
الجراة، عنصر لا غنى عنه عندما نريد ان نكون مبدعين. وفي عالم الاقمشة واستخداماتها تظهر لنا امكانيات الابداع، في ان نضيف لمسة جمال على بيوتنا، بعيدا عن ما اعتدنا ان نصنع منها. فلم تعد استخدامات الاقمشة كما عاهدنها تحاك منها الستائر او تنجد بها كراسي الجلوس، بل اصبحت الفرصة متاحة اكثر لتلعب اكبر واشمل دور في ديكور المنزل فيكون لها الاثر الكبير في تحسين المنظر العام، او احداث التوازن في التصميم والتنسيق بين قطع الاثاث المختلفة والفراغ ككل. لنضيف بها لوناً او لمسة رائعة الى اي من غرفات المنزل. فقطعة من اقمشة تعطينا الاحساس بالفرو او الجلود سيكون لها اثر يخفف من قسوة وجمود الغرفة التقليدية. او كرسي منجد بقماش ذي شكل وملمس حريري يمكن ان يعطي لمسة اضافية للطراز المستخدم. القطن المطبوع برسومات معمارية كالاعمدة ومناظر لمدن كلاسيكية، يمكن ان يستعمل للستائر لاضفاء شيء من جمال الجداريات المرسومة واللوحات. وبالمثل فمزج اقمشة الساري الهندية مثلا مع تصاميم الغرفة يغير نقطة الجذب للتصميم بالوانها القوية ونقوشها الجريئة ويعطيها روحًا جديدًا. وليس من الضروري حصر استخدامات الاقمشة في تنجيد الاثاث فهي يمكن ان تضفي الحركة والحيوية الى القطع القديمة لدينا. والاقمشة المبهرجة اللامعة يمكن ان تكون اختيار رائع ل «كوشن» مع القليل من الحذر حتى لا تخل بتوازن الغرفة. اما نثر قطع من الاقمشة كالمفارش الصغيرة على المنضدة او على كرسي قديم او صندوق للتخزين، قد تكون افضل واكثر اثرا من استخدام القماش لتنجيد اريكة او ستارة لنافذة. كما ان اختلاف الالوان والنقوش والرسومات للاقمشة القديمة او الجديدة، هو بمثابة سحر لديكور متوازن بفضائه وضوئه والوانه وابعاده. فالاقمشة تقدم لنا النعومة والبهجة البصرية لننعم بها، فقط نحسن اختيارها ونكون اكثر جراة. misoon@alriyadh.com