الجمعة 4 جمادى الأخر 1427هـ - 30 يونيو 2006م - العدد 13885

قبيل استلام جثة ابنه.. الزهراني لـ "الرياض":

أزالوا حناجر المتوفين في غوانتانامو لإخفاء جريمتهم

متابعة - تركي العمري تصوير - علي أبوسنجة

    رفض طلال الزهراني والد (ياسر) المتوفى في سجن غوانتانامو تصديق الرواية الأمريكية التي تشير إلى مقتل ولده داخل زنزانته منتحراً بسبب ضغوط نفسية كان يعاني منها.

وأكد الزهراني في حديثه ل "الرياض" رفضه التام قبول نتائج التقرير الأمريكي البلد الذي حدث فيه القتل - كما يقول - مشيراً إلى موافقة الجانب الأمريكي على الإجابة على استفسارات الهيئة الطبية التي شكلت من وزارة الداخلية وعدة جهات أخرى.

واتهم الزهراني المسؤولين عن سجن غوانتانامو بقتل ابنه ومحاولتهم إخفاء ملامح جريمتهم التي أزالوا بسببها حناجر المتوفين الثلاثة في السجن لعدم تمكن التحقيقات من الوصول إلى حقيقة قتله، مؤكداً أنه صدم من آثار غرس الابر في ذراعه الأيمن.

فيلم الحقيقة

وطالب الزهراني بإحضار فيلم يؤكد موتهم منتحرين، حيث ان السجن مزود بكاميرات تصوير في كل جزء منه، ولكنهم زعموا أنهم ماتوا بسبب خلل عقلي على عكس ما كانت تشير له رسائلهم إلى أهاليهم في الفترة الماضية.

وثمّن والد (ياسر) الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية وخاصة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في تواصل الأهالي مع أبنائهم السجناء في غوانتانامو.

أعمال الإغاثة

وأوضح الزهراني أن ابنه ذهب قبل أربع سنوات ونصف السنة للدراسة في دبي ثم أبلغهم أنه على الحدود الباكستانية الأفغانية من أجل أعمال الإغاثة.

وقد استلم الزهراني عصر أمس جثة ابنه (ياسر) من مركز الطب الشرعي بمجمع الرياض الطبي قبيل المغادرة إلى المدينة المنورة لأداء الصلاة عليه.