
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن أيده الله الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن أمس الأحد 6/6/1427ه الموافق 2/7/2006م بقصر السلام في محافظة جدة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن حفظه الله.
وعقب الاجتماع أوضح معالي وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء وعضو وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة أن المجلس استعرض في بداية الاجتماع أوضاع السوق البترولية الدولية حيث لاحظ التذبذب العالي في أسعار البترول خلال الأشهر الماضية وهو ليس في صالح الدول المنتجة أو الدول المستهلكة أو الصناعة البترولية وقد أبدى المجلس ارتياحه لتوازن العرض والطلب على البترول مع ارتفاع المخزون التجاري العالمي من الزيت الخام إلى مستويات لم يصل اليها منذ عدة سنوات. ولذا فإن المجلس يدرك أن الارتفاع الحالي في أسعار البترول يعود إلى عوامل مختلفة منها عدم توفر طاقات تكريرية متقدمة وليس نتيجة لأي شح في العرض من البترول الخام.
وحرصا على عدم الإضرار بالاقتصاد العالمي ومراعاة لمصلحة المستهلكين وكذلك حرصا على مصلحة المنتجين في عائد مجد لثروتهم الناضبة تسعى المملكة إلى توازن يحفظ المصلحتين.
ثم تدارس المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله واتخذ في شأنها قرارات منها الموافقة على الاستراتيجية البترولية للمملكة العربية السعودية « 1427ه / 2006م » حيث أكد المجلس في هذه الاستراتيجية اهتمام المملكة باستقرار السوق البترولية الدولية على المديين القصير والطويل ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال ما يلي:
أولاً: التعاون الوثيق وعلى كافة المستويات مع الدول المنتجة والمستهلكة والصناعة البترولية العالمية من أجل استقرار امدادات البترول ومساهمة ذلك في رفاهية الانسانية واستمرار النمو الاقتصادي العالمي وبالذات اقتصاديات الدول النامية.
ثانياً : زيادة الطاقة الانتاجية للمملكة وبشكل تدريجي لتتواكب مع زيادة الطلب العالمي المتوقعة وأوضاع العرض من البترول من مختلف مناطق العالم .
ثالثاً : زيادة الطاقة التكريرية لدى المملكة (محليا وخارجيا) لمواجهة الطلب على المنتجات البترولية ولانشاء مصاف قادرة على تكرير الزيت الخام الثقيل الذي يتزايد انتاجه عالميا من ناحية أخرى.
رابعا: العمل على زيادة الشفافية في كافة مجالات الصناعة والسوق البترولية وتشجيع عمليات التكامل في الصناعة البترولية على المستوى الدولي.
كما ناقش المجلس بعض الموضوعات ذات الصلة بالبترول والمعادن.
كما وافق المجلس على اعادة تشكيل اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن.
1
السلام عليكم وتحية طيبة
الحمد لله أن هيّأ لنا قيادة رشيدة حكيمة والله يطوّل في عمر خادم الحرمين الشريفيْن وولي عهده الأمين ويدلهما على الخير.
يعلم القاصي قبل الداني حرص ودور المملكة العربية السعودية على التوازن والاستقرار النفطي العالمي، وهي إن شاء الله مؤهلة للعب المزيد من الأدوار الحيوية في مجال الطاقة العالمي.
شدّني في اجتماع المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن جميع ما ورد فيه لاسيّما في الفقرة رابعا منه " الشفافية " و " اعادة تشكيل اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن".
اللهمّ احفظ لنا خادم الحرميْن الشريفيْن ووليّ عهده الأمين ووفقهما في مسيرة إصلاحاتهما الشاملة وسدّد رميهما إنك أنت القادر على كل شئ - آمين -.
تحياتي
أبو رسيل
أبو رسيل - زائر
07:35 صباحاً 2006/07/03
2
Increasing Oil prices will not only affect the economy of the importing countries but it has a huge affect on the global economy. For Oil importing countries, higher oil prices lead to inflation, increased input costs, reduced non-oil demand and lower investments. An oil-price increase also changes the balance of trade between countries and exchange rates. Net oil-importing countries normally experience deterioration in their balance of payments, putting downward pressure on exchange rates. As a result, imports become more expensive and exports less valuable, leading to a drop in real national income. Without a change in central bank and government monetary policies, the dollar may tend to rise as oil-producing countries’ demand for dollar-denominated international reserve assets grow.
As for us, which is one of the oil-exporting countries, a price increase directly increases real national income through higher export earnings, though part of this gain would be later offset by losses from lower demand for exports generally due to the economic recession suffered by trading partners.
WALEED-USA - زائر
03:35 مساءً 2006/07/03
3
Whom to blame my brother? I personally blame USA agrresive plotical and military policies. In addition, to Countries' Refinary Companies.
Saudi Arabia lived with prices fluctuatiuons and suffered too.
Respectfully
Abu Raseel
Saudi Citizen
أبو رسيل - زائر
04:01 مساءً 2006/07/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة