا البنك وامثاله.تحياتي.
فهد السبهان ابونواف / سنغافورة - زائر
07:59 صباحاً 2006/07/03
10
كان المفترض ذكر اسم البنك والتشهير فيه كي يخاف هو وغيره من البنوك من الظغط الاعلامي الممكن حدوثه.
فيصل الفيصل - زائر
08:30 صباحاً 2006/07/03
11
والله العظيم مهزله ولا بعدها مهزلة قضية بدأت 2004 وصاحبها سرقت اسهمه وأمواله من البنك الذي يجب أن يكون أمين عليها ولم تحل المشكلة فهذا من الكوارث والسؤال لرئيس مؤسسة النقد ما هو رأيك بهذا؟ ولماذا لم تحل للان للاسف الجيل القديم نحن نحترمهم ونحبهم ولاننكر مجهوداتهم ولكن العقلية لم تتطور وتجاري التطور الحاصل بالتكنولوجيا والمعلومات في وقتنا الحالي يجب أن يجاروا ما يحصل بتكنولوجيا أعلى وقيود أقوي لمنع ضعاف النفوس في البنوك من التلاعب بأموال الناس والعمل لحساب أشخاص أخرين والمساعدة على تصفية الحسبات بين المتنافسين والحمد لله الدولة وفرت جميع الامكانيات المادية والمعنوية للجميع للعمل في ما هو فيه مصلحة الوطن المواطن.
أبومحمد م - زائر
08:48 صباحاً 2006/07/03
12
والله يا اخوان ان خدمة البنوك هنا كنهم يعطونك فلوسك من جيوبهم
تكشير بالوجه
بطئ بالخدمات
اخطاء بنكيه
وعند وجود اخطاء لا يوجد اي تعويض مجرد اسفين اخوي فيه خطاء بسيط صار هذا زين اذا قالوا اسفين
عبدالرحمن العيسى - زائر
08:55 صباحاً 2006/07/03
13
من المفترض أن يشهر بالمصرف اللذي تمت هذه العمليات من قبله، ويغّرم ماليا للمتضرر (العميل) لإرضائه لأنه للأسف لو كان العميل هو المدعى إليه لكانت العقوبة رادعة وقاتله !!!
عبدالإله (أبوجوري) - زائر
09:25 صباحاً 2006/07/03
14
مشكلتنا إلى الأن اننا لا نعترف بالذنب إذا اقترفناه، محاولات المصرف البائسة لإلصاق الخطأ على العميل. لماذا لا تعترف بالخطأ وتعيد له حقوقه
بدر - زائر
09:32 صباحاً 2006/07/03
15
لو أن هذا البنك وضع في الاعتبار بانه سيجازى ويغرم لم يتجرأ على هذا الفعل، لكن توجد هناك اخطاء وتلاعب ونصب من البنوك على العملاء بشكل واضح لكن. لنا الله
حسبي الله ونعم الوكيل
والله يجيب البنوك الاجنبية في اقرب فرصة من اجل خلق التنافس
ابو فيصل - زائر
09:38 صباحاً 2006/07/03
16
السلام عليكم
مدام ما سلم منهم ابو 165 مليون
اجل وش مسوين في صغار المساهمين ؟!
فهد - زائر
09:54 صباحاً 2006/07/03
17
لقد قرأ الجميع حجة أحد الخصوم ولم يقرأوا حجة الطرف الآخر لذلك فإن تقييم الحال معتمد على سماع أقوال الطرفين وقراءة مسودة الحكم
أبو البراء - زائر
10:07 صباحاً 2006/07/03
18
الكثير منا لا يعرف إين يشتكي. عندما توجد مشكلة ما مع أي طرف بنكي أو حكومي يصبح العميل أو المراجع ضحية هذا و هذا وهو لا يعلم كيف و أين يشتكي لحل مشكلته. عندما يقال أنه المجني عليه أشتكا إلى هيئة المال بالنسبة لي أنا أول مره أعرف عندنا هيئة مال و الغريب أنه لاتوجد عقوبه رادعه أنظر أن هذه القضيه من عام 2004 يعني العميل يفقد ما قيمته من ملايين الريال وهذه الأموال موجوده و مجمده في البنك و لا أقول إلأ حسبنا الله ونعم الوكيل
عبد الرحمن - زائر
10:16 صباحاً 2006/07/03
19
الخافي اعظم ياالي مادريتو تبون تشوفون كثير هاذي الدني لكن تبون النصيحه كلن يحط دراهمه تحت مخدته.
تسلمولي انتم
ابو خالد - زائر
10:33 صباحاً 2006/07/03
20
يناس لاتستعجلوا بالحكم على البنك دون معرفة الحقيقه وملابساتها
عبدالعزيز الفوزان - زائر
10:47 صباحاً 2006/07/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة