الرئيسية > خزامى الصحارى

ورحل الأديب الشيخ سعد بن جنيدل


سعد عبدالعزيز السيف

غيب الموت مساء يوم الاثنين الماضي 23جمادى الأولى الأديب والاستاذ/ سعد بن جنيدل عن عمر يناهز الرابعة والثمانون عاماً بعد صراع مريرمع المرض لازمه طوال السنوات الاخيرة من حياته. يعد الشيخ سعد رحمه الله من ابرز من كتب عن الجغرافيا التاريخية والأدبية وقد اسهب في ذلك، وقد نظم الشعر العربي والفصيح وقد ثقف نفسه بنفسه في مرحلة صباه الأولى في وقت لم يوجد بها جامعات او مدارس متخصصة لقد كانت نشأته ومربى طفولته في بلدة الشعراء التي أحبها وأحبته في منطقة نجد وهذه ترجمة كاملة عن حياته رحمه الله.

هو الأستاذ/ سعد بن عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن جنيدل المؤرخ والشاعر والأديب ولد في بلدة الشعراء عام 1343ه في منطقة نجد في أسرة ذات سعة في الرزق، والده يعتبر من كبار تجار بلدة الشعراء ونشأ بها، حيث تولد معه حب العلم، ورغبته في التزود منه، فكان شغوفاً به، وكان يحضر جلسات علماء بلده، ودرس على الشيخ/ عبدالعزيز الباهلي، وكذلك على الشيخ/ عبدالله بن علي المهنا وعلى الشيخ/ عبدالرحمن بن صالح الجنيدل وحفظ القرآن الكريم، الى جانب القراءة والكتابة وكان ذو خط حسن، ثم سمت به نفسه لطلب العلم وذهب إلى خارج بلدة الشعراء إلى القويعية ودرس على الشيخ عبدالله بن حمد الدوسري وكان ذلك الوقت قاضي القويعية، وفي هجرة عروى درس على الشيخ سلمان بن خزيم وعلى الشيخ محمد بن مهيزع حيث عملا في قضاء هجرة عروى، وكذلك على الشيخ محمد البصيري قاضي بلدة نفي، عمل مع والده في التجارة في بلدة الشعراء مدة من الزمن وكان يجوب منطقة عالية نجد بأكملها وذلك للبيع والشراء مع البادية في تلك المنطقة، وقد عرف المنطقة جيداً وكتب عنها في كتابة (عالية نجد) فيما بعد وقد انتقل من بلدة الشعراء إلى الدوادمي عام 1375ه عمل مديراً لمدرسة الدوادمي المتوسطة والثانوية وفي عام 1391ه وبعد وفاة والده بعام انتقل إلى الرياض وعمل في وزارة المعارف في قسم التفتيش.

لابد من كلمة

لقد فقدنا بفقده قمة ثقافية قل ان يجود الزمان بمثلها وان هذه السطور لن ولم تفِ هذا الأديب الفذ حقه بل تقصر عن شأوه ولا تقوى الأقلام على أن تعبر ولو بشيء يسير عنه، وعزاؤنا في الزاد الثر الذي خلفه للأمة والأجيال القادمة، رحم الله الشيخ سعد ذلك السراج الذي خبا رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته آمين.

{إنا لله وإنا إليه راجعون}.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    شكرا لصفحة خزامى وشكرا للقائمين عليها
    شكرا لك أخي الحبيب سعد وإظهار تلك الصورة للشيخ الأديب عليه من الله الرحمة
    وهكذا يجب ذكر الأفذاذ0
    للجميع التحية من محب0

    أبو عمر عبد العزيز اليحيان آل مشرف التميمي - زائر

    05:34 صباحاً 2006/07/01



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة