الرئيسية > مساحة حرة

ظروف عدة هزمت المنتخب.. والاهواء تبعدنا عن الواقع!



ان الاوان ان نعيش الواقع ونعترف به وبعد ذلك نكمل باهوائنا واحلامنا فانا لا انكر الوطنية لكل انسان والولاء لوطنه.. وكلنا نتمنى الخير والنجاح ولكن فلنحكم عقولنا ونواجه الواقع ونقول ان مستوى الكرة لدينا رغم عمرها الزمني القصير ممتاز والاهتمام بها اكثر من رائع ومع هذا لا زلنا نحتاج للمزيد من التطور فوصولنا لكاس العالم شيء مشرف.. قبل ان تخذلنا الخبرة في الحفاظ على الفوز وعندما اشير الى الخبرة فلانها تعطي اللاعب اهتماما بقيمة الوقت حتى اخر ثانية. ولكن (قدر الله وما شاء فعل) جعلتنا نتعادل في الوقت الضائع. اما ما حصل مع اوكرانيا فيعود ذلك الى الضغوط النفسية من جميع الجهات والمطالبة بان نفوز في ظل الحوافز المادية الكبيرة والتي اعتقد ان ذكرها علنيا خطا لاننا وجدنا بعد هزيمتنا من اوكرانيا (شماتة). ولو وفق منتخبنا بتقديم العرض الجيد وكذلك الفوز لخاض المباراة التالية بالثقة والامان ولا شك ان اعلان الحوافز احيانا يكون مشجعا عندما يكون الفوز مع كفة متعادلة مثل تونس.. واحياناً يكون قاتلا اذا كانت الكفة اعلى مثل اوكرانيا فالضغط النفسي خذل منتخبنا. مع كثير من العوامل كالاستهتار بالفريق الاوكراني بعد ان خسر من اسبانيا باربعة.. حيث لم يفكر نجومنا بانه اقل مستوى من اسبانيا ولكن اعلى قدرة من تونس ومنتخبنا. اضف الى ذلك غياب اللاعب محمد الشلهوب بسبب وفاة اعز الناس له وهو لاعب يعتمد عليه المدرب وفوق ذلك.. الاجواء الممطرة.. والقوة واللياقة البدنية والخبرة لدى اوكرانيا ثم ان العامل النفسي ادى الى زعزعة الثقة والخوف والهدف المبكر كان مفاجاة قبل جس النبض والتهيو للفريق المقابل. قبل ان يزيد الهدف الثاني (الطين بلة) ومع مياه المطر اصبح بلتين.. وفي الشوط الثاني زاد المطر وزادت عدد البلات لاربعة اهداف فانا هنا اقول لفريقنا شكرا ومن الاعماق لانه صارع فصرع كما ذكر مدربهم لان اللعب العشوائي غلب على الخطة.. والفريق المقابل قلب كل موازين اللعب لصالحه.. الى جانب ان باكيتا لم يوفق في وضع الخطة.. الامر الذي جعل الفريق الاوكراني يتقدم وكانه اسد مفترس.. ليفترسنا كما افترس من اسبانيا. لذلك اقترح منح الفرصة للمدرب الوطني بتقديم دراسات مفيدة للمنتخب ولا مانع من استشارة خبراء لتعود ذكريات منتخب الزياني وهداف مثل²: ماجد وسامي وصانع الاهداف لماجد عبد الجواد لنسعد بالكرة السعودية مع الاستعداد والتدريبات المكثفة ونحن بقوة الله تاهلنا ولم يضيع الله عمل عامل ولكن النتائج جاءت على قدر عملنا فلنبتعد عن الاهواء ونحكم العقول.. وحتى نصل للفرق المتقدمة نهتم بلياقة اللاعب السعودي لان اللياقة الجسمانية لها تاثير خطير ففي دول العالم الغربي يكون اللاعب ملك لبلده ويعاقب للياقته. وهنا يترك اللاعب لاحترام انسانيته ولكن هو ليس متبصرا بنفسه ومستهترا وينسى احيانا انه ممثل لوطنه وشعب ينتظره ليفرح بتالقه ولو اهتم اللاعب السعودي بذلك لاعتمدنا على سامي الجابر اكثر ولوقت اطول لانه ليس ضعفا لكبر سنه ولكن لياقته خذلته.. اعتقد ان اختيار اللاعبين الموهلين من الان امر مهم ليتدربوا بشكل جيد.. اما التبديل والتغيير العشوائي فهو مضر.. وعودة الى موضوع سامي الجابر وفي وقت قصير واللجوء اليه في فترة زمنية قصيرة فهو من السلبيات لانه لا يملك عصاة سحرية ويحقق هدفا.. ايضاً الحزازيات بين اللاعبين امر غير جيد خاصة اننا ابناء بلد واحد.. واذكر هنا بواقع مولم حيث اعتمدنا عليه وعلى اهوائنا.. وابتعدنا عن الواقع وهو زلزال سوق الاسهم الذي حصل بسبب الدخول فيه بالهوى وعدم خبرة ودراسة فانهار سوقنا على رووسنا. وعاد بعد تصحيح قوي ودراسة واقعية وجدية ولم يصل لما كان عليه الا بعد وقت ونتائج ملموسة للشركات. مريم عبدالكريم بخاري جدة

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    نشكر الكاتبة.. مريم بخاري.. التي أبدعتنا بأرآئها حتى بعالم الرياضة..
    وانا مع الكاتبة في أنه نحكم العقل في إتخاذ القرارات لأنه نحن شعب غلبة علينا العاطفة فلابد أن نتحرر منها ونمضي قدما..
    ونتمنى مزيد من التقدم بإذن الله لمنخبنا الوطني.. وكل وطننا الغالي مزيد من الرفعه والتقدم...

    جمعة القحطاني - زائر

    07:18 مساءً 2006/06/29


  • 2
    أشكر الأخت مريم على موضوعها
    وأتفق معها بأننا نحكم اهواءنا بدلاً من عقولنا ولكنها غفلت عن واقع مهم
    ألا وهو العقليه الكروية الحديثه فعظم لاعبينا هم لاعبين تقليديين ذوي فكر كروي قديم وهذه المشكله التي يجب ان نغلب عليها بتطبيق الاحتراف بمعناه الشامل والمتكامل لا الاحتراف من اجل الماده فقط. فالاحتراف يظبط السلوك وانا اقصد بذلك الاحتراف الخارجي في المقدمه وكذلك نستطيع تهيأة جيل جديد مؤهل وذلك
    بإنشاء اكاديميات كرويه عالميه في وطننا لنستطيع منافسه من سبوقنا في الفكر الكروي
    اما بالنسبه للاخفاق فله عدة اسباب اهمها اعتماد التشكيله على فرق معينه وعلى فرق الدرجة الممتازه فقط حيث ان اكثر من 80% من اللاعبين ينتمون الى ثلاثه فرق فقط وكأن وطننا يخلو من اللاعبين الجيدين
    وهنالك ايضا اسباب اخرى يطول شرحها
    في الختام اشكر الاخت على مقالها الرائع. ودمتم

    فيصل صالح - زائر

    11:26 مساءً 2006/06/29



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة