الرئيسية > الرياض الاقتصادي

انا والورد

رحلة الطبيعة



تتكيف الطبيعة من نباتات وزهور في كل بلد حسب مناخها فهناك دول لديها وفرة في المياه تساعدها على تنمية مواردها الطبيعية والبعض الاخر مصادر المياه لديها قليلة مما يجعل الانتاج لديها اقل في الكثافة والجودة وقد كانت كل دولة تكتفي بما لديها من جمال الطبيعة وتتغنى بانواع الزهور لديها وبما ان الزهور اصبحت وسيلة للتعبير عن ساعات الفرح والمناسبات السعيدة ومراحل الحزن وقوية في ترسيخ روابط الحب والصداقة ورقة المشاعر واجتذبت هذه الزهور الجميلة في منظرها وجمالها الملايين من المستهلكين الى هذه الرقة والاناقة في الورد. فقد حرصت كل دولة على تنمية رقعتها الخضراء في استصلاح الاراضي وزيادة انتاجها بطرق شتى من تهجين بعض الزهور والتلقيح وبطريقة استخلاص البصيلات لمواكبة هذا النمو من الرقي في طلب هذه الزهور حيث كان لها النصيب الاكبر من الاهتمام في عالم الطبيعة. وكانت لبعض الزهور رحلات من دولة لاخرى لجمالها وشغف كل دولة باقتنائها. فكانت زهرة (التوليب) هذه الزهرة الجميلة هي الاشهر والذي يتوقع الكثير ان مصدرها هي مملكة هولندا فقد رحلت من موطنها الاصلي جبال (كازاخستان) الى مملكة هولندا واصبحت رمزًا لها بلونها البرتقالي الجميل وهذه شقائق النعمان ترحل من جمهورية مصر العربية الى دمشق في عهد النعمان بن المنذر والتي سميت عليه انذاك واخيرًا هذه نخلتنا الجميلة الغنية ترحل الى سماء اوربا القارة العجوز وتستقر في دولة المانيا لتغرس في حديقة (بوتانك) بمدينة ميونخ وتنمي اصولنا العربية ودعونا اخيرًا نتامل رحلة اجمل وارقى انواع الزهور من الغرب الى الشرق بها الصحراء بها مع الطبيعة لننتجها في اراضينا الجافة قليلة المصادر من المياه لنهيئ لها الاجواء المناسبة من بيوت محمية ونون ايضًا من الدول المصدرة لها وبكميات كبيرة جدًا وذات جودة عالية مع تمنياتنا ان تكون احد ركائز اقتصادنا فلكم منا ولكل محب لهذه الطبيعة ومتذوق لها وردة حب وتقدير.

منسق الزهور - يوسف العفيف

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة