
يـ تشارك دارة الملك عبدالعزيز في فعاليات مهرجان عكاظ التراثي والثقافي الذي تنظمه محافظة الطائف خلال الفترة 1- 1427/7/10ه بمعرض توثيقي خاص عن الطائف ومراكزها يضم صورا فوتوغرافية ووثائق ومخطوطات، وعرضا لمشروعات الدارة وبرامجها لخدمة تاريخ المملكة العربية السعودية والمحافظة على مصادره، وستعرض لزوار وضيوف المهرجان الذي ينظم للمرة الأولى.
كما سيلقي الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز محاضرة في الندوة التعريفية (عكاظ الرمز والتاريخ)، التي ستنطلق ايام المهرجان، عن سوق عكاظ وأثره في إثراء الأدب العربي الجاهلي وتداعيات انعقاد هذه السوق على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.
من جانب آخر تنظم الدارة بالتعاون مع إدارة المهرجان لقاءً نسائياً ضمن فعاليات هذا المهرجان حول مشروع توثيق الروايات الشفوية للتعريف به وبأهدافه وانجازاته وضرورته العلمية كجانب مكمل للتاريخ المكتوب ودور المرأة في إنجاح ودعم هذا المشروع العلمي الوطني بتوثيق الأحداث والأخبار المهمة وكذلك رصد تطور وظائف ومهام المرأة داخل بيئتها ومجتمعها عبر التاريخ السعودي.
ودعت دارة الملك عبدالعزيز التي سيكون من مناشطها خلال المهرجان بث رسائل توعوية بأهمية المحافظة على الوثائق التاريخية كقيمة ثقافية ووطنية والتعاون مع الدارة في حفظها والاهتمام بها المواطنين بما لديهم من مخطوطات ووثائق خاصة أو عامة بعرضها خلال فترة المهرجان حيث رصدت الدارة ولأول مرة جائزة لأفضل وثيقة مشاركة في العرض قيمتها عشرة آلاف ريال وتم تشكيل لجنة خاصة لهذا الغرض لتحديد الفائز بها.وبهذه المناسبة قال الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز: (تأتي مشاركة الدارة في هذا المهرجان الذي يحمل اسمه دلالات تاريخية عميقة في تاريخ الجزيرة العربية انطلاقا من أهدافها في حفظ التاريخ الوطني وتاريخ الجزيرة العربية وارتباطا بهذا الموقع التاريخي المهم الذي كان يمثل تجمعا اجتماعيا وثقافيا مهما في تاريخنا الادبي) وأضاف الأمين العام: (تسعى الدارة دائما للتواجد في المناسبات ذات الاهتمام المشترك وكذلك تحقيق الوصول لكافة فئات المجتمع للتعاون معها في حفظ التاريخ وآثاره، فالمسؤولية مشتركة).
وعن الجائزة التي رصدتها الدارة لمسابقة أفضل وثيقة قال الدكتور السماري: (هدف الجائزة ليس المكافأة ومقدارها بقدر ماهو تحويل الوثيقة او المخطوطة او المصدر التاريخي بصفة عامة من الاهتمام الفردي الخاص إلى الاهتمام العام المنظم والدقيق، وايضا رفع قيمة الوثيقة او المخطوطة المنفردة بربطها بسلسلة الوثائق والمخطوطات الأخرى، وهذا هدف رئيسي للدارة نسعى لتوصيله وتنفيذه ضمن خططنا التوعوية والتنفيذية القادمة).