
فنان عراقي مزيج بين الفنان والإنسان بكل انسجام.
(إسماعيل الشيخلي).. تخرج من معهد الفنون الجميلة ببغداد 1945م وغادر بعدها بغداد ملتحقاً ببعثة عراقية لدراسة الفن بأشهر المعاهد الفنية العالمية (البوزار) بباريس وتخرج منه عام 1951م، ثم عاد لبغداد بعد نجاحه وتفوقه.. وهو أحد المؤسسين لجمعية الفنانين العراقيين.
@ تقلد وسام (فارس) في الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية تقديراً لجهوده ومكانته واسهاماته البارزة في الفنون التشكيلية.
@ أعماله فيها من الخطوط قسوة ومن التكوين صرامة، وهو أحد الذين وقفوا ضد الأعمال التقليدية، فبسط المساحات اللونية وجعلها تضج بشخوص مشحونة بروح الشرق.. بكل عفوية وبدون تكلف، مجرب وسابح في فضاء لوحاته، وعلى الرغم من هندسة توجهه وتجديده العنيف في أشكاله إلا أنه لم ينسلخ عن شعبيته وفلكلوره، متشبث بأصالته العراقية بكل حذافيرها.
@ لوحة (المقهى) زيتية.. بنائية التكوين، يؤكد من خلالها الفنان التحامه ببيئته كالتحام الجلد باللحم.. بشخوصه العربية (العراقية).. الثياب (البشت) والعقال، وها هو (القهوجي) بإزاره وسط اللوحة يحمل صينية الشاي، توزيع للأشكال من شخوص وطاولات، حتى الشجيرات بأغصانها الجرداء توزعت بكل نعومة وكأنها خيوط العنكبوت داخل مساحات اللوحة.. انها إحدى تجارب (الشيخلي).. الشعبية.. الحديثة.