الرئيسية > مساحة حرة

التاهل لكاس العالم لا يكفي!


للمرة الرابعة على التوالي يتاهل منتخبنا الاخضر الى نهائي كاس العالم وهذا انجاز بلاشك، ولكن ان تحقق انجازاً بادوار اولية وتخفق في حسن المشاركة هنا يتضح ان هناك مشكلة علينا ان نتلمس بواطنها فتاهل للمرة الرابعة على التوالي من المفترض ان يعطي لنا خبرة عالية وفائدة لتحسين صورة مشاركة المنتخب ليكون التاهل طريقا لتحقيق مراحل متقدمة ولا تكتفي بالتطلع لفوز وتعادل او لتقليل نتيجة امام منتخب عالمي فقط. لماذا لا يكون الطموح الوصول للدور الثاني والربع نهائي ان ما قدم المنتخب في مونديال المانيا يوجب ان نضع هذه المشاركة تحت المجهر وبكل روح رياضية لندرس الاخفاق الكبير المتمثل في المستوى امام اوكرانيا واسبانيا نعم اخفاق لان اوكرانيا اول مرة تتاهل اذاً المنتخب السعودي افضل وضد اسبانيا ما يقارب ستة من نجوم المنتخب الاسباني لم يلعبهم المدرب ورغم هذا لم نحقق الفوز لان هناك رهبة بقلب وفكر اللاعب كيف يهزم اسبانيا وطالما هذه قناعة راسخة بعقول لاعبي المنتخب لا يمكن ان نتقدم خطوة الى الامام واتى ذلك من خلال الاعداد فاغلب المباريات الاعدادية مع منتخبات ليست بحجم منتخب ايطاليا او فرنسا او الارجنتين او البراغواي لازالة الرهبة واعطاء اللاعب الثقة بنفسه وقدرته على مواجهة منتخبات بهذا الحجم والمستوى ولا نعير هنا النتيجة اي اهتمام بقدر ما يكون التركيز على ازالة رهبة اللاعب امام منتخبات عالمية ولها سمعتها الدولية وهذه من امور اخرى كانت السبب الاقرب لما قدم الاخضر في المانيا من مستوى لا يتناسب مع تاهله لرابع مرة على التوالي واكد على التوالي لان المدة بين كاس العالم والنهائي الذي يليه اربع سنوات فما حدث بتاهل سابق في المانيا لم يغير اخطاء الدفاع والكور العكسية مستمرة فاين الفائدة وتعديل هذه المعضلة. * التشكيلة منذ بداية المعسكر حتى بداية البطولة العالمية لم يثبت المدرب على اسماء معينة حتى في المباريات الثلاث حدث تغيير شبه كامل في صفوف المنتخب سواء في الوسط والهجوم خط الدفاع فمرة حسين ظهير وفجاة لاعب وسط ايسر كان الاندية السعودية بجميع درجاتها من الممتاز الى الدرجة الثانية لا يوجد فيها لاعب يجيد اللعب بالقدم اليسرى شيء فعلاً غريب فلماذا لا تعطى بقية الاندية فرصة لاختيار لاعبين منها ام ان الامر محصور على الدرجة الممتازة والاولى فقط. ونحن نذكر بلخير سويلك من نادي احد وشايع النفيسة من نادي الكوكب ومنصور المنصور من نادي النهضة وفي المنتخب المتاهل لالمانيا هناك الحارس محمد خوجة سابقاً كان في نادي الانصار المهم ان اندية الدرجة الثانية بها مواهب لا يسلط عليهم الضوء الا عندما ينتقلون للاندية الممتازة ولي ملاحظة اخرى وهي ان هناك في الجهاز الاداري اسماء ليس لها تاريخ رياضي حافل يشارك بالادارة ومن له مشاركة سابقة بكاس العالم سابقاً بعيد عن ادارة المنتخب لاعب سبق وشارك ولديه الخبرة الكافية التي من الممكن ان يقدمها بوجهة نظره فوجوده مع لاعبين سوف يعطي لهم الاطمئنان ومن خلال مشاركته سوف يكون فعالا على سبيل المثال لا الحصر ماجد عبدالله، فهد العريفي، فواد انور لم تمض على اعتزالهم فترة طويلة بالاضافة لمشاركتهم بمباريات في كاس العالم ومن هنا تاتي معرفتهم لاجواء كاس العالم فاين هم من المنتخب يا ترى؟ حمّل فهد المصيبيح ادارة المنتخب والجهاز الفني مسوولية نتائج المنتخب واعترف ان هناك قصورا فاداري بمكانة فهد المصيبيح له باع الاشراف من خلال النادي والمنتخب بعد ما فات الفوات يعترف بالقصور ان اعترافه يطرح اكثر من سوال اهو لاخلاء مسوولية اللاعبين ام ليوكد مثاليته المعهودة ام انه عربون بقائه بادارة المنتخب. سلطان بن سالم الدوسري

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة