بحث



الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ - 25 يونيو 2006م - العدد 13880

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بوتين يتولى رئاسة منظمة التعاون «الأوراسي»
أوزبكستان تعود بعضوية كاملة إلى منظمة الأمن الجماعي

موسكو - مكتب «الرياض»، د. أيمن خيري:
    أعلن الرئيس الأوزبيكي إسلام كريموف عودة بلاده إلى منظمة الأمن الجماعي بعضوية كاملة وإلغاء تجميد نشاطها في هذه المنظمة والذي استمر سبع سنوات منوها بأن أوزبكستان لم تجمد عضويتها في منظمة غوام الإقليمية (المناهضة لروسيا) وحسب بل وانسحبت نهائيا ورسميا من هذه المنظمة.

جاء ذلك في إطار قمة منظمة الأمن الجماعي التي احتضنتها العاصمة البيلاروسية مينسك مع قمة المنظمة الأوراسية للتعاون الاقتصادي بآن معا حيث تتشكل المنظمات من الدول ذاتها تقريبا عدا أرمينيا إذ تضم منظمة التعاون الأوراسي (روسيا بيلاروسيا قازاخستان قرقيزيا طاجكستان أوزبكستان) فيما تضم منظمة الأمن الجماعي نفس هذه الدول إضافة إلى أرمينيا. وطالب الرئيس الروسي - الذي تسلم من الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو رئاسة المنظمة الأوراسية وسلمه بالمقابل رئاسة منظمة الأمن الجماعي - بتنشيط التعاون بين المنظمتين منوها بأن رفع وتائر النشاط الاقتصادي يحتاج إلى ضمان أمن هذا النشاط وحماية العمل التكاملي من التهديدات والمخاطر المعاصرة.

تجدر الإشارة إلى أن ميثاق منظمة الأمن الجماعي يقضي بأن تستشير أية دولة تنوي استضافة قوات أجنبية على أراضيها بقية الدول الأعضاء قبل تنفيذ ذلك على أن مثل هذه الآلية لم تجد انعكاسا لها على أرض الواقع حيث تقبع القاعدة العسكرية الأمريكية في قرقيزيا التي جددت عقد استخدامها ووافقت طاجكستان على توسيع القوات الفرنسية على أراضيها في إطار حملة مكافحة الإرهاب في أفغانستان دون أية استشارات مع دول المعاهدة. من جهة ثانية طالبت قرقيزيا المساعدة في التخلص من النفايات النووية المدفونة في أراضيها منذ زمن الاتحاد السوفييتي وأشار الرئيس باكييف إلى أن المخاطر تزداد بعد اكتشاف اختلاط المياه الجوفية بهذه النفايات في بعض المناطق. تجدر الإشارة إلى أن لمنظمة الأمن الجماعي قوات تدخل سريع تقدر بأربعة آلف عسكري في عشر كتائب متخصصة مدعومة بمساندة جوية من 24 طائرة حربية مقاتلة وحوامة ورغم أن معظم التصريحات تشير إلى أن المهمة الرئيسية لهذه القوات هي دعم الاستقرار والأمن والطوارئ المحتملة في دول المنظمة إلى أن المهمة الرئيسية غير المعلنة هي مواجهة توسع النفوذ العسكري الأمريكي في آسيا الوسطى وتنامي نشاطات الناتو ودعم منظمة الأمن والتعاون الوربي للثورات الملونة.

من جهة ثانية تم الاتفاق في قمة المنظمة الأوراسية للتعاون على إعداد الوثائق اللازمة حتى نهاية العام الحالي لتكريس الاتحاد الجمركي كخطوة نحو إنشاء المجال الاقتصادي الموحد الذي من شأنه أن يكرس تعرفات واحدة وتقارب الأرضية القانونية المتعلقة بالشؤون الاقتصادية وتنقل البضائع ورؤوس الأموال وقوة العمل بين هذه الدول. كما ركز الرئيس بوتن الذي غدا رئيسا لهذه المنظمة على توسيع مجال الاستثمارات وتنفيذ المشاريع الكبرى سواء ما يتعلق بالبنى التحتية او التقنيات الحديثة باعتبار بنك التنمية الأوراسي أساسا لتوسيع هذه النشاطات ويذكر بهذا الصدد أن روسيا ساهمت بمليار دولار وقازاخستان بخمسمائة مليون دولار لتأسيس هذا البنك.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية